حرب إيران 2026
الأحداث الواردة في هذه المقالة متعلقة بأحداث جارية وقد تكون عرضة لتغيرات سريعة وكبيرة. |
| حرب إيران 2026 | |||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| جزء من أزمة الشرق الأوسط (2023–الآن) والتوسع الأمريكي في عهد دونالد ترمب | |||||||
العمود الأيسر (من الأعلى إلى الأسفل)
العمود الأيمن (من الأعلى إلى الأسفل)
![]() | |||||||
| |||||||
| الأطراف المتحاربة | |||||||
|
تعرضت لهجمات من إيران:
|
تعرّضت لهجمات من إسرائيل أو الولايات المتحدة: | ||||||
| القادة والزعماء | |||||||
| الوحدات المشاركة | |||||||
|
أنظر ترتيب المعركة | |||||||
| الخسائر والأضرار | |||||||
|
| ||||||
|
انظر الخسائر للتفاصيل.
| |||||||
|
| |||||||
الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران[عر 5][عر 6][عر 7] ويُشار إليها في وسائل الإعلام والأخبار أحيانًا بحرب إيران، حرب شنّتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في 2026، بدأتاها بضربات جوية واسعة النطاق في صباح يوم السبت 28 فبراير 2026.[عر 8][عر 9] استهدفت عدّة مواقع خصوصًا في طهران، حيث سُمعت انفجارات ضخمة وتصاعد دخان من مناطق تضم القصر الرئاسي ومقار أمنية، كما طالت الانفجارات مدنًا أخرى.[إنج 48] أطلقت إسرائيل على الحرب اسم زئير الأسد (العبرية: שאגת הארי)،[إنج 49] بينما سمّتها أمريكا الغضب المَلْحَمِي (الإنجليزية: Epic Fury).[إنج 50] وأطلقت إيران على عملية الرد اسم الوعد الصادق 4 (الفارسية: وعده صادق ۴).[عر 10]
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة شاركت في شن ضربات على إيران إلى جانب إسرائيل، موضحًا أن الهدف هو تدمير القدرات الصاروخية والعسكرية الإيرانية، ومنعها من امتلاك سلاح نووي، وصولًا إلى إسقاط النظام. كما دعا عناصر الحرس الثوري الإيراني إلى إلقاء السلاح مقابل منحهم حصانة، محذرًا من أن الرفض سيعني «موتًا محققًا».[عر 11][عر 12][عر 13]
استهدفت الضربات الأولى مسؤولين كبارًا وقادة عسكريين ومنشآت حساسة، في مقدمتهم المرشد الأعلى علي خامنئي،[عر 14] الذي تأكدت لاحقًا مقتله.[إنج 51]
وردًا على ذلك، أطلقت إيران عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في أنحاء الشرق الأوسط وخارجه، مستهدفة إسرائيل[عر 15] ودول الخليج العربية[عر 16] بما في ذلك السعودية[عر 17] والإمارات[عر 18] والكويت[عر 19] والبحرين[عر 20] وقطر[عر 21][إنج 52] وعُمان،[عر 22] بإضافة إلى الأردن[عر 23] وسوريا[عر 24] وأذربيجان[عر 25] وتركيا[عر 26] والعراق.[2] كما أعلن الحوثيون في 28 فبراير 2026 استئناف هجماتهم في البحر الأحمر.[إنج 53]
وفي 2 مارس انضم حزب الله إلى المعركة دعمًا لإيران،[عر 27] وفي 28 مارس انضم الحوثيون إليها.[عر 28]
واتفقت إيران والولايات المتحدة وإسرائيل على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين بوساطة باكستان، بدأ في 8 أبريل.[إنج 54] وبعد فشل محادثات إسلام آباد في 12 أبريل، صرّح ترامب بأنه لم يعد مهتمًا بالمفاوضات،[إنج 55] وأعلن فرض حصار بحري على إيران ابتداءً من 13 أبريل.[إنج 56]
وجاءت الهجمات على إيران في خضم المفاوضات الأمريكية الإيرانية بسبب «رفض طهران بحث قضايا غير نووية، مثل برنامجهم الصاروخي أو دعمهم لوكلائهم في المنطقة» حسب ما تقول واشنطن.[عر 29][عر 30]
سبق التصعيد تبادل رسائل متوترة بين واشنطن وطهران، خلال الاحتجاجات الإيرانية 2025–2026، حيث وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترمب تحذيرًا من أن استهداف المتظاهرين السلميين لن يمر من دون رد، مؤكدًا استعداد بلاده للتحرك دفاعًا عنهم.[إنج 57] مع تصاعد التوتر، انتقل الطرفان إلى مسار تفاوضي، ولوّح ترمب بإمكانية حدوث تطورات خطيرة في حال فشل التوصل إلى اتفاق.[عر 31] بالتوازي مع ذلك، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري الجوي والبحري في الشرق الأوسط عبر نشر حاملات طائرات وأنظمة دفاع جوي ومقاتلات، للضغط على إيران والتحسب لاحتمال اللجوء إلى الخيار العسكري.[عر 32]
الخلفية
[عدل | عدل المصدر]
ابتداءً من أواخر كانون الأول/ديسمبر 2025، اندلعت في إيران موجة احتجاجات واسعة النطاق ضد النظام، مدفوعة بتدهور الأوضاع الاقتصادية، والانهيار الحاد في قيمة الريال الإيراني، والارتفاع المتسارع في الأسعار.[إنج 58] وسرعان ما تحولت هذه التحركات، التي تضمنت دعوات صريحة لتغيير النظام، إلى أكبر موجة احتجاج تشهدها البلاد منذ ثورة عام 1979م،[إنج 59] إذ امتدت إلى أكثر من مئة مدينة في مختلف المحافظات.[عر 33][عر 34][عر 35][إنج 60]
واجهت السلطات هذه الاحتجاجات بحملة قمع عنيفة شملت عمليات قتل جماعي للمتظاهرين، وبلغت ذروتها في الثامن والعاشر من كانون الثاني/يناير 2026. تشير تقارير إلى أن المرشد الأعلى علي خامنئي أصدر أوامر مباشرة بالتعامل الدموي مع الاحتجاجات، بموافقة مؤسسات الدولة العليا.[عر 36] ونُفذت عمليات القمع أساسًا عبر الحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج، باستخدام الذخيرة الحية، وبنادق الخرطوش، والرصاص المطاطي، إضافة إلى رشاشات مثبتة وطائرات مسيّرة. وأفاد شهود عيان بمشاهد شوارع ملطخة بالدماء وأعداد كبيرة من الجرحى، في وقت عجزت فيه المستشفيات والمشارح عن استيعاب الأعداد المتزايدة.[إنج 61]
كما فرضت السلطات أطول انقطاع للإنترنت في تاريخ البلاد، في محاولة للحد من تداول المعلومات بشأن ما يجري، وقطع قنوات التواصل بين المتظاهرين. وتشير تقديرات إلى سقوط آلاف القتلى، مع تباين كبير في الأرقام بحسب المصادر، فضلًا عن تنفيذ حملة اعتقالات واسعة.[إنج 62] ووفق منظمة «نشطاء حقوق الإنسان في إيران» (هرانا)، أُوقِف ما لا يقل عن 26,541 شخصًا. وتتراوح التقديرات الأحدث لأعداد الضحايا بين 30 ألفًا و43 ألف قتيل.[إنج 63][عر 37][عر 38]
يرى عدد من الباحثين أن النظام الإيراني بات في وضع هش قد يهدد استمراريته. واعتبرت مجلة ذي إيكونوميست أن لجوء القيادة إلى العنف المكثف للبقاء في السلطة قد يكون مؤشرًا على وصولها إلى مرحلة حرجة. من جهته، دعا ولي العهد السابق المقيم في المنفى، رضا بهلوي، إلى إسقاط الجمهورية الإسلامية وإقامة نظام ديمقراطي عبر انتخابات حرة،[إنج 64] كما حثّ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على تنفيذ ضربات موجهة ضد القوات شبه العسكرية الإيرانية لإضعاف قدرتها على قمع الاحتجاجات وتسريع انهيار النظام.
في 13 كانون الثاني/يناير 2026، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الإيرانيين إلى مواصلة الاحتجاج و«السيطرة على مؤسساتهم»، مؤكدًا أن «المساعدة في الطريق».[عر 39][إنج 65] وفي تصريحات لاحقة، شدد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن أعمال القتل والانتهاكات والإعدامات، متوعدًا إياهم بعواقب قاسية.[عر 40][عر 41] وفي 23 كانون الثاني/يناير، أعلن عن توجه «أسطول ضخم» أمريكي إلى الشرق الأوسط، يضم حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكون وعددًا من المدمرات الصاروخية الموجهة.[عر 42][عر 43] وفي اليوم نفسه، أفادت تقارير بأن خامنئي انتقل إلى ملجأ محصن في طهران،[إنج 66][عر 44] بينما نُظمت احتجاجات تضامنية حول العالم دعمًا للمتظاهرين الإيرانيين، وألغت شركات طيران رحلاتها إلى المنطقة. كما أدان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عمليات القتل والاعترافات القسرية وغياب الشفافية، داعيًا إلى وقف الإعدامات فورًا. وأكد المركز العالمي لمسؤولية الحماية أن السكان في إيران يواجهون خطرًا حقيقيًا بوقوع جرائم جماعية واسعة النطاق.
أفاد مسؤولون أمريكيون وأوروبيون بأن واشنطن قدمت لطهران ثلاثة مطالب رئيسية: إنهاء تخصيب اليورانيوم بشكل دائم، وفرض قيود صارمة على برنامج الصواريخ الباليستية، ووقف كامل لدعم الجماعات الحليفة في المنطقة مثل حماس وحزب الله والحوثيين.[إنج 67]
في 6 شباط/فبراير 2026، جرت مفاوضات نووية غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة في العاصمة العُمانية مسقط، حيث شددت طهران على أن أي تقدم مرهون بمشاورات داخلية في العاصمتين. ومن المقرر عقد جولة ثانية من المحادثات في جنيف.[إنج 68] وفي مطلع شباط/فبراير، دفعت الولايات المتحدة بحاملة طائرات ثانية، يو إس إس جيرالد فورد، إلى الشرق الأوسط لتعزيز الضغط على إيران.
في 11 شباط/فبراير 2026، أُحييت الذكرى السابعة والأربعون لثورة 1979م عبر تجمعات مؤيدة للحكومة رافقتها شعارات قوية مناهضة للولايات المتحدة.[إنج 69] وبعد يومين، صرّح ترمب بأن تغيير النظام في إيران سيكون «أفضل ما يمكن أن يحدث».[إنج 70] في 14 شباط/فبراير، نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين أن الجيش الأمريكي يستعد لاحتمال تنفيذ عمليات عسكرية تمتد لأسابيع ضد إيران، ما يشير إلى حملة أوسع قد تستهدف بنى الدولة والأجهزة الأمنية، وليس المنشآت النووية فحسب.
في 18 فبراير قال علي خامنئي إن إيران لن ترضخ لمطالب الولايات المتحدة بوقف تخصيب اليورانيوم، مؤكدًا أن أي تفاوض لا يمكن أن يقوم على «شروط حمقاء» أو حرمانه بلاده من حقها في الطاقة النووية، ومشككاً في نيات واشنطن.[إنج 71] وإلى جانب المحادثات عززت الولايات المتحدة بشكل كبير وجودها العسكري الجوي والبحري في الشرق الأوسط، بما في ذلك نشر حاملات طائرات وأنظمة دفاع جوي ومقاتلات، للضغط على إيران ولاستعداد للخيار العسكري في حال فشل المسار الدبلوماسي.[3]
في 24 فبراير 2026، وخلال خطاب له، اتهم ترمب إيران بإحياء جهودها لبناء أسلحة نووية، وندد بهذه الطموحات واصفًا إياها بأنها «شريرة»، كما ادعى أن إيران طورت قدرات صاروخية متقدمة بشكل متزايد يمكن أن تهدد الولايات المتحدة وأوروبا والقواعد الأمريكية في الخارج. وحذر من أن الولايات المتحدة مستعدة للتحرك إذا لزم الأمر.[إنج 72]
في فجر الأربعاء الثامن من نيسان/أبريل 2026، وقُبيل انقضاء المهلة الأمريكية بساعات قليلة، أعلن الرئيس دونالد ترمب عبر منصة «تروث سوشيال» موافقته على وقف إطلاق النار مع إيران لمدة أسبوعين، مشروطًا بموافقة طهران على «الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز»، وذلك إثر محادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والمشير عاصم منير اللذين طلبا منه تعليق العمليات العسكرية.[عر 45][عر 46] وجاء هذا الإعلان بعد ساعات من تهديد ترمب بأن «حضارة كاملة ستُمحى الليلة» إذا لم تُعِد إيران فتح المضيق، فيما أكد أن المقترح الإيراني المؤلف من عشر نقاط «يشكّل أساسًا عمليًا للتفاوض».[عر 47]
وبعد إعلان ترمب، أصدر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بيانًا رسميًا أكد فيه أن إيران حققت «انتصارًا عظيمًا» وأجبرت الولايات المتحدة على قبول خطتها ذات النقاط العشر، التي تتضمن: التزامًا أمريكيًا بضمان عدم الاعتداء، واستمرار السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز مع مرور خاضع للرقابة، وقبول حق إيران في تخصيب اليورانيوم، ورفع جميع العقوبات الأولية والثانوية، وإنهاء الحرب ضد جميع عناصر «محور المقاومة».[عر 48] كما أعلن البيان أن المفاوضات ستُعقد في إسلام آباد ابتداءً من الجمعة العاشر من أبريل، وتمتد أسبوعين قابلة للتمديد باتفاق متبادل، مع تأكيد إيران على ضرورة أن تُحوَّل الاتفاقيات مع واشنطن إلى قانون دولي ملزم عبر قرار من مجلس الأمن الدولي.[4]
وأعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن وقف إطلاق النار دخل حيّز التنفيذ فورًا وأنه يشمل جميع المناطق بما فيها لبنان، غير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن دعمه لقرار ترمب بينما نفى في الوقت ذاته أن تشمل الهدنةَ لبنانَ.[عر 49] وعلى الصعيد الاقتصادي، انعكس الإعلان فورًا على الأسواق العالمية إذ تراجعت أسعار النفط بشكل ملحوظ فيما شهدت أسواق الأسهم انتعاشًا سريعًا.[عر 50]
الهجمات
[عدل | عدل المصدر]الأسبوع الأول (28 فبراير – 6 مارس)
[عدل | عدل المصدر]الضربات الإسرائيلية والأمريكية الأولية
[عدل | عدل المصدر]بدأت الغارات الجوية على إيران نحو الساعة 1:15 فجرًا بالتوقيت الشرقي (9:45 صباحًا بالتوقيت الإيراني) من صباح السبت 28 فبراير؛ والسبت هو اليوم الأول في الأسبوع في إيران ويوم عمل رسمي.[6] واستُخدم في الضربات مزيجٌ من الصواريخ الأمريكية والطائرات المسيّرة ومقاتلات سلاح الجو الإسرائيلي.[7] كما استُخدمت طائرات هجومية أحادية الاتجاه منخفضة التكلفة.[8] وأطلقت السفن الحربية الأمريكية صواريخ توماهوك، فيما استخدم الجيش الأمريكي منظومات هيمارس.[7] كما استُعين بأسلحة بعيدة المدى لم يُكشف عن هويتها.[7] وأُفيد بوقوع انفجارات إثر تأكيد وزير الدفاع يسرائيل كاتس شنّ هجوم إسرائيلي.[9][10][11] ونقلت صحيفة تايمز أوف إسرائيل أن كاتس وصف الضربات بأنها "هجوم استباقي" يهدف إلى "إزالة التهديدات عن دولة إسرائيل".[12] وكان من بين الأهداف المستهدفة حيٌّ في طهران يقطنه عادةً المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، ويضم أيضاً القصر الرئاسي ومجلس الأمن القومي.[13] وأُكِّد سقوط سبعة صواريخ في هذه المنطقة.[14] وأكد مسؤولون أمريكيون أن الضربات جرى تنسيقها مع الولايات المتحدة.[15] وأعلن سلاح الجو الإسرائيلي أنه استهدف 500 هدف عسكري في غرب إيران ووسطها، شملت منظومات الدفاع الجوي ومنصات الصواريخ، بمشاركة نحو 200 طائرة مقاتلة، في أكبر طلعة قتالية في تاريخه.[16] وأُطلق على الضربات الافتتاحية اسم "عملية التكوين" (العبرية: מטס בראשית).[17][18]

أعلنت إسرائيل حالة الطوارئ عقب ذلك، محتجّةً بتوقّع هجوم إيراني مضاد.[12] ودوّت صفارات الإنذار في أرجاء إسرائيل، فيما حثّت الحكومة مواطنيها على البقاء في المناطق الآمنة.[19] وحثّ السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي المواطنين الأمريكيين في إسرائيل على اتخاذ "إجراءات فورية" فور سماع صفارات الإنذار،[20] وحذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من احتمال سقوط ضحايا أمريكيين.[21] كما نقلت وزارة الصحة الإسرائيلية مستشفياتها إلى منشآت تحت الأرض.[22] وبحسب إيران إنترناشيونال، أصدر المتحدث العسكري الإسرائيلي الناطق بالفارسية المقدم كمال بنحاسي تحذيرًا عاجلاً للمدنيين الإيرانيين المقيمين بالقرب من المنشآت والبنى التحتية العسكرية بالإخلاء الفوري، قائلًا: «وجودكم في هذه المناطق يُعرّض حياتكم للخطر.»[23]
بحسب مسؤول أمريكي، تُنفَّذ عشرات الضربات الأمريكية بواسطة طائرات هجومية تنطلق من قواعد منتشرة في أرجاء الشرق الأوسط ومن حاملة طائرات أو أكثر.[24] وأفادت وكالة رويترز بأن الضربات تُشنّ جوًا وبحرًا.[25] أكد مسؤولون عسكريون إسرائيليون أن تخطيطاً استغرق أشهراً سبق الضربات، مكّنهم من تحديد أهدافهم بدقة وتحقيق "مباغتة تكتيكية" وانتزاع الدعم الأمريكي.[26]

أفادت وكالة فارس للأنباء وسي إن إن بوقوع مزيد من الانفجارات في مدن إيرانية أخرى، من بينها قم وكرمانشاه وأصفهان وكرج.[27][28] في طهران، أُفيد بسقوط صواريخ في شارع الجامعة وشارع الجمهوري وحي سيد خندان[الإنجليزية] في الشمال.[29] وتعرّضت خدمات الإنترنت والاتصالات في أنحاء طهران لانقطاعات في أعقاب الهجمات،[30] فيما رصدت منظمة نتبلوكس انقطاعاً شبه تام للإنترنت.[31][32][33] بحسب هيئة الإذاعة البريطانية، طالت الضربات مكتب المرشد الأعلى علي خامنئي والمكتب الرئاسي لمسعود بزشكيان في طهران.[31] وأفادت القناة 12 الإسرائيلية، نقلًا عن مصادر إسرائيلية لم تُكشف هويتها، بأن إسرائيل ترصد "مؤشرات متزايدة" على احتمال مقتل خامنئي في الغارة الإسرائيلية، أو تعرّضه "على أقل تقدير لإصابات بالغة".[34] نقلت رويترز عن مسؤول إسرائيلي لم يُكشف عن هويته تأكيده العثور على جثة خامنئي ووفاته.[35]

أعلن متحدث باسم قوات الحشد الشعبي العراقية مقتل اثنين من عناصرها وإصابة ثلاثة آخرين خلال الضربات في جرف الصخر، جنوب بغداد.[36] وبحسب إيران إنترناشيونال، نقلًا عن وكالة أنباء الطلاب الإيرانيين، لقي الآلاف من عناصر الحرس الثوري حتفهم أو أُصيبوا، من بينهم عدد من كبار المسؤولين،[37] إثر استهداف عدة قواعد عسكرية.[23] كما أفادت بتعرّض مدينة بوشهر الساحلية للقصف، غير أنه لم يتضح بعد ما إذا كان المفاعل النووي قد أصابه أي ضرر.[23] وأشارت سي إن إن إلى أن توقيت الهجمات يحمل دلالة رمزية في اليهودية، إذ جاء قُبيل حلول عيد بوريم اليهودي في الثاني من مارس.[38]
تصريحات قادة الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن هدف الضربات
[عدل | عدل المصدر]
في الساعة 2:30 فجرًا بالتوقيت الشرقي من يوم 28 فبراير، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بياناً مصوّراً مدّته 8 دقائق، أعلن فيه أن هدف الضربات الأمريكية في إيران هو في جوهره تغيير النظام. وقال ترمب إن "الأنشطة التهديدية" الإيرانية تُعرّض الولايات المتحدة وحلفاءها للخطر، مستشهداً بأزمة رهائن إيران ودعم إيران لجماعات كحماس وحزب الله، وقتلها للمحتجين، وسعيها المزعوم لامتلاك أسلحة نووية. وأكد أنه في هذا الصراع «قد تُزهق أرواح أبطال أمريكيين شجعان وقد نتكبّد خسائر، وهذا كثيراً ما يحدث في الحرب.»[39] وطالب الحرس الثوري الإيراني «بإلقاء أسلحتكم والتمتع بحصانة كاملة، أو في المقابل، مواجهة موت مؤكد.» وخاطب الشعب الإيراني قائلاً: «بعد أن ننتهي، تولّوا السيطرة على الحكومة؛ فهي لكم، وربما تكون هذه فرصتكم الوحيدة لأجيال قادمة.» وأضاف: «لسنوات طويلة طلبتم مساعدة أمريكا لكنكم لم تحصلوا عليها... فلنرَ كيف ستتصرفون، أمريكا تدعمكم بقوة ساحقة وبأس مدمّر.» ليختتم بقوله: «الآن هو وقت انتزاع مصيركم بأيديكم... هذه هي لحظة الحسم، فلا تدعوها تمضي.»[40][41][42]

بعد وقت قصير، أصدر بنيامين نتنياهو بياناً مصوّراً أعلن فيه أن إسرائيل والولايات المتحدة شنّتا ضربات ضد إيران "لإزالة التهديد الوجودي" الذي يشكّله ما وصفه "بنظام الإرهاب في إيران". واتّهم نتنياهو قيادة إيران بعقود من العداء، قائلًا إن «نظام آيات الله هتف على مدى 47 عاماً بالموت لإسرائيل والموت لأمريكا» ووصفه بأنه «نظام إرهابي قاتل» لا يجوز «السماح له بامتلاك أسلحة نووية.» وأكد أن العمل الأمريكي الإسرائيلي المشترك سيهيّئ الظروف للشعب الإيراني الشجاع كي يأخذ مصيره بيده، ودعا الشعب الإيراني إلى "التخلّص من نير الطغيان".[43]
الرد الإيراني والهجمات الصاروخية في الخليج العربي
[عدل | عدل المصدر]
استهدفت إيران العديد من القواعد العسكرية الأمريكية في جميع أنحاء الخليج العربي.[44][45] كما استهدفت العديد من المواقع المدنية مثل الفنادق والمطارات الدولية.
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن مقتل شخص في أبوظبي بعد اعتراض صواريخ باليستية إيرانية كانت تستهدف الإمارات، واصفةً الهجوم بأنه «هجوم سافر» على السيادة الوطنية. وأفاد مسؤولون بأن أنظمة الدفاع الجوي نجحت في تدمير عدة صواريخ قادمة، إلا أن شظايا متساقطة أصابت منطقة سكنية، مما أدى إلى أضرار مادية ومقتل مواطن آسيوي. وأدانت الوزارة الهجوم ووصفته بأنه "تصعيد خطير" و"عمل جبان"، مؤكدة أن الإمارات "تحتفظ بحقها الكامل في الرد".[46] كما أُبلغ عن انفجارات في أبوظبي.[47] تعرض مطار دبي إلى هجوم نتج عنه إصابة أربعة موظفين، نتيجةً لذلك أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني قرارًا يقضي بتعليق تصاريح الطيران للطائرات الشراعية، والطائرات المسيرة، وكافة أنواع طائرات الهواة لمدة أسبوع واحد بصفة فورية.[48] تعرض مطار أبوظبي في الساعات الأولى من اليوم الأحد، إلى هجوم طائرة مسيرة أسفر عن وفاة آسيوي وإصابة سبعة عاملين.[49]
كما تعرضت مناطق سكنية في دبي قريبة من مرسى دبي وجزر النخيل إلى اندلاع النيران في «فندق ومنتجع فيرمونت النخلة»،[50][51] أشارت وزارة الداخلية الإماراتية إلى أنه نتيجة التصدي الفعال للصواريخ والمسيرات، سقطت بعض الشظايا في مناطق متفرقة في الدولة، مما أدى إلى حدوث أضرار مادية بسيطة في عدد من الأعيان المدنية. وقالت الإمارات إنها اعترضت «موجة جديدة» من الصواريخ الإيرانية وأن «شظايا من عمليات الاعتراض» سقطت في أبوظبي ودبي، مما ألحق أضراراً بفندق برج العرب.[52][53] وتعرّض مطار دبي الدولي لأضرار جراء هجمات إيرانية. وأعلنت حكومة دبي إصابة أربعة أشخاص وأضرارًا طفيفة في إحدى صالات المطار. كما وقع حادث في مطار زايد الدولي بأبوظبي أسفر عن وفاة شخص وإصابة سبعة آخرين، فيما اشتعل أحد أرصفة ميناء جبل علي بسبب حطام اعتراض جوي. وأدت الهجمات إلى تعليق رحلات جوية واسعة وإغلاق شبه كامل للمجال الجوي في أجزاء كبيرة من المنطقة.[54]
فعّلت البحرين صافرات الإنذار للتحذير من هجوم إيراني على القواعد العسكرية الأمريكية داخل البلاد، فيما أفادت وسائل الإعلام العربية بحدوث انفجارات ورؤية أعمدة الدخان في العاصمة، المنامة.[55][56] وأكدت لاحقاً وقوع الضربات وقالت إن مقر الأسطول الخامس الأمريكي كان مستهدفاً.[57] في البحرين خلال المساء، وردت أنباء عن إصابة برج في منطقة سكنية بطائرة مسيرة إيرانية.[58] أعلنت وزارة الداخلية البحرينية أنه تم استهداف مطار البحرين الدولي بطائرة مسيّرة، مشيرة إلى وقوع أضرار مادية من دون خسائر في الأرواح.[59][60]
قالت قطر إنها اعترضت صاروخًا أطلقه الإيرانيون.[61] كما أُصيب مبنى سكني في ضواحي الدوحة.[62][63][64][65] تقول مصادر محلية إن إيران استخدمت طائرات شاهد المسيرة، وهي من أكثر الأسلحة فتكاً التي يستخدمها النظام وكذلك وكلاؤه مثل حركة حماس وحزب الله.[66] قالت قطر إنها اعترضت موجتين على الأقل من الهجمات الصاروخية، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات أو أضرار في الممتلكات.[63] وتفيد التقارير بأن صواريخ إيرانية أصابت الأراضي الأردنية والعاصمة عمّان.[67][68] وقال الأردن إن قواته المسلحة أسقطت صاروخين باليستيين إيرانيين استهدفا أراضيه[69] وأنه تعامل مع 54 بلاغاً عن سقوط حطام تسبب في أضرار مادية دون وقوع إصابات.[70]
إعلان حالة الطوارئ في إسرائيل
[عدل | عدل المصدر]أعلنت إسرائيل حالة الطوارئ على المستوى الوطني، مؤكدةً أن الضربات التي شنّتها على إيران هي الأضخم في تاريخها.[12][71] أصدر يسرائيل كاتس بياناً جاء فيه: «استناداً إلى صلاحياتي من قانون الدفاع المدني لعام 1951، وبعد اقتناعي بوجود احتمالية عالية لشنّ هجوم على المدنيين، أُعلن بموجبه حالة طوارئ خاصة على الجبهة الداخلية في جميع أنحاء البلاد.»[72] وأشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن المدارس وأماكن العمل في إسرائيل ستُغلق، وأن التجمعات العامة ستُلغى.[73] وفي خضم انقطاع الإنترنت "شبه الكلي" المُتجدد في إيران، رصدت منظمة نت بلوكس تراجع الاتصال بالإنترنت في إيران إلى 4% من مستوياته المعتادة.[31][32][33]
إغلاق المجال الجوي
[عدل | عدل المصدر]أدّت الضربات إلى شبه خلوّ المجال الجوي الإيراني من الطائرات المدنية، عقب إغلاق دول المنطقة مجالاتها الجوية.[74][75] وأغلقت كلٌّ من البحرين والعراق وإسرائيل والكويت وقطر وسوريا والإمارات مجالاتها الجوية إثر الهجمات، وأُعيد توجيه عدد من الطائرات المدنية إلى وجهات بديلة.[76][77][78] وعلّقت شركات طيران دولية كبرى رحلاتها إلى منطقة الشرق الأوسط لفترات متفاوتة بسبب النزاع، من بينها طيران الهند وخطوط بيمان بنغلاديش الجوية والخطوط الجوية البريطانية وكاثي باسيفيك وخطوط إنديقو ولوفتهانزا وفيرجن أتلانتيك وويز للطيران، إلى جانب شركات طيران إقليمية كالخطوط الجوية الكويتية والخطوط الجوية القطرية.[79][80][81][82][83]
إغلاق مضيق هرمز
[عدل | عدل المصدر]أفادت وكالة رويترز نقلًا عن مسؤول في عملية أسبيدس بأن الحرس الثوري الإيراني أغلق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، استنادًا إلى اعتراضات لموجات راديوية ذات تردد شديد الارتفاع. وأفاد مسؤول أوروبي بأن السفن باتت تتلقى رسائل تفيد بأن «لا يُسمح لأي سفينة بالمرور في مضيق هرمز.»[84][85]
وفي 1 مارس 2026 أعلن علي لاريجاني، كبير مسؤولي الأمن الإيراني عن تشكيل مجلس قيادة مؤقت، واتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بمحاولة تفكيك إيران. وحذر "الجماعات الانفصالية" من عواقب وخيمة في حال قيامها بأي عمل.[86][87] وهدد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، ترمب ونتنياهو، قائلًا إنهما تجاوزا خطاً أحمر وسيدفعان ثمن ذلك.[88] في صباح 1 مارس، شنّت إسرائيل موجة أخرى من الضربات على أهداف إيرانية، في إطار حملتها المستمرة،[89] حيث أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بوقوع انفجارات قوية.[90] حلّقت القوات الجوية الأمريكية بقاذفات بي-2 لمهاجمة منشآت صواريخ باليستية محصنة بقنابل زنة 2000 رطل. كما استُخدمت طائرات إف/إيه-18 وإف-35 التابعة للبحرية الأمريكية، مدعومة بصواريخ توماهوك، إلى جانب طائرات لوكاس المسيّرة.[91] لاحقاً، كتب ترمب في منشور على موقع "تروث سوشل": "أعلنت إيران للتو أنها ستضرب بقوة اليوم، أقوى مما تلقته من قبل، من الأفضل ألا تفعل ذلك، لأنه إذا فعلت، فسوف نضربها بقوة لم نشهدها من قبل!".[92]
تعرّضت الكويت لهجوم بصواريخ بالستية،[93] استهدف الهجوم أيضًا مطار الكويت الدولي بطائرتين مسيرتين استهدفتا مبنى الركاب الأول ومبنى الركاب الثاني (الذي كان من المقرر افتتاحه وتشغيله في وقتٍ لاحق من نفس العام)، ما أسفر عن إصابة عددًا من العاملين والموظفين وأضرارًا ماديّة، ونشر تلفزيون الكويت الرسمي مقاطع تتضمن الهجوم.[94][95] تعرضت قاعدة علي السالم الجوية إلى هجوم بصواريخ ومسيرات، تمكنت القوات المسلحة من اعتراض الهجوم. أسفرت الشظايا الناتجة من الصواريخ عن إصابة ثلاثة عسكريين من منتسبي الوزارة.[96] تعرضت قاعدة محمد الأحمد البحرية إلى استهداف من قبل طائرة مسيرة إيرانية، حيث تمكن سلاح الدفاع الجوي الكويتي من التصدي والتعامل مع التهديد بنجاح.[97]
أكدت المملكة العربية السعودية وقوع هجمات إيرانية على الرياض ومنطقتها الشرقية.[61] وأكدت أنها نجحت في اعتراض الهجمات الإيرانية التي استهدفت تلك المناطق، وقالت إن المملكة «ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة» للدفاع عن نفسها، «بما في ذلك خيار الرد على العدوان».[98] في سوريا، سقط حطام صاروخ باليستي إيراني على مبنى سكني في مدينة السويداء، مما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين على الأقل.[99][100]
أصابت صواريخ مبنى مكوناً من 9 طوابق في شمال إسرائيل، مما أسفر عن إصابة شخص واحد.[36] كما وردت أنباء عن وقوع ضربات في حيفا وتل أبيب.[101] وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، قالت إسرائيل إنها بدأت موجة أخرى من الهجمات على الدفاعات الجوية الإيرانية ومنصات إطلاق الصواريخ في وسط إيران.[102]
في إقليم كردستان العراق، استهدفت الهجمات الجوية الإيرانية البنية التحتية التي تستضيف عسكريين ومدنيين أمريكيين، بما في ذلك مطار أربيل الدولي والقنصلية العامة للولايات المتحدة في أربيل. ومع ذلك، ووفقاً لتقارير إعلامية محلية، فقد تم اعتراض معظم الصواريخ والطائرات المسيرة.[103]
وفي 2 مارس أُبلغ عن ضربات إيرانية شملت دبي وأبو ظبي والدوحة،[104] وبئر السبع.[105] كما تعرّضت ناقلة النفط التي ترفع العلم الأمريكي Stena Imperative والناقلة Athe Nova التي ترفع علم هندوراس لهجمات.[106][106] وقال مسؤول كبير في الحرس الثوري وهو مستشار لقائده إنه سيُضرم النار في أي سفينة تمر عبر مضيق هرمز، مضيفًا أنه لن يغادر أي نفط المنطقة.[107] وأسقطت قطر طائرتين قاذفتين إيرانيتين من طراز Su-24، لتصبح أول دولة تُسقط طائرة إيرانية في الصراع.[104]
سقطت ثلاث طائرات مقاتلة أمريكية من طراز إف-15 في الكويت، حيث أفادت القيادة المركزية الأمريكية بأنها أُسقطت بنيران صديقة عن طريق الخطأ.[108][109][110] وتعرضت سفارة الولايات المتحدة في الكويت لضربة، وأُغلقت لاحقًا إلى أجل غير مسمى.[111][112]
هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة منشأة نطنز النووية[113] ومستشفيي خاتم الأنبياء وغاندي.[114] كما أسفرت ضربة مزدوجة على ميدان نيلوفر في طهران عن مقتل أكثر من 20 مدنيًا.[115] ووفقًا لقناة العربية المملوكة للسعودية، نفذت قوات خاصة إسرائيلية وعناصر من الموساد عملية برية داخل إيران مساء ذلك اليوم.[116]
وفي ذلك اليوم أطلق حزب الله صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية مما أدى إلى رد فعل إسرائيلي ثم إلى اندلاع حرب حزب الله وإسرائيلوالتي تعد استمرارًا لصراع سابق بدأ في أكتوبر 2023.[117][118] وأطلق حزب الله هجمات ضد إسرائيل ردًا على مقتل خامنئي.[119] وحظر لبنان الأنشطة العسكرية لحزب الله بعد الهجمات.[120] وقال الحزب لاحقًا إن الهجوم كان «عملًا دفاعيًا» بعد أكثر من عام من الهجمات الإسرائيلية رغم وجود هدنة.[121] وأضاف أنه استأنف القتال لإجبار إسرائيل على وقف عدوانها والانسحاب من الأراضي اللبنانية التي سيطرت عليها، مؤكدًا أن الخطوة لا علاقة لها بالحرب.[122] وأصدر متحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي بيانًا طارئًا قال فيه إن الهجوم يُعد «إعلان حرب رسميًا من قبل حزب الله»، متوعدًا بـ«تحييد» التهديد.[117] وهاجمت إسرائيل جنوب لبنان،[123] وبيروت، ووادي البقاع.[117] وقال الجيش الإسرائيلي إنه قتل رئيس مقر استخبارات حزب الله حسين مكلد في الضربات.[124][125]
تعرضت محطة أكروتيري التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في قبرص لهجوم بطائرة مسيرة قرابة منتصف الليل بالتوقيت المحلي، ما تسبب في أضرار طفيفة.[126][127][128][129] وأدى هجوم آخر على قبرص إلى إعلان اليونان نشر فرقاطات وطائرات F-16 للدفاع عن قبرص من أي ضربات إيرانية إضافية.[130] وفي وقت لاحق من اليوم، صرح الجنرال في الحرس الثوري سردار جباري بوجود قوات أمريكية في جزيرة قبرص، وأن إيران تخطط لضرب الجزيرة «بشدة تجعل الأمريكيين مضطرين إلى المغادرة».[131][132]
وأعلنت الجماعة المسلحة الموالية لإيران كتائب حماة الدم مسؤوليتها عن هجمات استهدفت قاعدة فيكتوري الأمريكية قرب مطار بغداد الدولي ومدينة أربيل في إقليم كردستان.[133][134][135] كما أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق مسؤوليتها عن أكثر من 23 هجومًا بطائرات مسيرة على أصول أمريكية في أربيل.[136]

في 3 مارس، أفادت التقارير أن الضربات الإسرائيلية والأمريكية دمرت مقر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني (SNSC)،[137] ومبنى مجمع تشخيص مصلحة النظام في طهران،[138] وما وصفه المسؤولون الإسرائيليون بأنه منشأة نووية تحت الأرض تُسمى مين زاداي.[139] كما استُهدف مطار بوشهر، مما أدى إلى تلف مبنى المطار وتدمير طائرة إيرباص A319 (EP-IEP).[140][141] قرب هذه الضربات من محطة بوشهر للطاقة النووية (حوالي 12 كـم (7.5 ميل) دفع وكالة روس آتوم الروسية لتعليق بناء وحدات جديدة وإجلاء الموظفين غير الضروريين بسبب فقدان الاتصال مع المسؤولين الإيرانيين.[142] وقال مسؤولون أمريكيون إن القوات الأمريكية ألحقَت أضرارًا جسيمة بالقدرات البحرية الإيرانية، خصوصًا في خليج عمان، حيث تم تدمير عدة سفن حربية إيرانية واستهداف قواعد رئيسية.[143][144] وأفادت إسرائيل أيضًا بأنها قتلت داوود عليزاده، قائد فرع لبنان في فيلق القدس في طهران،[145] واحتجزت عشرات من أعضاء حزب الله ردًا على هجوم صاروخي.[146] تسببت حطام ضربة جوية إسرائيلية-أمريكية بأضرار في قصر جولستان، أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو،[147] مما دفع اليونسكو لإصدار بيان يعتبر الإضرار بممتلكاتها انتهاكًا للقانون الدولي.[148]
فوّض وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتز غزوًا بري للبنان في 3 مارس.[149][150] وحذر المسؤولون الإسرائيليون من أن هجماتهم ضد إيران قد تصبح أكثر حدة وتتضمن غزوًا بريًا أعمق.[151] وأعربت الولايات المتحدة عن تحفظها على إرسال قوات برية خاصة بها إلى إيران.[152] وقال ترمب إن الولايات المتحدة تحتفظ بـ "إمدادات تكاد تكون غير محدودة" من الأسلحة الثقيلة، لكنها تسعى للحصول على مزيد من الإمدادات من دول أخرى، وأضاف أنه واثق من "نصر كبير" للولايات المتحدة.[153] في وقت سابق من النزاع، حث ترمب الإيرانيين على "السيطرة على حكومتهم" وقال إن "أمريكا تدعمكم بقوة ساحقة وقوة مدمرة"، مؤطرًا العمل العسكري الأمريكي كفرصة لانتفاضة أوسع. كما أعاد نشر مقالات رأي تقول إن "لا حاجة لقوة غزو أمريكية... الشعب الإيراني هو القوة على الأرض"، في إشارة إلى دعمه للمقاومة الداخلية.[154] ومع ذلك، قبل ذلك بيوم، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغست أن إرسال قوات برية أمريكية إلى إيران لم يُستبعد.[155]
أفاد دبلوماسيون غربيون ومصادر أخرى أن قطر ضربت إيران بعد محاولة إيران استهداف مطار الدوحة، وأسقطت قطر طائرتين قاذفتين إيرانيتين سو-24؛[152][156] ونفى المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري بشدة الاتهام بانضمام قطر إلى "الحملة ضد إيران".[157]
واصلت إيران الرد بضربات على إسرائيل ودول الخليج.[158][159][160] حذر قائد إيراني من الحرس الثوري من أنه سيستهدف جميع المراكز الاقتصادية في الشرق الأوسط،[161][162] وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن أي مشاركة عسكرية دفاعية أوروبية ستعتبر عملاً عدائيًا.[163][164] أطلق حزب الله طائرات بدون طيار وصواريخ على ثلاثة قواعد إسرائيلية،[165][166] وادعت المقاومة الإسلامية في العراق مسؤوليتها عن الانفجارات في أربيل.[167]
الميليشيات الكردية
[عدل | عدل المصدر]وفقًا لـوول ستريت جورنال، كان ترمب منفتحًا على دعم الميليشيات المسلحة، وخاصة الأكراد في إيران الذين كانوا في صراع مع طهران لعقود.[168] لطالما كان الأكراد حلفاء إقليميين للولايات المتحدة.[169] تزامنت هذه التقارير مع تكثيف الضربات في المناطق ذات الأغلبية الكردية في غرب إيران (كردستان الإيرانية)، مستهدفة مراكز الشرطة، ونقاط الحدود على طول الحدود العراقية الإيرانية، ومرافق أمنية أخرى، وهو ما اقترح بعض المصادر أنه "مهد الطريق لتقدم كردي".[168][170][171][172] وأشارت أيضًا إلى استراتيجية مبنية حول الأكراد.[173] صرحت منظمة حقوق الإنسان هنغاو أن الضربات أسفرت بالفعل عن مقتل المئات من عناصر الأمن الإيراني في المناطق الكردية، وقد قالت المنظمة إن ذلك قد "تم الإبلاغ عنه بشكل ناقص".[174] بعد أيام قليلة من بدء الهجمات، أجرى ترمب أيضًا مكالمات مع قادة الأكراد في إقليم كردستان العراق، وهما مسعود بارزاني وبافل طالباني، لمناقشة ما وُصف بـ"الموضوعات الحساسة".[175] يستضيف إقليم كردستان عدة مجموعات معارضة كردية إيرانية مسلحة، والتي أعلنت استعدادها للمساعدة في الإطاحة بالنظام الإيراني تحت مظلة تحالف القوى السياسية لكردستان إيران (CPFIK).[176][177] وقد أصبحت هذه المجموعات بالفعل أهدافًا للضربات الإيرانية خلال النزاع، حيث ضربت الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية قواعدها ومعسكراتها في إقليم كردستان، وقالت بعض المجموعات إنها قامت بعمليات قتالية داخل إيران.[178] وفقًا لـITV News، منذ بداية العام الماضي، تم تهريب أسلحة إلى غرب إيران لتسليح آلاف المتطوعين الأكراد، وأخبرت مصادر كردية وسائل الإعلام أن القوات الأمريكية والإسرائيلية طُلب منها توفير الغطاء الجوي لأي عملية برية تبدأ.[179] وقد أكدت هذه التقارير شبكة سي إن إن، التي ذكرت أن وكالة المخابرات المركزية كانت تعمل على تسليح القوات الكردية لإثارة انتفاضة في إيران، وأن الرئيس ترمب أجرى مكالمة هاتفية مع مصطفى هجري، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني.[169]

في 4 مارس أعلنت قوات الدفاع الإسرائيلية أن طائرة إف 35 F-35I "أدير" أسقطت مقاتلة إيرانية من طراز ياكوفليف ياك-130 روسية الصنع فوق طهران، وهي المرة الأولى التي تسقط فيها طائرة F-35 مقاتلة مأهولة في معارك جوية. وكانت هذه أيضًا المرة الأولى التي تسقط فيها القوة الجوية الإسرائيلية طائرة منذ عام 1985.[180] أعلن روبيو أن الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران ستزداد شدتها.[181] واستهدفت الهجمات الإسرائيلية مقر بسيج.[182] وفقًا لمصادر إيرانية، نجا مجتبى خامنئي من ضربة جوية.[183]
اعتقلت قطر عشرة أشخاص لعملهم كخلية تابعة للحرس الثوري الإيراني على الأراضي القطرية، وجمعهم معلومات عن البنى التحتية العسكرية، مع تدريب بعضهم على استخدام الطائرات المسيرة.[184] وتوفيت طفلة كويتية تبلغ من العمر 11 عامًا جراء إصاباتها الناتجة عن شظايا إيرانية.[185] وقد تعرّضت قاعدة العديد الجوية، التي وُصفت بأنها "أكبر قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط"، لهجوم دون وقوع إصابات، حسبما أفادت وزارة الدفاع القطرية.[186] كما استُهدف مرفق تكرير النفط في رأس تنورة التابع لشركة أرامكو السعودية بصاروخ مجهول.[187]

أُغلق مطار لارنكا الدولي مؤقتًا بسبب رصد جسم مجهول. وتبين لاحقًا أنه طائرة مسيرة من لبنان تحاول دخول الأجواء القبرصية، لكنها أُسقطت بواسطة طائرات F-16 يونانية تم تحريكها في المنطقة بعد التهديدات الإيرانية.[188][189] وأشارت التقارير إلى إغلاق المجال الجوي القبرصي، لكنه نُفي لاحقًا من قبل الحكومة القبرصية التي أكدت أيضًا وجود الجسم المجهول القادم من لبنان في البيان نفسه.[190] كما اعترضت قوات الناتو صاروخًا باليستيًا في تركيا في دورتيول، محافظة حطاي، مع بيان بعد الاعتراض أكد أن تركيا تحتفظ بحق الدفاع عن أراضيها وأن القذيفة سقطت داخل أراضيها.[191] ولم تُسجل أي إصابات حسب البيان. وقال مسؤول عسكري أمريكي كبير إن الصاروخ أُسقط بواسطة صاروخ اعتراضي SM-3 أُطلق من USS Oscar Austin.[192] وأوضح مسؤول تركي مجهول أن الصاروخ كان متجهًا نحو "قبرص اليونانية".[193]
زَعمت الميليشيا الموالية لإيران سرايا أولياء الدم أنها ضربت "هدفًا أمريكيًا حيويًا" في الأردن، لكن لم يتم تأكيد ذلك من قبل أي وسيلة إعلامية مستقلة أو من قبل القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM).[194]
ادعى حزب الله أنه ضرب دبابة إسرائيلية في بلدة هولة، لبنان.[195] وأفادت إسرائيل لاحقًا أن جنديين أصيبا من إطلاق نار مضاد للدبابات في جنوب لبنان.[196]
انخفض معدل إطلاق الصواريخ الباليستية من إيران منذ بداية الحرب وحتى 4 مارس، وأشار المحللون إلى نفاد مخزونات الصواريخ والقاذفات الإيرانية بالإضافة إلى استراتيجية الترشيد لحرب أطول كعوامل تفسيرية.[197]
التطورات السياسية والأمنية في قبرص
[عدل | عدل المصدر]طُلب من العاملين الأمريكيين غير الأساسيين في قبرص مغادرة البلاد بسبب مخاطر احتمال حدوث غزو إيراني في المستقبل.[198] وبعد ذلك، حذرت وزارة الخارجية الأمريكية من السفر إلى قبرص نظرًا للأزمة الحالية.[199]
في اجتماع طارئ عقد في روما، ناقشت جورجيا ميلوني ومسؤولون إيطاليون آخرون إمكانية إرسال تعزيزات إلى قبرص بعد انتشار قوات من دول أوروبية أخرى (اليونان، فرنسا، ألمانيا والمملكة المتحدة)، مع دراسة نشر الفرقاطة Caio Duilio كخيار محتمل (بقدرة تصل إلى 350 كيلومترًا).[200]
غرق الفرقاطة الإيرانية "دنا" وجهود الإنقاذ من سريلانكا
[عدل | عدل المصدر]في 4 مارس 2026، أغرقت غواصة أمريكية الفرقاطة الإيرانية دنا في المحيط الهندي، على بعد حوالي 40 ميل بحري (74 كـم؛ 46 ميل) جنوب غال سريلانكا. كانت السفينة في طريق عودتها إلى إيران بعد مشاركتها في استعراض الأسطول الدولي والتدريب البحري متعدد الأطراف تمرين ميلان في فيساخاباتنام، الهند.[201][202][203] أصبحت بذلك أول سفينة تُغرق بواسطة غواصة في قتال نشط منذ سفينة ARA General Belgrano خلال حرب الفوكلاند، وأول سفينة تُغرق بواسطة غواصة أمريكية منذ الحرب العالمية الثانية.[ح][206]
تشير التقارير الأولية والمصادر العسكرية إلى أن الفرقاطة استهدفت بواسطة غواصة تابعة للبحرية الأمريكية تعمل في المنطقة كجزء من التصعيد الأوسع بين التحالف الأمريكي-الإسرائيلي وإيران.[207][208] أصدرت السفينة إشارة استغاثة عند الفجر، ما دفع بحرية سريلانكا وسلاح الجو السريلانكي إلى شن عملية بحث وإنقاذ عاجلة.[بحاجة لمصدر]
وفقًا لـوزارة الدفاع السريلانكية، غرقت السفينة في الصباح الباكر قبل وصول فرق الإنقاذ إلى المنطقة.[209] وتم إنقاذ 32 فردًا من طاقمها ونقلهم إلى مستشفى كارابيتييا التعليمي في غال لتلقي العلاج من الإصابات الناتجة عن الانفجار والإرهاق.[210] ومع ذلك، لا يزال أكثر من 100 شخص في عداد المفقودين، مع تسجيل إصابة 78 شخصًا على الأقل خلال الهجوم الأولي.
المشاركة الدفاعية الأوكرانية
[عدل | عدل المصدر]أكد رئيس أوكرانيا فلاديمير زيلينسكي أنه أرسل خبراء إلى الميدان لمواجهة هجمات الطائرات الإيرانية المسيّرة، والتي شاركت بالفعل في عمليات دفاعية ميدانية، مضيفًا أنه سيتم إرسال المزيد من الخبراء بطريقة لا تؤثر على الأمن الداخلي للبلاد.[211]
الهجمات الكردية المزعومة
[عدل | عدل المصدر]وفقًا لمسؤول لم يُكشف عن اسمه من ائتلاف القوى السياسية في كردستان إيران، فإن جماعات كردية مسلحة متمركزة في العراق تضم آلاف المقاتلين من حزب الحياة الحرة الكردستاني (PJAK) قد بدأت هجومًا عسكريًا داخل الأراضي الإيرانية، حيث بدأت العمليات في وقت مبكر من يوم 2 مارس.[212] وبحسب ما ورد أكد مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون هذه الأحداث.[213] ومع ذلك، نفى مسؤول في PJAK لم يُكشف عن اسمه هذه المزاعم بشأن وجود هجوم جارٍ وتحركات لقوات عبر الحدود، كما نفى ذلك عزيز أحمد، نائب رئيس ديوان رئيس وزراء إقليم كردستان مسرور بارزاني.[214] وفي 4 مارس، أجرى ترمب اتصالًا هاتفيًا مع الزعيمين الكرديين في العراق مسعود بارزاني وبافل طالباني، ناقشوا خلاله المراحل التالية من الحرب في إيران.[215] ووفقًا لموقع Axios، أعرب بارزاني وطالباني عن تحفظات بشأن إشراك البيشمركة في أي غزو بري لإيران،[215] مضيفين أن أحد الأسباب الرئيسية للقلق هو احتمال رد عسكري إيراني واسع ضد القوات الكردية في العراق.[216] وبشكل منفصل، تحدث ترمب مع مصطفى هجري، وهو زعيم كردي في إيران.[215] وذكر Axios أن الوزير روبيو أبلغ الكونغرس أن الولايات المتحدة لا تسلح الأكراد، لكنه أضاف: «لكن لا يمكن معرفة ما قد يفعله الإسرائيليون».[215] وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت إن الرئيس ترمب لم يقرر بعد ما إذا كان سيدعم الأكراد في هجوم محتمل، بينما قال مسلحون أكراد داخل إيران إنهم ينتظرون «الضوء الأخضر» الأمريكي.[215] ودعت جمعية PJAK سكان كردستان إيران إلى تشكيل «لجان إدارة محلية» و«لجان دفاع ذاتي»، لمقاومة التهجير من قبل القوات الحكومية والابتعاد عن مواقعهم المعروفة حفاظًا على سلامتهم.[217]
المشاركة الدفاعية الأوكرانية
[عدل | عدل المصدر]أكد رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي أنه أرسل خبراء إلى الميدان لمواجهة ضربات الطائرات المسيّرة الإيرانية، وقد شاركوا بالفعل في عمليات دفاعية على الأرض، مضيفًا أن المزيد من الخبراء سيصلون، ولكن بطريقة وصيغة لا تضر بالأمن الداخلي للبلاد.[218]
في 5 مارس قالت إيران إنها استهدفت جماعات كردية في العراق وحذرت الانفصاليين مع اتساع نطاق الصراع. وفي وقت مبكر من صباح الخميس، أطلقت جولة أخرى من الصواريخ على إسرائيل، مما أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار في مناطق من بينها تل أبيب. ولم يتم الإبلاغ فورًا عن وقوع إصابات مع دخول الحرب يومها السادس. ووفقًا لصحيفة الغارديان، استهدفت إيران ناقلة نفط أمريكية في الخليج العربي.[219]
وردًا على ذلك، شنت إسرائيل موجة واسعة من الهجمات في طهران.[219] كما أفادت تقارير بأن صواريخ وطائرات مسيّرة قادمة من إيران ضربت أراضي مطار نخجوان الدولي في جيب نخجوان التابع لأذربيجان.[220] وسقطت طائرة مسيّرة على مبنى الركاب في مطار نخجوان الدولي، بينما سقطت أخرى بالقرب من مبنى مدرسة في قرية شكر آباد، وفقًا لـوزارة خارجية أذربيجان، مما أسفر عن أضرار في المطار وإصابة مدنيين اثنين.[221] وعلى إثر هذه الإصابات، استدعت أذربيجان السفير الإيراني لديها.[222] كما دمرت غارة جوية أمريكية إسرائيلية الصالة الرياضية المغلقة التي تتسع لـ12,000 مقعد في مجمع آزادي بطهران. ويأتي ذلك في ظل معلومات تفيد بأن السلطات تستخدم عدة ملاعب ومراكز رياضية في مدن مختلفة لتجميع وتمركز القوات العسكرية والأمنية، إضافة إلى المعدات والآليات، بهدف حمايتها من الضربات الأمريكية والإسرائيلية.[223]
قُتل اثنان من قادة طلاب البسيج الذين شاركوا في قمع الاحتجاجات في غارات جوية إسرائيلية.[224] أفادت قناة إسرائيلية بتحطم طائرة إف 15 أمريكية غربي إيران، وأن الطاقم جرى إنقاذه بعملية مشتركة.[225]

في مارس قامت البحرية السريلانكية، أثناء عملها قبالة سواحل سريلانكا، باحتجاز ناقلة النفط الإيرانية آي آر آي إس بوشهر وطاقمها المكوّن من 208 أفراد. وتُعد هذه أول حالة يتم فيها احتجاز سفينة حربية في دولة محايدة منذ الحرب العالمية الثانية.[226]
واستهدفت غارات جوية أمريكية وإسرائيلية موقعًا استخباراتيًا تابعًا لـالحرس الثوري الإيراني في لرستان.[227] كما أُصيب ثلاثة من قوات حفظ السلام الغانية المشاركين في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان بجروح إثر إصابتهم بصاروخ في جنوب لبنان.[228]
أصابت ضربات في العراق فندقًا من فئة خمس نجوم تابعًا لسلسلة فنادق روتانا في أربيل.[229][230]
وفي أذربيجان، أُحبطت مؤامرة إرهابية يُشتبه بارتباطها بإيران كانت تستهدف خط أنابيب باكو–تبليسي–جيهان النفطي، والسفارة الإسرائيلية، ومعابد يهودية في باكو، وذلك بواسطة أجهزة إنفاذ القانون المحلية.[231][232] وبدأت في اليوم نفسه محاكمة المتهمين بتنفيذ الهجمات المزعومة، حيث جرى تحديد هويتهم باعتبارهم جزءًا من خلية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية تُعرف باسم "ولاية خراسان" إضافة إلى ارتباطهم بـالحرس الثوري الإيراني.[233][234]
الأسبوع الثاني (7–13 مارس)
[عدل | عدل المصدر]
في 7 مارس نفذت القوات الأمريكية والإسرائيلية ضربات على العديد من الأهداف في طهران وأصفهان.[235] ووفقًا لمصادر، كانت أهداف هذه الهجمات بنى تحتية تابعة لـ"النظام الإرهابي".[236] وفي الوقت نفسه وافقت الولايات المتحدة على صفقة بيع أسلحة لإسرائيل بقيمة 151 مليون دولار.[237] بالإضافة إلى ذلك أرسلت الولايات المتحدة حاملة طائرات ثالثة إلى الشرق الأوسط، يو إس إس جورج بوش.[238][239][240]
تعرض مطار مهرآباد الدولي في طهران لضربة في الساعات الأولى من الصباح، حيث قال الجيش الإسرائيلي إنه دمّر 16 طائرة تابعة لفيلق القدس.[241][242] وذكرت إن دي تي في أنه بعد أسبوع من الأعمال العدائية قد لا يتبقى لدى إيران سوى نحو ألف صاروخ باليستي.[243]
قال الحرس الثوري الإيراني إنه هاجم ناقلة النفط Prima التي ترفع علم مالطا بطائرة مسيّرة بعد "تجاهلها تحذيرات متكررة من بحرية الحرس الثوري بشأن حظر الملاحة والطبيعة غير الآمنة لمضيق هرمز".[244]
قال مسعود بزشكيان للصحفيين إن إيران ستتوقف عن ضرب الدول المجاورة اعتبارًا من 7 مارس ما لم يأتِ هجوم من تلك الدول.[245] وعلى الرغم من ذلك، تعرض مطار دبي الدولي لاحقًا لهجوم بطائرات مسيّرة إيرانية.[246] وتراجع محمد باقر قاليباف عن تصريح الرئيس قائلًا إن دول الخليج ستظل عرضة للضربات ما دامت تستضيف قواعد أمريكية، وقد اعتبر محللون خارجيون ذلك مؤشرًا على فقدان التماسك داخل بنية صنع القرار في النظام.[247] وصرّح رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بأن البلاد في "حالة حرب" وأنها ليست "هدفًا سهلًا".[248]
أفادت تقارير بأن تركيا بدأت النظر في إرسال طائرات إف-16 إلى قبرص لحماية قبرص الشمالية.[249] وذكرت بي بي سي نيوز أن البحرية الملكية قد تنشر إتش إم إس برينس أوف ويلز (آر09) لتعزيز القوة البريطانية والدفاع عن المصالح البريطانية في المنطقة.[250]

في 8 مارس ورغم تقديم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اعتذارًا للدول المجاورة، مؤكدًا أن بلاده "لا عداوة مع دول المنطقة" وأنها ستوقف الهجمات على الجوار إلا إذا انطلقت منها هجمات ضد إيران،[251] تراجع بزشكيان جزئيًا إثر انتقادات الحرس الثوري الغاضبة من اعتذاره لدول الخليج، مؤكدًا أن إيران سترد على أي هجوم ولن تستسلم، في ظل انقسام داخلي بين الرئيس المعتدل والمتشددين.[252]
أفادت الكويت بمقتل اثنين من ضباطها أثناء أداء واجبهم.[253][254] وقالت المديرية العامة للدفاع المدني في السعودية إن ضربة استهدفت مجمعًا في الخرج أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين.[255]
أكدت وزارة الدفاع في المملكة المتحدة أن قواتها اعترضت طائرة مسيّرة إيرانية كانت متجهة نحو العراق. كما أعلنت الوزارة عزمها إرسال مروحية مرلين إلى المنطقة للمساعدة في رصد التهديدات الجوية المستقبلية.[256] وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية مقتل جندي أمريكي سابع نتيجة هجوم إيراني.[257]
في 9 مارس أُبلغ عن عدة انفجارات في البحرين والكويت وقطر في وقت مبكر من الصباح. وأسفر هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية قرب المنامة عن إصابة ما لا يقل عن 32 مواطنًا بحرينيًا، أربعة منهم في "حالات خطيرة".[258] وقالت الإمارات العربية المتحدة إنها اعترضت 12 صاروخًا باليستيًا و17 طائرة مسيّرة قادمة من إيران.[259] كما أعلنت السعودية أن قواتها دمّرت أربع طائرات مسيّرة كانت تستهدف حقل الشيبة النفطي.[260]

واصلت إيران إطلاق الصواريخ على إسرائيل، مع تقارير تفيد بأن واحدًا منها على الأقل كان يحمل رأسًا حربيًا من نوع القنابل العنقودية.[261]
وأكد حلف شمال الأطلسي اعتراض صاروخ باليستي ثانٍ فوق المجال الجوي التركي،[262] وسقط في منطقة عنتاب.[263]
في 10 مارس صرّح قائد كبير في الحرس الثوري الإيراني بأن إيران تطلق فقط صواريخ تحمل رؤوسًا حربية بوزن 1,000 كغ أو أكثر.[264] وصرّح بيت هيغسيث بأن إيران ستتعرض لضربات أكثر شدة.[265] وربما تكون الأكثر كثافة منذ بداية الحرب.[266] وأفاد الأميرال الأمريكي براد كوبر بأن معدل إطلاق إيران للصواريخ الباليستية انخفض بنسبة 90٪ مقارنة باليوم الأول من الحرب، كما انخفض معدل إطلاق الطائرات المسيّرة بنسبة 80٪.[267][268][269] كما ذكر محلل الدفاع أي جي جيف (AJ Jeff) أن معدل إطلاق الصواريخ انخفض بنسبة 92٪ (من 480 إلى 40)، بينما انخفض معدل إطلاق الطائرات المسيّرة بنسبة 92٪ أيضًا (من 720 إلى 60).[267]
في 11 مارس اندلعت النيران في سفينة شحن في المضيق بعد أن أصابها مقذوف.[270] وأطلقت إيران عشرات الصواريخ على أهداف في أنحاء منطقة الخليج، في الوقت الذي شنت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على أهداف داخل إيران.[271]
وأعلن الحرس الثوري الإيراني شن هجمات على معسكر بيوري في الكويت في هجوم صاروخي مزدوج، بالإضافة إلى هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت قاعدة أمريكية في ميناء سلمان في البحرين.[272][273]

كما تم نشر إحدى عشرة قاذفة قنابل أمريكية من طراز B-1 وثلاث قاذفات من طراز B-52 في قاعدة RAF Fairford في المملكة المتحدة، حيث أظهرت صور ملتقطة من مسافة بعيدة تجهيز القنابل للتحميل. وأظهرت صور التقطت نحو الساعة السابعة صباحًا عودة قاذفات B-1 من مهمة ليلية بعد إقلاعها في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، وذلك عقب تصريح وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث بأن ذلك اليوم كان «الأكثر كثافة من حيث الضربات داخل إيران»، رغم أن الأهداف المهمة لا تزال غير معروفة.[275]
في 12 مارس قُتل نائب وزير الاستخبارات الإيرانية أكبر غفاري في غارة جوية استهدفت العاصمة طهران.[276] وأدى هجوم إيراني إلى اشتعال النيران في ناقلتي نفط قبالة السواحل العراقية، ما أسفر عن مقتل شخص واحد ودفع العراق إلى تعليق جميع عمليات موانئ تصدير النفط مؤقتًا.[277]
وفي كردستان العراق، أُصيب ستة جنود فرنسيين في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف قاعدة عسكرية في منطقة ملا قرة. وفي 13 مارس، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مقتل أحد الجنود الفرنسيين متأثرًا بإصابته في الهجوم.[278]
وفي العراق أيضًا، وقع حادث اصطدام جوي بين طائرتي تزويد بالوقود من طراز بوينغ كيه سي-135 ستراتوتانكر تابعتين لسلاح الجو الأمريكي أثناء مهمة تزويد بالوقود. وقد تحطمت إحدى الطائرتين في العراق، بينما تضررت الأخرى وتمكنت من الهبوط في إسرائيل.[279] وأفادت التقارير الأولية بمقتل أربعة أشخاص على الأقل، قبل أن تؤكد القيادة المركزية الأمريكية لاحقًا مقتل جميع أفراد الطاقم الستة.[280][281] وأوضحت السلطات أن الحادث لم يكن نتيجة نيران معادية أو صديقة.[282]
في 13 مارس رفعت الولايات المتحدة مؤقتًا القيود المفروضة على بيع النفط الروسي، في خطوة تهدف إلى المساعدة في تخفيف التكاليف الاقتصادية الناجمة عن الحرب. إلا أن أسعار النفط لم تتأثر بشكل ملحوظ بهذا القرار.[283]
في اليوم نفسه، أعلنت إيران عن هجوم منسق تشارك فيه القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني والجيش الإيراني وحزب الله ضد إسرائيل وقواعد أمريكية في المنطقة.[284] وأفادت إسرائيل بإصابة 58 شخصًا بجروح استدعت نقلهم إلى المستشفيات عقب ضربة صاروخية.[283]
كما عاودت إيران استهداف دول الخليج بصواريخ وطائرات مسيّرة، ما ساهم في ارتفاع أسعار النفط. وأعلنت البحرين تعرض خزانات وقود لهجمات، بينما أُصيب شخصان في الكويت بعد أن ضربت «طائرة مسيّرة معادية» مبنى سكنيًا. كما ذكرت السلطات الكويتية أن معدات دفاعية والمطار الدولي الرئيسي في البلاد تعرضا لهجوم، إضافة إلى خروج ستة خطوط كهرباء عن الخدمة. وفي الإمارات، أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بسماع دوي انفجارات في وسط مدينة دبي. وفي الوقت نفسه، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تعرض سفينة حاويات لهجوم على بعد 35 ميلًا بحريًا (نحو 65 كيلومترًا) شمال ميناء جبل علي في الإمارات. ووفقًا لقناة الجزيرة العربية، دوت صفارات الإنذار في مختلف مدن الأردن.[285]
وللمرة الثالثة منذ اندلاع الحرب، دخلت صواريخ باليستية المجال الجوي التركي قبل أن يتم اعتراضها، حيث سُمع دوي انفجارات قرب مدينة أضنة، كما دوت صفارات الإنذار في قاعدة إنجرليك الجوية.[286]
الأسبوع الثالث (14–20 مارس)
[عدل | عدل المصدر]

أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ هجوم على جزيرة خارج، التي تُعد المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، بحسب ما ذكره الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. وقد ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 40% منذ بداية الحرب.[287]
ووفقًا لبيان صادر عن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، فقد استهدفت الضربات نحو 90 هدفًا عسكريًا إيرانيًا، في حين لم تُستهدف البنية التحتية النفطية في الجزيرة.[288]
ودعا ترمب عدة دول إلى إرسال سفن حربية للمساعدة في تأمين مضيق هرمز في ظل إغلاقه من قبل إيران، معرباً عن أمله في أن تدعم المملكة المتحدة وفرنسا والصين وكوريا الجنوبية واليابان هذا الجهد الدولي.[289]
كما توعّد الجيش الإيراني بـ«ملاحقة وقتل» رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.[290]
وفي 14 مارس، أعلن فصيل كتائب حزب الله مقتل قائده الأمني أبو علي العسكري في غارة جوية استهدفت بغداد.[291]
كما استهدفت طائرة مسيّرة الطابقين الأول والثاني من فندق رويال توليب الرشيد الواقع في المنطقة الخضراء في بغداد، أثناء استضافة وفد من الاتحاد الأوروبي والمملكة العربية السعودية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، غير أن تقارير أشارت إلى شبهات بوقوف إيران خلفه، نظراً لتزامنه مع هجوم مشابه استهدف السفارة الأمريكية في بغداد قبل 48 ساعة.[292]
في 16 مارس، رفضت دول أوروبية منضوية في حلف شمال الأطلسي (الناتو) ومتحالفة مع الولايات المتحدة دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتقديم دعم عسكري بهدف إعادة فتح مضيق هرمز.[293] وردّ ترمب بانتقاد حلفائه في الناتو، واصفاً قرارهم بأنه «خطأ أحمق للغاية».[294]
وفي الساعات الأولى من يوم 17 مارس، استهدفت غارات جوية إسرائيلية عدداً من كبار المسؤولين الإيرانيين، من بينهم علي لاريجاني وقائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني.[295][296] ولم تتضح على الفور حالة سليماني، وما إذا كان قد قُتل أو أُصيب.[295] وأعلن كلٌ من رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الدفاع يسرائيل كاتس مقتل لاريجاني ،وبعد ساعات أكدت الأعلام الإيراني الرسمي نبأ وفاته.[297][298]
وفي 17 مارس، أطلقت إسرائيل عملية برية في جنوب لبنان، وصرّح وزير الدفاع يسرائيل كاتس بأن العملية ستكون مشابهة لـحرب غزة، مشيراً إلى احتمال بقاء القوات الإسرائيلية في بعض المناطق اللبنانية لفترة غير محددة، ومستبعداً عودة السكان النازحين إلى منازلهم ما دام حزب الله يشكل تهديداً.[299] وفي بيان مشترك، دعت كل من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة إلى تجنب تنفيذ مثل هذه العملية.[300]
في 18 مارس، شنت إسرائيل هجومًا على حقل بارس الجنوبي/الشمالي للغاز في الخليج العربي، إلى جانب مصافٍ مجاورة في إيران، وذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة.[301]
وأعلنت إسرائيل مقتل وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب في غارة جوية ليلية، وهو ما أكده في اليوم نفسه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.[302][303]
الهجمات على القدس
[عدل | عدل المصدر]تعرضت مدينة القدس خلال شهر مارس 2026 لعدة موجات من الهجمات الصاروخية، حيث دوّت صفارات الإنذار بشكل متكرر، وتصدّت أنظمة الدفاع الجوي لعدد كبير من الصواريخ.[304] ورغم نجاح الاعتراضات في الحد من الإصابات المباشرة، سقطت شظايا صواريخ وحطام مقذوفات في عدة مناطق داخل المدينة، بما في ذلك محيط البلدة القديمة.[305]
وفي 16 مارس 2026، سقطت شظايا صاروخية داخل البلدة القديمة في القدس، بما في ذلك داخل باحات المسجد الأقصى.[306] وأظهرت صور نشرتها الشرطة انتشار شظايا معدنية داخل ساحات المسجد، فيما قامت فرق الهندسة بتمشيط الموقع وإزالة بقايا المقذوفات.[307] كما تم توثيق سقوط أجزاء من الصواريخ على أسطح مبانٍ داخل البلدة القديمة.[308]
في 20 مارس 2026، سقط صاروخ إيراني أو شظايا صاروخ قرب البلدة القديمة بالقرب من المسجد الأقصى، ما تسبب بظهور حفرة وتناثر الحطام على الطرق المحيطة، وفقًا لتقارير الجيش والشرطة الإسرائيلية. وأشار وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى أن الهجوم الإيراني استهدف الأماكن المقدسة للديانات الثلاث، ووصفه بأنه "جنون النظام الإيراني".[309][310]
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة شخص واحد في 20 مارس 2026 نتيجة سقوط شظايا صاروخ قرب المسجد الأقصى في القدس الشرقية. وتم نقل المصاب إلى المستشفى دون الكشف عن حالته الصحية أو هويته.[311]
وفي الضفة الغربية، أفادت السلطة الوطنية الفلسطينية بسقوط أول ضربة صاروخية إيرانية مباشرة، حيث استهدفت صالون حلاقة في بيت عوا، ما أدى إلى مقتل أربع نساء وإصابة ستة آخرين. وأشارت السلطات الإسرائيلية إلى أن الهجوم نُفذ على الأرجح باستخدام ذخائر عنقودية.[312][313]
في الوقت ذاته، تعرضت مدينتا كريات شمونة وعسقلان لقصف من قبل حزب الله، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.[314]
في 19 مارس، قامت طائرة أمريكية من طراز إف-35 بهبوط اضطراري بعد تعرضها لما يُشتبه أنه إصابة من قبل القوات الإيرانية.[315][316] كما أُصيبت مصفاة تابعة لمجموعة بازان في حيفا خلال هجوم صاروخي إيراني أوسع على المنطقة، وذلك ردًا على الهجمات الإسرائيلية على منشآت الغاز في حقل بارس الجنوبي.[317][318]
وأكد بنيامين نتنياهو أنه «لا يمكنك إحداث ثورة من الجو»، مضيفًا أن «هناك عنصرًا بريًا - لن أشارككم جميع الخيارات»، في إشارة إلى احتمال تنفيذ عمليات هجومية محدودة تشمل قوات برية داخل إيران.[319]
وبدأت الولايات المتحدة حملة جوية ضد السفن والطائرات المسيّرة الإيرانية في مضيق هرمز، في إطار جهود لإعادة فتحه أمام الملاحة الدولية.[320]
الأسبوع الرابع (21 مارس – 27 مارس)
[عدل | عدل المصدر]حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من أن شدة الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران خلال الأسبوع الرابع «سترتفع بشكل كبير».[321] كما صرّح الأدميرال براد كوبر بأن الجيش الأمريكي استهدف حتى الآن أكثر من 8000 هدف عسكري إيراني، بما في ذلك 130 سفينة.[322]
في 21 مارس، نفذت الولايات المتحدة ضربات على منشأة نطنز النووية باستخدام قنابل خارقة للتحصينات لاستهداف الموقع.[323]
ووفقًا لوكالة تسنيم، لم يُبلّغ عن أي تسرب لمواد مشعة، مع تحميل كل من الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية الضربات. من جانبها، أدانت روسيا الهجوم على نطنز واعتبرته «انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي»، بينما دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى ضبط النفس العسكري «لتجنب أي خطر بوقوع حادث نووي».[321]
استهدفت إيران بصاروخين قاعدة دييغو غارسيا المشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا في المحيط الهندي، على بُعد نحو 4 آلاف كيلومتر. ويرى خبراء أن هذا الهجوم يمثّل تحولًا مهمًا، إذ يجعل التهديد الصاروخي الإيراني لأوروبا أكثر واقعية، ويُعد الأطول مدى في تاريخ إطلاقاتها، ما يعكس تصعيدًا في استعراض القوة.[324]
في 21 مارس 2026، تعرّضت مدينة ديمونة في منطقة صحراء النقب جنوبي إسرائيل لقصف صاروخي إيراني أصاب بشكل مباشر مبنى سكني وأدى إلى إصابة 51 شخصًا بجروح متفاوتة، إضافة إلى أضرار مادية كبيرة.[325][326]
وبعيد قصف ديمونة، سقط صاروخ إيراني على مدينة عراد الإسرائيلية وهي أيضًا في منطقة صحراء النقب. وتشير التقديرات الأولية إلى أن الصاروخ المستخدم كان من طراز خرمشهر 4، ويحمل رأسًا حربيًا يزن مئات الكيلوغرامات من المتفجرات. أدى القصف إلى انهيار مبنيين بشكل كامل، وتضرر ما لا يقل عن تسعة مبانٍ أخرى بأضرار جسيمة، في أحد الأحياء السكنية. ووصفت فرق الإسعاف الحادث بأنه "حدث كبير جدًا" نظرًا لحجم الدمار وعدد المصابين.[327][328]
حذّرت جماعة الحوثيين في اليمن من أنها سترد على أي تصعيد ضد إيران، بما في ذلك الجهود الرامية لإعادة فتح مضيق هرمز. كما حذّرت بشكل خاص دولتين عربيتين أبدتا استعدادًا للانضمام إلى الحملة، وهما البحرين والإمارات العربية المتحدة، من أنهما «ستكونان أول من يخسر في هذه المعركة».[329]
وأصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنذارًا لإيران، مهددًا بضرب محطات الطاقة الخاصة بها ما لم تفتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة.[330] وردّت إيران بتصعيد موقفها، مهددة بـ«إغلاق مضيق هرمز بالكامل» واستهداف البنية التحتية الحيوية في المنطقة، مثل منشآت الطاقة وتحلية المياه الضرورية لمياه الشرب.[331]
ودعا المعارض الإيراني وولي العهد السابق رضا بهلوي كلاً من ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي إلى استهداف المنشآت العسكرية مع تجنب البنية التحتية المدنية التي «سيحتاجها الإيرانيون لإعادة بناء بلدهم».[332]
وفي وقت لاحق، أعلنت إيران إسقاط طائرة مقاتلة من طراز «إف-15» باستخدام نظام دفاع جوي فوق جزيرة هرمز.[333][334][335]
وفي منتصف المهلة، أعلن ترمب تأجيل الضربات على محطات الكهرباء الإيرانية لمدة خمسة أيام،[336] مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تجري مفاوضات مع إيران لإنهاء الحرب.[337] إلا أن إيران نفت إجراء أي محادثات، ووصفت ترمب بأنه «مخادع»،[338] فيما نقلت مصادر مرتبطة بالحرس الثوري أن «خططاً خاصة أُعدت لهذه الليلة ضد تل أبيب وبعض الحلفاء الإقليميين للولايات المتحدة وإسرائيل، بما سيقضي تماماً على أي أمل في التفاوض».[339] ورغم النفي، أفادت تقارير بأن هنالك تواصل بين واشنطن ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قالیباف، ما يعكس احتمال دوره في هذا الملف. كما تشير المعطيات إلى تحركات دبلوماسية غير مباشرة عبر وسطاء مثل باكستان، مع احتمال عقد محادثات في إسلام آباد.[340] وفي وقت لاحق رفضت إيران خطة السلام المؤلفة من 15 بندًا التي قدمتها الولايات المتحدة.[341][342] وأكدت إيران ضرورة إدراج لبنان ضمن أي اتفاق لوقف إطلاق النار، ما يجعل وقف إطلاق النار مشروطًا بإنهاء حرب حزب الله وإسرائيل.[343]
وفي 25 مارس أدت ضربة أمريكية على قاعدة الحبانية العسكرية التي تستضيف وحدات من الحشد الشعبي في الأنبار إلى مقتل سبعة من أفراد القوات المسلحة العراقية وإصابة 13 آخرين. وردًا على ذلك، استدعى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية في بغداد.[344] وهددت وسائل إعلام رسمية إيرانية بإمكانية استيلاء إيران على أراضٍ بحرينية وإماراتية إذا «ارتكبت الولايات المتحدة أي أخطاء»، مع الإشارة إلى استعدادها لفتح جبهة جديدة في اليمن عبر إغلاق باب المندب بمساعدة الحوثيين.[345][346]
وفي 26 مارس أعلنت إسرائيل أنها قتلت قائد البحرية الإيرانية البارز علي رضا تنكسيري، وذلك في إطار محاولة مزعومة لإعادة فتح مضيق هرمز.[347][348] وبحسب كاتس، كان تنكسيري يشرف على حصار مضيق هرمز وكان «مسؤولًا بشكل مباشر عن العمل الإرهابي المتمثل في قصف وإغلاق المضيق».[349]
وفي 27 مارس، استهدفت ضربات أمريكية-إسرائيلية مصانع فولاذ رئيسية في إيران، بما في ذلك مصنع مباركة للصلب في أصفهان ومصنع خوزستان للصلب في الأهواز.[350] وبحسب إسرائيل، فإن المصنعين اللذين استُهدفا يُعدان جزءًا من المجمع الصناعي العسكري الإيراني ويخضعان جزئيًا لسيطرة الحرس الثوري الإسلامي.[351]
أسفر هجوم صاروخي وطائرات مسيّرة إيرانية على قاعدة الأمير سلطان الجوية عن تضرر عدة طائرات تزويد بالوقود أمريكية وإصابة 12 جنديًا أمريكيًا، بينهم اثنان في حالة حرجة.[352][353][354] وفي اليوم نفسه، أفادت تقارير بأن إيران نجحت في منع سفينتين صينيتين من دخول مضيق هرمز، وسعت إلى فرض رسوم رسمية على السفن المارة عبر المضيق.[355][356] ورغم الدعوات لإجراء محادثات، تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس علنًا بـ«تكثيف وتوسيع» الهجمات الإسرائيلية في إيران.[357] وفي اليوم نفسه، تأكد تضرر مجمع الشهيد خنداب للماء الثقيل في أراك والذي استُخدم سابقًا لاختبار تخصيب اليورانيوم وكذلك مصنع إنتاج «الكعكة الصفراء» في أردكان بمحافظة يزد جراء غارات جوية إسرائيلية.[358][359]
الأسبوع الخامس (28 مارس – 3 أبريل)
[عدل | عدل المصدر]في 28 مارس، انضم الحوثيون إلى الحرب حيث نفذوا هجومًا بصاروخ باليستي باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار في بئر السبع. وجاء الهجوم عقب خطاب ألقاه المتحدث العسكري باسمهم.[360] وأفاد الحوثيون بأنهم أطلقوا صواريخ باليستية استهدفت "مواقع عسكرية حساسة" في إسرائيل، وتعهدوا بمواصلة الهجمات "حتى يتوقف العدوان على جميع جبهات المقاومة". وقد تم اعتراض الصاروخ ولم ترد تقارير عن إصابات.[361] وأطلق الحوثيون لاحقًا صاروخًا ثانيًا تجاه إيلات.[362] وردًا على ذلك، أدانت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا محاولات إيران "المتكررة لسحب اليمن" إلى الصراع "من خلال ميليشياتها الإرهابية".[363]
صرحت القيادة المركزية الأمريكية بأنها ضربت أكثر من 11,000 هدف في إيران منذ بداية الحرب. أسفرت الضربات الجوية الأمريكية–الإسرائيلية عن أضرار جسيمة بعدة مرافق سكنية ومدنية، بما في ذلك جامعة إيران للعلوم والتكنولوجيا.[364] ووصل 2,500 من مشاة البحرية الأمريكية التابعين للوحدة البحرية الاستكشافية 31 إلى الشرق الأوسط، في إطار جهود لضمان فتح مضيق هرمز.[365]
في 29 مارس، قصفت الضربات المشتركة الأمريكية–الإسرائيلية مدينة بندر خمیر الساحلية في جنوب إيران، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص.[366] كما أصاب صاروخ إيراني مصنعًا كيميائيًا في المنطقة الصناعية نيوت هوفاف، مما أدى إلى إصابة شخص واحد وإثارة مخاوف من تسرب خطير.[367] وشوهد رتل تابع للحشد الشعبي العراقي يدخل خرمشهر في جنوب غرب إيران.[368]
في 30 مارس، صرح دونالد ترمب عبر منصة تروث سوشيال أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق قريبًا وإعادة فتح مضيق هرمز، فإن الولايات المتحدة ستُنهي الحرب عبر تدمير جميع محطات الطاقة وآبار النفط في إيران، بالإضافة إلى جزيرة خارج وربما جميع محطات تحلية المياه.[369] وفي اليوم نفسه، اعترضت تركيا وحلف شمال الأطلسي صاروخًا رابعًا كان متجهًا نحو الأراضي التركية. ونفت إيران إطلاق صاروخ باتجاه تركيا، مشيرة إلى أنه هجوم راية كاذبة.[370][371]
في 31 مارس بدأت الولايات المتحدة في نشر قاذفات B-52 فوق الأراضي الإيرانية لأول مرة، في إشارة إلى ثقتها في السيطرة الجوية على إيران.[372] واستخدمت الولايات المتحدة القاذفات لاستهداف مخزن ذخيرة وقاعدة جوية في أصفهان، مما أدى إلى انفجارات هائلة.[373]
ضغطت دول الخليج المتحالفة مع الولايات المتحدة مثل السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين على ترمب لمواصلة الحرب حتى حصول تغييرات كبيرة في القيادة الإيرانية.[374]
في 1 أبريل أفادت وكالة مهر الإخبارية، وهي وسيلة إعلام شبه رسمية تابعة للحكومة الإيرانية، بأن الخبير السياسي ووزير الخارجية الإيراني الأسبق كمال خرازي أصيب بجروح خطيرة وقتلت زوجته في غارة جوية استهدفت منزله.[375] أدت الغارات الجوية على جزيرة هنجام الاستراتيجية في مضيق هرمز إلى إصابة سبعة أشخاص.[376] وقُتل الجنرال محمد علي فتحعلي زاده، قائد وحدة "الفاتحين" التابعة للحرس الثوري الإيراني. وتعتبر وحدة "الفاتحين" تشكيلًا عسكريًا خاصًا يتلقى تدريبات متقدمة، وشارك بعض أفرادها سابقًا في عمليات بسوريا.[377]
وأكد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو أن الغارات الأمريكية-الإسرائيلية قضت على قدرة إيران على إنتاج الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية، مما أزال "تهديدين وجوديين" لإسرائيل.[378]
في 2 أبريل ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خطابًا إلى الأمة قال فيه إن الضربات "قلّصت بشكل كبير" أنظمة الصواريخ والطائرات بدون طيار الإيرانية، وأضاف أن الهجمات على إيران ستتصاعد خلال الأسبوعين إلى الثلاثة القادمة لإعادة إيران «إلى العصر الحجري، حيث ينتمون».[379] ونفذت الولايات المتحدة ضربتين على جسر B1 بين طهران وكرج، وهو جسر وُصف بأنه أعلى الجسور في الشرق الأوسط، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 95 آخرين، وتسبب في انهياره جزئيًا.[380]
وأعلنت القوات الإسرائيلية أن إحدى ضرباتها في منطقة كرمنشاه قتلت قائد الصواريخ الباليستية الإيراني مكرم عظيمي وعددًا من قادة الكتائب في وحدته الصاروخية المركزية.[381][382] وشنّت إيران ضربة صاروخية باليستية تسببت في أضرار في مصنع للطائرات بدون طيار في بتاح تكفا.[383]
في 3 أبريل أسقطت القوات الإيرانية مقاتلة أمريكية من طراز F-15E سترَيك إيجل فوق الأراضي الإيرانية، ما دفع الولايات المتحدة لإطلاق عملية بحث وإنقاذ باستخدام المروحيات.[384] كانت المقاتلة تحمل طاقمًا مكونًا من طيار وضابط أنظمة التسليح. تم إنقاذ الطيار بنجاح من قبل القوات الأمريكية، فيما لا تزال عمليات البحث عن ضابط أنظمة التسليح جارية.[385][386] وأثناء مهمة البحث والإنقاذ، أسقطت طائرة A-10 Warthog، وتم إنقاذ طيارها بنجاح.[387] كما تعرضت مروحيتان من طراز بلاك هوك لإطلاق نار من الأسلحة الخفيفة.[388]
الأسبوع السادس (4 أبريل – 7 أبريل)
[عدل | عدل المصدر]في 4 أبريل، أُبلغ عن انفجارات في مبنى ملحق بمحطة بوشهر للطاقة النووية وكذلك في منطقة ماهشهر الخاصة للبتروكيميائيات في إيران.[389][390] أصاب هجوم صاروخي إيراني منطقةً بالقرب من مقر قيادة جيش الدفاع الإسرائيلي هكريا في تل أبيب.[391]
في 5 أبريل، وبعد جهد مستمر، تمكّنت القوات الأمريكية من استعادة ضابط أنظمة الأسلحة (WSO) من الطائرة F-15E التي أُسقطت، والذي كان يحمل رتبة عقيد،[392] وذلك دون تسجيل أي خسائر في صفوف القوات الأمريكية خلال مهمة الاستعادة.[392][393] وبحسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، تضمنت مهمة الاستعادة إنشاء قاعدة جوية أمريكية مؤقتة داخل إيران.[394] كما قامت الولايات المتحدة بتدمير طائرتي نقل من طراز لوكهيد سي-130 هيركوليز عمدًا في هذه القاعدة لمنع وقوعهما في أيدي القوات الإيرانية، وذلك بعد أن تعطّلتا واضطرت الولايات المتحدة إلى استبدالهما بثلاث طائرات أخرى تم نقلها جوًا.[394]
بالإضافة إلى ذلك، تضمنت مهمة الاستعادة حملة خداع نفذتها وكالة المخابرات المركزية (CIA)، هدفت إلى تضليل القوات الإيرانية وجعلها تعتقد أن ضابط أنظمة الأسلحة قد تم إنقاذه بالفعل وأنه يُنقل برًا، بينما كانت العملية لا تزال جارية.[395] ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب العملية بأنها «واحدة من أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأةً في تاريخ الولايات المتحدة».[395]
في 6 أبريل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن رئيس منظمة الاستخبارات التابعة له، اللواء مجيد خادمي، قد قُتل في غارة جوية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وذكر بيان الحرس أن خادمي «لعب دورًا رئيسيًا في جهاز الاستخبارات والأمن الإيراني على مدى ما يقرب من خمسة عقود».[396] كما ادّعت إسرائيل أن يزدان مير، وهو قائد رفيع المستوى في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قد قُتل أيضًا في هذه الهجمات.[397]
وفي اليوم نفسه، شنت إسرائيل غارات على منشأة «ساوث بارس» للبتروكيماويات الواقعة في عسلويه بإيران.[398] ووصف سلاح الجو الإسرائيلي المنشأة بأنها «أكبر منشأة بتروكيماوية» في إيران، مدعيًا أنه نتيجة لهذه الضربة إلى جانب الضربات السابقة، تم تعطيل «85٪ من صادرات إيران البتروكيماوية» وأنها «لم تعد تعمل».[399]
في 7 أبريل، حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من تصعيد غير مسبوق ضد إيران، ملوّحاً بـ"موت حضارة كاملة" إذا لم تستجب طهران لمطالبه قبل انتهاء المهلة المحددة، والتي تشمل خصوصًا إعادة فتح مضيق هرمز ووقف التصعيد. وأكد أن بلاده قد تستهدف البنية التحتية الحيوية، مثل الجسور ومحطات الكهرباء، في حال فشل التوصل إلى اتفاق. في المقابل، رفضت إيران الضغوط الأميركية، وأصرت على مواصلة المواجهة حتى إنهاء الحرب بالكامل، مع تمسكها بإغلاق المضيق، ما يهدد الملاحة الدولية وأسواق الطاقة. كما تواصلت الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية على أهداف داخل إيران، بالتزامن مع هجمات إيرانية صاروخية على إسرائيل.[400]
ميدانياً، تصاعدت الضربات لتشمل منشآت حساسة مثل جزيرة خارك،[401] إضافة إلى استهداف بنى تحتية للنقل كالجسور وخطوط السكك الحديدية، ما أدى إلى سقوط قتلى وتعطيل حركة القطارات في بعض المدن الإيرانية. كما أصدرت إسرائيل تحذيرات مباشرة للإيرانيين بالابتعاد عن مرافق النقل.[400] وردًا على ذلك، أعلنت إيران أن ضبط النفس الذي كانت تمارسه في استهداف البنية التحتية النفطية في المنطقة لم يعد ساريًا.[402]
في 7 أبريل الساعة 6:32 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (8 أبريل، 2:02 صباحًا بتوقيت إيران)، أعلن الرئيس ترمب عبر تروث سوشيال أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق استنادًا إلى المقترح ذي النقاط العشر الذي توسط فيه رئيس وزراء باكستان شهباز شريف والجنرال عاصم منير.[403] اتفقت الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران على هدنة لمدة أسبوعين، بموجبها ستعيد إيران فتح مضيق هرمز، وبينما تم الإعلان في 7 أبريل في واشنطن، دخل القبول والتنفيذ الرسمي حيز التنفيذ في 8 أبريل بالتوقيت المحلي للشرق الأوسط. ومع ذلك، أكد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو أن الهدنة لا تشمل لبنان، بما يتعارض مع إعلان شريف.[404]
وقف إطلاق النار (8 أبريل – 7 يونيو)
[عدل | عدل المصدر]انظر أيضًا: اتفاق وقف إطلاق النار في حرب إيران 2026، الحصار البحري على إيران
في 7 أبريل عند الساعة 6:32 مساءً بالتوقيت الشرقي في الولايات المتحدة (8 أبريل، 1:32 صباحًا بالتوقيت الصيفي لإسرائيل، و8 أبريل، 2:02 صباحًا بتوقيت إيران الرسمي)، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة «تروث سوشيال» أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق استنادًا إلى مقترح من عشر نقاط بوساطة رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والمشير عاصم منير،[405] مشيرًا إلى أن إيران قدمت مقترحًا من عشر نقاط اعتبرته الولايات المتحدة «أساسًا عمليًا للتفاوض».[406]
واتفقت الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، على أن تقوم إيران بإعادة فتح مضيق هرمز؛ ورغم أن الإعلان صدر في 7 أبريل في واشنطن، فقد دخل حيز التنفيذ رسميًا في 8 أبريل بالتوقيت المحلي في الشرق الأوسط.[407]
عقب إعلان وقف إطلاق النار، تعرضت مصفاة النفط في جزيرة لافان ومنشآت تصدير النفط الخام في جزيرة سيري في إيران لهجوم «معادٍ»، دون إعلان أي جهة مسؤوليتها عنه.[408] وردًا على ذلك، واصلت إيران تنفيذ ضربات صاروخية وبالطائرات المسيّرة ضد دول الخليج العربية مثل السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين.[409]
أكدت إسرائيل والولايات المتحدة أن وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان،[410][411] وهو ما يتناقض مع ما أعلنته باكستان وإيران.[412] وأطلقت إسرائيل لاحقًا عملية «الظلام الأبدي»، والتي قالت إنها استهدفت مراكز القيادة والسيطرة التابعة لحزب الله في جنوب لبنان وبيروت وسهل البقاع.[413] وشكلت هذه الهجمات الأكبر منذ بداية الحرب.[414] وردًا على ذلك، هددت إيران بمهاجمة إسرائيل «إذا لم يتم وقف الاعتداءات على لبنان فورًا».[415] وأفادت وسائل إعلام إيرانية لاحقًا بأن إيران أوقفت حركة الملاحة في مضيق هرمز بسبب الهجمات الإسرائيلية في لبنان.[416] كما أعلن حزب الله مسؤوليته عن إطلاق صواريخ نحو شمال إسرائيل ردًا على «انتهاكات وقف إطلاق النار».[417] في 11 أبريل، قال ترامب إن القوات الأمريكية بدأت «تطهير» المضيق.[418] وادعت إيران أن سفينة أمريكية كانت في طريقها إلى المضيق عادت أدراجها بعد تحذير.[419]
وذكرت وول ستريت جورنال أن عدة مدمرات أمريكية دخلت المضيق لأول مرة منذ بداية الحرب، فيما وصف مسؤول أمريكي ذلك بأنه عملية لضمان حرية الملاحة، بينما هددت إيران بمهاجمتها معتبرة ذلك انتهاكًا لوقف إطلاق النار.[420][421] وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن هذه السفن تشارك في عمليات إزالة الألغام.[422]
في 12 أبريل، أعلن جيه دي فانس فشل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بعد يوم من المفاوضات في إسلام آباد، باكستان.[423] وعقب ذلك، صرح ترامب بأنه لم يعد مهتمًا بالمفاوضات مع إيران.[424] وأعلن ترامب أن البحرية الأمريكية ستفرض حصارًا بحريًا على إيران، يمنع جميع السفن من الدخول أو الخروج ويعترض السفن التي دفعت رسومًا لإيران.[425] وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الحصار سيُطبق فقط على السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية.[426] من جانبها، أعلنت القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني أن أي سفينة عسكرية تقترب من المضيق ستُعد انتهاكًا لوقف إطلاق النار وستواجه «ردًا شديدًا».[427] كما هدد ترامب باستهداف زوارق الحرس الثوري السريعة بهجمات مشابهة لتلك المستخدمة ضد مهربي المخدرات خلال عملية الرمح الجنوبي.[428]
في 14 أبريل، عبرت ما لا يقل عن أربع سفن مرتبطة بإيران مضيق هرمز، رغم الحصار الأمريكي.[429][430] وتوقفت تلك السفن لاحقًا أو عادت أدراجها، بعد اعتراض مفترض من قبل البحرية الأمريكية.[431] وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، صرّح مسؤول أمريكي بأن ثماني ناقلات نفط متجهة إلى أو من موانئ إيرانية قد تم اعتراضها منذ بدء الحصار، مضيفًا أن جميع الناقلات امتثلت للأوامر.[432] وقد تم الاتصال بالناقلات المغادرة من ميناء تشابهار بواسطة مدمرة أمريكية، كما استُخدمت طائرات الدورية بوينغ بي-8 بوسيدون لاعتراض الناقلات.[432]
وفي 16 أبريل، أعلن رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، أن 13 ناقلة نفط قد تم اعتراضها من قبل البحرية الأمريكية ضمن حصارها على إيران، مشيرًا إلى أن جميع السفن امتثلت لتوجيهات الولايات المتحدة ولم تكن هناك حاجة للصعود على متنها.[433] وفي اليوم نفسه أعلن الرئيس ترامب أن إسرائيل ولبنان اتفقا على هدنة لمدة عشرة أيام.[434]
ونتيجة لوقف إطلاق النار في لبنان، أعلنت إيران في 17 أبريل أن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز سيكون مسموحًا خلال فترة الهدنة.[435] ومع ذلك، قال ترامب إن الحصار الأمريكي على السفن المتجهة إلى أو من الموانئ الإيرانية سيستمر.[436] ونتيجة لقرار الولايات المتحدة الاستمرار في الحصار، أعلنت إيران أنها ستعيد فرض القيود على مضيق هرمز.[437][438][439] وفي الوقت نفسه، أعلنت الولايات المتحدة أن حصارها اعترض 23 سفينة كانت متجهة إلى أو من الموانئ الإيرانية.[440]
في 19 أبريل، أرسل ترامب مفاوضين اثنين إلى باكستان، قائلًا إن المحادثات المخطط لها هي "الفرصة الأخيرة" لإيران للتوصل إلى اتفاق.[441] وهدد بأن إيران "ستُدمر" إذا فشلت المفاوضات، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ستستهدف محطات الطاقة والجسور.[442] وفي اليوم نفسه، استولت البحرية الأمريكية على سفينة شحن إيرانية، مشيرةً إلى أنها كانت تحاول التهرب من الحصار. وقال ترامب إن مدمرة أمريكية موجهة بالصواريخ أطلقت النار على السفينة، مما أدى إلى إلحاق أضرار بغرفة المحركات.[443][444] واعتبرت إيران هذا الاستيلاء انتهاكًا لوقف إطلاق النار، الذي كان من المقرر أن ينتهي في 22 أبريل.[445] وردّت إيران بإطلاق طائرات مسيّرة على سفن أمريكية، دون ورود تقارير عن وقوع أضرار.[446]
في 21 أبريل، قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن جنودًا أمريكيين صعدوا على متن ناقلة خاضعة للعقوبات في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وذلك ضمن جهود تهدف إلى تعطيل السفن التي تقدم دعمًا لإيران.[447] وقال ترامب إن الجيش الأمريكي اعترض "هدية من الصين" إلى إيران، فيما ذكرت وزارة الخارجية الصينية أنها "تعارض أي ربط خبيث".[448] وفي اليوم نفسه، ادعى ترامب أن المواقع النووية الإيرانية الثلاثة تخضع لمراقبة من قبل قوة الفضاء الأمريكية.[449]
وكان من المتوقع أن يزور جيه دي فانس إسلام آباد لإجراء محادثات في 22 أبريل، لكن الولايات المتحدة أوقفت المحادثات بسبب عدم تلقيها ردًا من إيران.[450] وقبل يوم من انتهاء وقف إطلاق النار في 22 أبريل، قال ترامب إنه لن يمدد الهدنة ما لم توافق إيران على اتفاق، مضيفًا أن الجيش الأمريكي "مستعد للتحرك"، ومحذرًا من أن القصف قد يُستأنف قريبًا.[451] لكن قبل ساعات من انتهاء الهدنة، أعلن ترامب تمديد وقف إطلاق النار، قائلًا إنه جاء بناءً على طلب باكستان، لإتاحة الوقت لتقديم مقترح إيراني.[452] وفي اليوم نفسه، قال ترامب إن الحصار البحري الأمريكي يكلف إيران نحو 500 مليون دولار يوميًا.[453] وبعد ساعات من تمديد وقف إطلاق النار، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استولى على سفينتي حاويات وأطلق النار على إحداهما، ما تسبب في "أضرار جسيمة بجسر القيادة"، وذلك ردًا على استيلاء الولايات المتحدة على سفينة إيرانية قبل ثلاثة أيام.[454]
وفي 22–23 أبريل، أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة اعترضت ثلاث ناقلات نفط إيرانية في شرق المحيط الهندي،[455] كما استولت على ناقلة نفط مرتبطة بإيران.[456] وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش الإسرائيلي مستعد لاستئناف الهجمات على إيران وينتظر إذنًا من الولايات المتحدة، مضيفًا أن الهجمات ستعيد إيران إلى "عصر الظلام والحجر".[457] وفي وقت لاحق، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بأن الدفاعات الجوية قرب طهران تصدت "لأهداف معادية" تشمل طائرات مسيّرة صغيرة، بينما نفت إسرائيل أي تورط.[458][459] في 23 أبريل، أمر ترامب البحرية الأمريكية بتدمير أي قوارب إيرانية تقوم بزرع ألغام في مضيق هرمز.[460] وقال مصدر أمريكي ومصدر مطّلع إن الحرس الثوري الإيراني زرع مزيدًا من الألغام في المضيق خلال ذلك الأسبوع، وإن الولايات المتحدة راقبت العملية وتعرف عدد الألغام لكنها لم تكشف عنه.[461] كما أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن الولايات المتحدة تخطط لاستراتيجيات هجومية جديدة تستهدف الموارد التي تمكّن إيران من السيطرة على مضيق هرمز.[462]
في 24 أبريل، قال الجيش الأمريكي إنه ولأول مرة منذ عام 2003 توجد ثلاث حاملات طائرات أمريكية متمركزة في الشرق الأوسط مع وصول حاملة الطائرات يو إس إس جورج بوش الأب.[463] وفي ذلك اليوم، قالت إيران إنها استولت على سفينة يُشتبه في تعاونها مع الجيش الأمريكي بعد ارتكابها مخالفات وتجاهلها التحذيرات.[464]
في 25 أبريل، قال ترامب لقناة فوكس نيوز إنه ألغى رحلة المفاوضين الأمريكيين إلى باكستان لإجراء محادثات مع إيران.[465] وفي اليوم نفسه، قال ترامب إن حادث إطلاق النار في عشاء مراسلي البيت الأبيض لعام 2026 لن يمنعه من "الفوز في الحرب على إيران".[466]
في 1 مايو، أصدر ترامب رسائل إلى قادة الكونغرس وفقًا لقرار صلاحيات الحرب لعام 1973، الذي يحدّ النزاعات المسلحة بـ60 يومًا، مشيرًا إلى أن الأعمال العدائية قد انتهت حتى الآن، لكن الصراع لا يزال قائمًا.[467] وفي 3 مايو، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستساعد في تأمين حرية مرور السفن في مضيق هرمز ابتداءً من صباح يوم الاثنين التالي.[468] في 4 مايو، حذّر الجيش الإيراني الولايات المتحدة من التدخل في مضيق هرمز.[469] وقالت الإمارات العربية المتحدة وعُمان إنهما اعترضتا صواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات مسيّرة إيرانية في اليوم نفسه.[470][471] وادّعت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن البحرية الإيرانية أطلقت صاروخين وأصابت فرقاطة بحرية أمريكية في مضيق هرمز، بينما نفت القيادة المركزية الأمريكية إصابة السفينة بالصواريخ.[472][473] وأفادت تقارير بأن القوات الأمريكية دمّرت ستة أو سبعة قوارب إيرانية صغيرة في مضيق هرمز خلال مواجهة هددت بانهيار وقف إطلاق نار استمر شهرًا. وجرى تدمير القوارب بعدما زُعم أنها حاولت اعتراض مرور سفينتين تجاريتين ترفعان العلم الأمريكي ومدمّرتين تابعتين للبحرية الأمريكية.[474] وقالت الإمارات إن ضربة بطائرة مسيّرة إيرانية استهدفت منشأة لمعالجة النفط في الفجيرة تسببت في اندلاع حريق وإصابة ثلاثة مواطنين هنود.[475] وفي 5 مايو، قالت الإمارات إنها تصدت لهجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة من إيران لليوم الثاني على التوالي، بينما نفت إيران تنفيذ أي هجمات ضد الإمارات خلال الأيام الأخيرة.[476]
في 6 مايو، أعلن الرئيس ترامب تعليقًا مؤقتًا لعملية «مشروع الحرية» العسكرية الأمريكية الهادفة إلى إعادة فتح مضيق هرمز، مشيرًا إلى «تقدم كبير» نحو اتفاق محتمل مع إيران. وقال ترامب إن العملية ستُعلّق «لفترة قصيرة» لمعرفة ما إذا كان بالإمكان التوصل إلى «اتفاق كامل ونهائي» مع إيران.[477] وفي اليوم نفسه، قال الجيش الأمريكي إنه عطّل ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني في خليج عمان بعدما زُعم أنها حاولت خرق الحصار الأمريكي والإبحار نحو ميناء إيراني.[478] وذكرت إن بي سي نيوز، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين اثنين، أن إعلان ترامب المفاجئ بشأن مشروع الحرية أثار غضب القادة السعوديين الذين دعموا العملية الدبلوماسية في باكستان. وأضاف التقرير أن السعودية ردّت بعدم السماح للجيش الأمريكي بتسيير طائرات من قاعدة الأمير سلطان الجوية أو التحليق عبر المجال الجوي السعودي، ما أدى إلى تعليق مشروع الحرية.[479]
وفي 7 مايو، قالت الولايات المتحدة إنها استهدفت مواقع عسكرية إيرانية في بندر عباس وجزيرة قشم ردًا على هجوم سابق مشترك بالصواريخ والطائرات المسيّرة والقوارب الصغيرة استهدف مدمرات أمريكية أثناء عبورها مضيق هرمز. واتهمت إيران الولايات المتحدة بانتهاك الهدنة عبر استهداف ناقلة النفط الإيرانية وسفينة أخرى، كما قالت إن الغارات الجوية الأمريكية أصابت مناطق مدنية في جزيرة قشم ومناطق ساحلية مجاورة في بندر خمیر وسيريك. وقال الجيش الإيراني إنه استهدف سفنًا عسكرية أمريكية شرق مضيق هرمز وجنوب ميناء جابهار ردًا على تلك الحوادث.[480][481] وادّعت الإمارات أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة لها أسقطت صاروخين باليستيين وثلاث طائرات مسيّرة إيرانية، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح متوسطة.[482] وفي اليوم نفسه، قالت الولايات المتحدة إنها نفذت ضربات ضد ناقلتي نفط فارغتين زُعم أنهما كانتا تحاولان الوصول إلى إيران.[483] وقال مسؤولون إيرانيون إن ستة أشخاص فُقدوا وأصيب آخرون في هجمات أمريكية استهدفت «سفن صيد وشحن إيرانية» قرب خصب.[484]
وفي 9 مايو، ذكرت وول ستريت جورنال، نقلًا عن أشخاص مطلعين على الأمر بينهم مسؤولون أمريكيون، أن إسرائيل أنشأت قاعدة عسكرية سرية في المنطقة الصحراوية الغربية في العراق لدعم حملتها الجوية ضد إيران، وأنها شنّت غارات على جنود عراقيين كادوا يكتشفون القاعدة في وقت مبكر من الحرب، ما أدى إلى مقتل جندي عراقي.[485] وفي 10 مايو، أفادت الإمارات والكويت بتوغلات لطائرات مسيّرة جرى تحييدها، بينما اندلع حريق على متن سفينة قبالة قطر عقب هجوم بطائرة مسيّرة.[486] وفي ذلك اليوم، قال ترامب إن الرد الإيراني على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب «غير مقبول إطلاقًا».[487]
في 11 مايو، أرسلت الولايات المتحدة الغواصة النووية يو إس إس ألاسكا إلى جبل طارق للضغط على إيران.[488] وذكرت وول ستريت جورنال، نقلًا عن أشخاص مطلعين على الأمر، أن الإمارات العربية المتحدة نفذت بشكل سري ضربات ضد إيران، بما في ذلك ضربة على مصفاة نفط في جزيرة لاوان في أوائل أبريل. كما أفادت بلومبيرغ نيوز ووول ستريت جورنال بأن الإمارات نسّقت مع إسرائيل خلال الحرب.[489][490][491] وأعلن السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي أن إسرائيل أرسلت بطاريات القبة الحديدية و«أفرادًا للمساعدة في تشغيلها» إلى الإمارات لردع الهجمات الإيرانية.[492]
وفي 12 مايو، اتهمت الكويت إيران بـمحاولة التسلل إلى جزيرة بوبيان في 1 مايو عبر ستة عناصر مسلحين من الحرس الثوري الإيراني، ما أدى إلى إصابة جندي كويتي. وأُلقي القبض على أربعة من عناصر الحرس الثوري، بينما فرّ الاثنان الآخران.[493][494] ورفضت وزارة الخارجية الإيرانية الاتهام واصفةً إياه بأنه «لا أساس له على الإطلاق»، وقالت إن الضباط الأربعة دخلوا المياه الكويتية عن طريق الخطأ «بسبب خلل في نظام الملاحة».[495] وذكرت رويترز، نقلًا عن مسؤولين غربيين وإيرانيين مطلعين على الأمر، أن السعودية شنت ضربات سرية ضد إيران في أواخر مارس.[496][497]
وفي 13 مايو، أفادت رويترز، نقلًا عن عدة مصادر مطلعة من بينها مسؤولون عراقيون وغربيون، بأن السعودية استهدفت ميليشيات عراقية مدعومة من إيران قرب الحدود العراقية السعودية في 7 أبريل. كما قالت مصادر عراقية إن هناك هجومين صاروخيين على الأقل انطلقا من الأراضي الكويتية، رغم أن رويترز لم تتمكن من تأكيد ما إذا كانت القوات المسلحة الكويتية أو الجيش الأمريكي مسؤولين عنهما.[498] ووفقًا لوول ستريت جورنال، شنّت الكويت هجمات على ميليشيات عراقية انطلاقًا من أراضيها.[499] وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه زار الإمارات سرًا خلال الحرب، وهو ما نفته الإمارات.[500]
وفي 17 مايو، أكد مسؤولون عراقيون لصحيفة نيويورك تايمز أن إسرائيل احتفظت بقاعدة أخرى في العراق لعدة أشهر لدعم حربها ضد إيران.[501] وفي 18 مايو، قال الرئيس ترامب إنه سيؤجل «هجومًا مجدولًا» على إيران بناءً على طلب قادة في الشرق الأوسط، من بينهم أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.[502]
وفي 31 مايو، شنت القوات الأميركية ضربات دفاعية ضد مواقع رادار ومسيّرات في جروك وجزيرة قشم بإيران،[503] في ثالث هجوم من نوعه منذ وقف النار، وسط إعلان الحرس الثوري استهداف قاعدة أميركية رداً على الهجوم.[504][505]
وفي 3 يوينو ،أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، نجاح منظومات الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ وعدة طائرات مسيرة إيرانية، [506] كما تُعرِّض مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي لقصف إيراني بالصواريخ والمسيّرات، وسط إعلان الطيران المدني عن تفعيل خطة الطوارئ فوراً بعد وقوع إصابات بشرية بينها قتيل، وتدمير أجزاء من مرافق المطار.[507][508][509] ونفت إيران مسؤوليتها، مدعية أن الدمار نجم عن خلل في منظومة الدفاع الجوي باتريوت الأمريكية الصنع. ورفضت الولايات المتحدة هذا الادعاء. كما قالت إيران إنها استهدفت سفينة عسكرية أمريكية في خليج عُمان بسبب «انتهاك قواعد هرمز». ونفت الولايات المتحدة هذا الادعاء.[510]
في 5 يونيو، أفادت سي إن إن بأن إسرائيل نشرت سراً أفراداً عسكريين في أذربيجان وكانت تشغّل منشأة في أرض الصومال في إطار الحرب.[511] وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن قوات أمريكية صعدت على متن ناقلة خاضعة للعقوبات تدعم إيران في المحيط الهندي.[512] وقالت إيران إنها أطلقت صواريخ وطائرات مسيرة تحذيرية باتجاه سفن حربية أمريكية في خليج عُمان. ورفضت الولايات المتحدة هذا الادعاء، قائلة إن القيام بذلك سيشكل انتهاكاً خطيراً للهدنة.[513][514] وفي 6 يونيو، أعلنت الولايات المتحدة أنها أسقطت طائرات مسيرة إيرانية قيل إنها أُطلقت باتجاه المضيق، واستهدفت مواقع رادار للمراقبة الساحلية في سيريك وجزيرة قشم رداً على ذلك. وأعلنت إيران أنها استهدفت قواعد جوية أمريكية في الكويت وموقعاً تابعاً للبحرية الأمريكية في البحرين بصواريخ باليستية عقب تلك الهجمات. وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن ستة من أصل سبعة صواريخ إيرانية أُطلقت تم إسقاطها، بينما فشل صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه.[515] وفي 7 يونيو، أعلنت الولايات المتحدة أنها أسقطت طائرتين مسيرتين إيرانيتين قيل إنهما شكلتا تهديداً لمضيق هرمز.[516] وفي اليوم نفسه، قالت وسائل الإعلام الرسمية اللبنانية إن غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة 11 آخرين. وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف بنية تحتية تابعة لـحزب الله بعد أن أطلقت الجماعة مقذوفات باتجاه شمال إسرائيل.[517] وفي اليوم نفسه، قالت إيران إن القواعد الأمريكية والأصول الإسرائيلية في الشرق الأوسط تُعد أهدافاً مشروعة بسبب الحصار البحري الأمريكي على البلاد والغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث تقع أحياء يقطنها أعضاء في حزب الله.[518]
تجدد القتال (7 يونيو - 8 يونيو)
[عدل | عدل المصدر]تجددت المواجهات العسكرية بين إسرائيل وإيران مساء 7 يونيو بعد أن أطلقت إيران صواريخ باليستية باتجاه إسرائيل واستهدفت قاعدة رامات دافيد الجوية.[519][520] قالت إسرائيل إنها اعترضت جميع الصواريخ الإيرانية،[521] بينما أظهرت صور الأقمار الصناعية أن الضربة أصابت حظيرة طائرات في القاعدة الجوية،[522] وأعلنت أنها سترد «بقوة» على ما وصفته بالانتهاك الإيراني للهدنة.[523] وفي 8 يونيو، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مواقع عسكرية في وسط وغرب إيران، مع ورود أنباء عن وقوع انفجارات في طهران وأصفهان وتبريز.[524] كما أكد مسؤولون إيرانيون تعرض مجمع "كارون" الصناعي للبتروكيماويات في بندر ماهشهر لأضرار نتيجة استهدافه من قبل سلاح الجو الإسرائيلي.[525][526] دخل الحوثيون خط المواجهة، إذ أطلقوا صاروخين باتجاه إسرائيل صباح اليوم، وهددوا بمنع مرور السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر.[527]
حملت إيران واشنطن مسؤولية التصعيد، مؤكدة أن أي عمل إسرائيلي يتم بالتنسيق معها، وأوضحت أن تبادل الرسائل والمباحثات الدبلوماسية مستمرة عبر الوسيط الباكستاني، مع تحذير من تأثير التصعيد على محادثات إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.[528][529] ودعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى وقف فوري لإطلاق النار بين إسرائيل وإيران.[530] أعلنت القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية أنها أنهت عملياتها العسكرية ضد إسرائيل، مع تحذيرها من شن هجمات أشد إذا استمرت الضربات الإسرائيلية على لبنان، في وقت شددت فيه طهران على أن أي تسوية مرتبطة بالتصعيد الإقليمي ما تزال غير محسومة.[531]
إسقاط مروحية الأباتشي وتبادل الضربات (9 يونيو - 14 يونيو)
[عدل | عدل المصدر]في 9 يونيو 2026 بالتوقيت المحلي، أعلنت الولايات المتحدة إسقاط مروحية أباتشي فوق مضيق هرمز، مؤكدة أنها أُصيبت بطائرة مسيّرة إيرانية من طراز شاهد، وتم إنقاذ طاقمها، بينما توعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرد على الحادث.[532][533][534] وفي اليوم نفسه، بدأت القوات الأمريكية تنفيذ ضربات جوية ضد أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز، شملت مواقع للدفاع الجوي والرادارات ومراكز القيادة، ووصفتها القيادة المركزية الأمريكية بأنها رد على إسقاط المروحية.[535] وخلال ليلة 9–10 يونيو، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في بندر عباس وقشم وسيريك وجاسك نتيجة الغارات الأمريكية، وسط تقارير عن توسع نطاق العمليات العسكرية. وفي 10 يونيو، أعلنت إيران الرد على الضربات الأمريكية، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مواقع وقواعد أمريكية شملت مقر الأسطول الخامس في البحرين وقاعدة الأزرق في الأردن وقاعدة علي السالم في الكويت. وأكدت السلطات في تلك الدول اعتراض عدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة، فيما قالت الولايات المتحدة إن معظم الهجمات الإيرانية أُحبطت دون تسجيل خسائر كبيرة.[536][537]
وخلال ليلة 10–11 يونيو شنت الولايات المتحدة ضربات عسكرية جديدة على مواقع إيرانية شملت أنظمة دفاع جوي ورادارات ومراكز قيادة جنوب إيران، مؤكدة أنها رد على ما وصفته بالتصعيد الإيراني. وفي 11 يونيو 2026، أعلنت القيادة العسكرية الإيرانية إغلاق مضيق هرمز، بما في ذلك أمام ناقلات النفط والسفن التجارية، عقب الهجمات الأمريكية، مضيفةً أن أي سفينة تحاول العبور ستُطلق عليها النار.[538][539] بينما نفى لجيش الأمريكي إغلاق المضيق،[540][541] وقال مقر خاتم الأنبياء الإيراني أن القوات المسلحة الإيرانية سترد ردا "ساحقا وحاسما" على أي عدوان من جانب الجيش الأمريكي في المنطقة.[542] وأعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم استهدف 18 هدفا عسكريا تابعا للولايات المتحدة في المنطقة ردا على الضربات الأمريكية الأخيرة التي طالت مواقع إيرانية حيث قال إنه استهدف قاعدتي "علي السالم" و"أحمد الجابر" الجويتين في الكويت، بالإضافة إلى قاعدة "الشيخ عيسى" الجوية في البحرين،[543] كما أعلن استهدافه بصواريخ باليستية مواقع تمركز المقاتلات الأمريكية في قاعدة الأزرق بالأردن.[544] وأعلن الجيش الإيراني أنه هاجم الأسطول الخامس للجيش الأمريكي بالبحرين عبر أنواع مختلفة من المسيرات، حيث أفيد بإطلاق التاز على هوائيات الاتصالات ومنشآت الرادار التابعة لمنظومة باتريوت تابعة للأسطول.[545][546] وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية، إصابة طفلة تبلغ من العمر 11 عاماً بجروح طفيفة وتلقيها العلاج موقعياً، جراء سقوط شظايا ناتجة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي لطائرات مسيّرة إيرانية، وأضافت الوزارة أن الشظايا المتساقطة تسببت في احتراق عدد من المركبات وتضرر منازل سكنية في مدينة حمد والعاصمة المنامة.[547][548] وفي موازاة ذلك، أصدرت 22 دولة غربية بياناً مشتركاً اتهمت فيه إيران بالضلوع في مخططات اغتيال وخطف وترهيب خارج حدودها، مطالبة بوقف هذه الأنشطة فوراً، بينما تبدو فرص الحل الدبلوماسي بين واشنطن وطهران أكثر تراجعاً مع استمرار التصعيد العسكري المتبادل.[549][550][551]
وفي اليوم ذاته، أفاد مسؤول إيراني بأن الولايات المتحدة استهدفت بارجة شحن إيرانية في خليج عمان.[552] وفي اليوم نفسه، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستسيطر على أسواق النفط والغاز الإيرانية كما فعلت في فنزويلا، مشيرًا إلى أن ذلك سيحدث قريبًا. كما هدد بشن ضربات على إيران "بشكل قوي جدًا الليلة"، وتوعد بالسيطرة على جزيرة خرج وغيرها من البنى التحتية النفطية.[553] كما صرّح بأن الولايات المتحدة يمكنها السيطرة على إيران بالكامل بقوات محدودة، لكنه لا ينوي القيام بذلك.[554] وأضاف أيضًا أنه يشك في استعداد الأمريكيين لدعم غزو جزيرة خرج.[555] كما تم تقليص الفجوات الرئيسية المتعلقة بالإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وإعادة فتح مضيق هرمز، وبروتوكولات إدارة البرنامج النووي الإيراني خلال هدنة مدتها 60 يومًا، في محادثات بين مسؤولين إيرانيين ووسطاء قطريين في طهران، بالتنسيق مع الولايات المتحدة.[556][557] ثم صرّح ترامب لاحقًا بأن اتفاقًا مع إيران بات قريبًا وأنه أوقف الضربات الأمريكية.[558] كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن القوات الإيرانية أوقفت ناقلة من المرور عبر مضيق هرمز دون تنسيق.[559]
في 12 يونيو، صرّح مسؤول أمريكي بأن القوات الأمريكية أسقطت طائرتين مسيّرتين إيرانيتين أثناء محاولتهما مهاجمة سفن تجارية تمر عبر هرمز.[560] وفي اليوم نفسه، أعلنت باكستان أن نص اتفاق السلام بين إيران والولايات المتحدة قد تم "الاتفاق عليه".[561]
في 13 يونيو، قالت القيادة المركزية الأمريكية إن القوات الأمريكية اعترضت عدة طائرات مسيّرة إيرانية كانت تستهدف سفنًا تجارية في مضيق هرمز، مؤكدة أن المضيق "لا يزال مفتوحًا أمام الملاحة".[562] وفي اليوم نفسه، أعلنت باكستان أن وثيقة اتفاق إسلام آباد ستُوقّع رقميًا في اليوم التالي.[563] ويأتي التوقيع عن بُعد نتيجة ما يقارب ثلاثة أشهر من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بوساطة من باكستان وقطر ومصر وتركيا.[564] إلا أن إيران نفت وجود اتفاق سيتم توقيعه في ذلك اليوم.[565]
الاتفاق الأمريكي الإيراني (14 يونيو - 19 يونيو)
[عدل | عدل المصدر]في 14 يونيو 2026، أعلنت الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى تفاهم أولي لإنهاء الحرب على أن يتم توقيع مذكرة التفاهم رسميًا يوم الجمعة المقبل في جنيف. ومن المتوقع أن تبدأ بعد التوقيع مفاوضات تمتد 60 يومًا لبحث ملفات أوسع تشمل العقوبات والبرنامج النووي الإيراني والأموال الإيرانية المجمدة.[566]
في 15 يونيو، أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن مذكرة التفاهم وُقّعت رقميًا من قبل البلدين في اليوم السابق.[567] وفي اليوم نفسه، أوضح الجيش الأمريكي أن الحصار لا يزال ساريًا إلى حين توقيع الاتفاق في 19 يونيو.[568]
في 17 يونيو، صرّح ترامب بأنه إذا لم يعجبه الاتفاق مع إيران، فإن الولايات المتحدة «ستعود مباشرةً إلى إلقاء القنابل».[569] وفي اليوم نفسه، وقّع ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب، حيث وقّع ترامب الوثيقة خلال مأدبة عشاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر فرساي عقب قمة مجموعة السبع.[570]
في 18 يونيو، صرّحت باكستان بأن توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب يعني أن طهران ستعيد فتح مضيق هرمز «فورًا»، وأن الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية سينتهي «على الفور».[571] وفي اليوم نفسه، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها رفعت الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.[572]
استمرار الأعمال العدائية (19 يونيو – 12 يوليو)
[عدل | عدل المصدر]في 20 يونيو، أعلنت إيران أنها أغلقت مضيق هرمز مرة أخرى بسبب الضربات الإسرائيلية على لبنان، ووصفتها بأنها انتهاك لاتفاقها مع الولايات المتحدة. ونفى الجيش الأمريكي هذا الادعاء.[573][574] وتعطلت حركة الشحن في مضيق هرمز عقب إعلان إيران إغلاقه. وقامت بعض السفن المتجهة نحو المضيق بإيقاف تشغيل نظام التعريف الآلي (AIS) أثناء عبورها بالقرب من الساحل العُماني، في محاولة لتجنب رصدها من قبل القوات العسكرية الإيرانية.[575] وفي اليوم نفسه، صرح ترامب بأنه لن تُفرض أي رسوم على المرور عبر مضيق هرمز خلال أو بعد وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران لمدة 60 يومًا. إلا أنه إذا فشلت محادثات السلام، فقد تفرض الولايات المتحدة رسومًا مقابل «الخدمات المقدمة بصفتها الملاك الحارس لدول الشرق الأوسط بغرض تعويض التكاليف السابقة والحالية والمستقبلية».[576]
في 21 يونيو، هدد ترامب بغزو إيران إذا أغلقت مضيق هرمز، عقب إعلانها إغلاقه.[577] وفي اليوم نفسه، اتفقت الولايات المتحدة وإيران على إنشاء «خط ساخن» لتنسيق حركة الملاحة في مضيق هرمز.[578]
في 25 يونيو، أعلنت إيران أن المسار الجديد في مضيق هرمز، الذي وضعته سلطنة عُمان والمنظمة البحرية الدولية (IMO)، «غير مقبول وخطير»، محذرة السفن من العبور دون موافقتها.[579] وفي اليوم نفسه، أعلن الجيش البريطاني أن سفينة شحن تعرضت لأضرار نتيجة مقذوف مجهول في مضيق هرمز على بعد 7.5 ميل بحري (13.9 كـم؛ 8.6 ميل) إلى الجنوب الشرقي من ميناء داهيت العُماني أثناء إبحارها عبر المسار المعتمد من الأمم المتحدة.[580][581] واتهمت الولايات المتحدة إيران بتنفيذ الهجوم.[582] وقررت المنظمة البحرية الدولية وقف خطتها لإجلاء السفن العالقة حول مضيق هرمز عقب الهجوم، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بنسبة وصلت إلى 4٪.[583]
في 26 يونيو، أفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بأن ثلاث ناقلات نفط أجنبية على الأقل حاولت عبور مضيق هرمز «دون تصريح» من إيران قد عادت أدراجها بعد تحذير إيراني.[584] وفي اليوم نفسه، أعلنت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن الولايات المتحدة وإيران أنشأتا خط اتصال في مضيق هرمز لمنع المواجهات العسكرية.[585] وأظهرت منصات تتبع السفن أن عدة سفن عبرت مضيق هرمز عبر عُمان رغم التحذيرات الإيرانية.[586] وفي ذلك اليوم، اتهم ترامب إيران بانتهاك الهدنة مع الولايات المتحدة عبر شن هجمات بطائرات مسيرة على سفن في مضيق هرمز.[587] وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية لاحقًا أنها استهدفت، ردًا على الانتهاكات المزعومة للهدنة، مرافق تخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، بالإضافة إلى محطات الرادار الساحلية.[588] وقالت إيران إن ردها على الهجوم سيكون «سريعًا وحاسمًا»، قبل أن تحذف التصريح.[589]
في 27 يونيو، قالت إيران إنها استهدفت مواقع أمريكية في منطقة الخليج ردًا على الهجوم.[590] وفي اليوم نفسه، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن مقذوفًا مجهولًا أصاب ناقلة في مضيق هرمز. وأضافت الهيئة أن جسر السفينة تعرض لأضرار، إلا أن جميع أفراد الطاقم كانوا سالمين، ولم يُرصد أي ضرر بيئي وقت إعداد التقرير.[591] وفي اليوم نفسه، أعلن المركز المشترك للمعلومات البحرية (JMIC)، الذي تشرف عليه البحرية الأمريكية، أن أحد المسارات الملاحية في مضيق هرمز قرب عُمان قد وُسّع للسماح بزيادة حركة الملاحة في كلا الاتجاهين، في خطوة تشير إلى أن الولايات المتحدة تتحدى سيطرة إيران على الممر المائي.[592] وفي ذلك اليوم، أعلن الجيش الأمريكي أنه استهدف البنية التحتية العسكرية الإيرانية الخاصة بالمراقبة، وأنظمة الاتصالات، ومواقع الدفاع الجوي، ومرافق تخزين الطائرات المسيّرة، وقدرات زرع الألغام، بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة، ردًا على هجوم إيراني مزعوم استهدف سفينة في مضيق هرمز.[593] واتهم ترامب إيران بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار مرارًا، معربًا عن شكه في قدرتها على التعلم من أخطاء الماضي. وحذر من احتمال الوصول إلى نقطة تضطر فيها الولايات المتحدة إلى «إكمال المهمة» عسكريًا، مضيفًا أنه إذا حدث ذلك فقد يتوقف النظام الإيراني عن الوجود.[593]
في 28 يونيو، قالت إيران إنها أطلقت صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه قاعدة علي السالم الجوية التي تديرها الولايات المتحدة في الكويت، وباتجاه مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، ردًا على الهجمات الأمريكية التي استهدفت خمسة مواقع ساحلية إيرانية.[594] وفي اليوم نفسه، ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن المرور عبر مضيق هرمز لا يزال يتطلب التنسيق مع إيران.[595] كما أعلنت إيران أن مضيق هرمز سيظل تحت السيطرة الإيرانية لمدة 30 يومًا، وأن مذكرة إسلام آباد تمنح طهران السيطرة على الممر المائي.[596] وفي ذلك اليوم، قال مصدر إيراني رفيع لتلفزيون الرسمي إن إيران ألغت مشاركتها في المحادثات الفنية بسبب الهجمات الأخيرة.[597] وأفادت تقارير لاحقًا بأن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على وقف تبادل الهجمات بينهما وعقد اجتماع خلال ذلك الأسبوع.[578]
في 29 يونيو، نفت إيران أن تكون هناك اجتماعات فنية مع الأمريكيين متوقعة خلال ذلك الأسبوع، في إشارة إلى الأسبوع الإيراني الذي ينتهي يوم الجمعة.[598] وفي اليوم نفسه، قال ترامب إن اجتماعًا أمريكيًا إيرانيًا سيُعقد في اليوم التالي في الدوحة، مدعيًا أن إيران هي التي طلبت الاجتماع.[599] وفي اليوم نفسه، كررت إيران أنه لا توجد أي مفاوضات مقررة مع الأمريكيين خلال الأيام المقبلة.[600] وفي ذلك اليوم، أعلنت إيران أن إزالة الألغام من مضيق هرمز ستُنفذ حصريًا بواسطة إيران وفقًا لمذكرة تفاهم إسلام آباد بين طهران وواشنطن، وذلك عقب تصريح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن فرنسا وسلطنة عُمان ستتعاونان مع شركائهما لإزالة الألغام من المضيق. كما حذرت فرنسا من تعقيد الوضع بمزيد من «استفزازاتها».[601] وأعلنت إيران لاحقًا أنها تعارض عبور السفن خارج المسارات التي حددتها طهران في مضيق هرمز، وأنها ستسعى إلى منع ذلك.[602]
في 30 يونيو، أكدت قطر أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وصهر ترامب جاريد كوشنر سيكونان في الدوحة للاجتماع مع الوسطاء القطريين لمناقشة المفاوضات مع إيران، إلا أنه لن يُعقد اجتماع رفيع المستوى بين الأمريكيين والإيرانيين.[603] وفي اليوم نفسه، أعلنت إيران أنها لم تتمكن من تصدير أي برميل نفط خلال الحصار الأمريكي على موانئها.[604] وفي اليوم نفسه، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مصادر أمريكية رسمية، أن ترامب ناقش مع وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال دان كين احتمال شن مزيد من الضربات ضد النظام الإيراني. ووفقًا للمصادر، ركزت المناقشات على ما إذا كان ينبغي للولايات المتحدة التخلي عن المفاوضات وخوض حرب شاملة ضد النظام، وهو ما وصفه بعض المسؤولين بأنه «إكمال المهمة». وأضافت التقارير أن ترامب قرر في الوقت الحالي مواصلة المسار الدبلوماسي. كما صرح ترامب بأن الموعد النهائي الذي حدده للتوصل إلى اتفاق نووي مع طهران هو 18 أغسطس، وأنه لا يمانع إذا استمرت المفاوضات مع طهران بعد ذلك التاريخ.[605]
في 2 يوليو، أعلنت إيران أنه لن يُسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول مواقع فوردو ونطنز وأصفهان النووية تحت أي ظرف، وهي المواقع التي قصفتها الولايات المتحدة وألحقت بها أضرارًا، مستندةً إلى قانون أقره مجلس الشورى الإسلامي والمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.[606] وفي اليوم نفسه، حذرت إيران ناقلات النفط من سلوك المسارات المعتمدة في مضيق هرمز وإلا ستواجه «ردًا حازمًا».[607]
في 4 يوليو، أشار ترامب إلى الحرب في خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى السنوية الـ250 للولايات المتحدة، مدعيًا أن الأمريكيين منحوا النظام الإيراني أسبوعًا من التوقف لإقامة الجنازة الرسمية لعلي خامنئي.[608] وفي اليوم نفسه، أعلنت المملكة المتحدة وفرنسا أن سلطنة عُمان التزمت بالعمل مع البلدين لضمان سلامة الملاحة عبر مياهها الإقليمية في مضيق هرمز. وحذرت إيران المملكة المتحدة وفرنسا من تقديم دعم عسكري لحماية الملاحة في المضيق.[609] وفي اليوم نفسه، صرح ترامب بأن الولايات المتحدة كان بإمكانها قتل مسؤولي النظام الذين حضروا جنازة المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي، إلا أن ذلك كان سيجعل «لا أحد يبقى للتفاوض معه».[610] وفي ذلك اليوم، أعلنت إيران أنها ستفرض «بالتأكيد» رسوم عبور في مضيق هرمز، وهو ما رفضته الولايات المتحدة، مضيفةً أن الدول الصديقة قد تحصل على «معاملة خاصة».[611]
في 6 يوليو، قال ترامب إن الحكومة الأمريكية ستتوصل إما إلى اتفاق مع النظام الإيراني أو «ستكمل المهمة» ضده، مدعيًا أن الولايات المتحدة قادرة على تدمير الجسور الإيرانية خلال ساعة واحدة، وكذلك تدمير إمدادات الطاقة في البلاد.[612]
في 7 يوليو، أفادت تقارير بأن إيران أطلقت صاروخين على الأقل باتجاه سفن تجارية، من بينها ناقلة الغاز الطبيعي المسال «الركيات» (Al Rekayyat) المملوكة لشركة ناكيلات (Nakilat QGTS.QA)، وهي جزء من صناعة الغاز الطبيعي المسال القطرية، أثناء وجودها في مضيق هرمز، مما تسبب في أضرار كبيرة.[613] وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن إحدى تلك السفن أُصيبت بعد تجاهلها تحذيرًا، دون أن يعلن صراحة مسؤولية إيران عن الهجوم.[614] واتهمت قطر إيران بتنفيذ الهجوم على ناقلة الغاز القطرية، ووصفت ذلك بأنه انتهاك واضح لـالقانون الدولي.[615] وفي اليوم نفسه، أعلن الجيش البريطاني أن ناقلة أخرى في مضيق هرمز أصيبت بمقذوف مجهول.[616]
في 8 يوليو، أعلنت القيادة المركزية للولايات المتحدة أن القوات الأمريكية ضربت، بسبب ما وصفته بانتهاكات إيرانية للهدنة، أكثر من 80 هدفًا إيرانيًا، شملت أنظمة دفاع جوي ومواقع رادار ساحلية وعشرات الزوارق الصغيرة التابعة للحرس الثوري، مستخدمة ذخائر دقيقة بهدف إضعاف قدرة إيران على تعطيل التجارة البحرية الدولية.[617] وقالت إيران إنها أسقطت طائرة أمريكية مسيرة من طراز إم كيو-9 في جنوب البلاد.[618] كما أعلنت إيران أنها استهدفت 85 موقعًا عسكريًا أمريكيًا في البحرين والكويت ردًا على ما وصفته بانتهاكات للهدنة،[619][620] وأعلنت بحرية الحرس الثوري مقتل أحد جنودها في هجوم أمريكي بطائرة مسيرة.[621] وفي اليوم نفسه، أعلن ترامب أن مذكرة التفاهم مع إيران «انتهت»، مضيفًا أنه لم يعد يرغب في التعامل مع القيادة الإيرانية.[622] وقال ترامب لاحقًا إن المفاوضين الأمريكيين يمكنهم مواصلة المفاوضات، مع إعرابه عن التشاؤم حيال نتائجها.[623] وأُلغيت لاحقًا زيارة وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إلى إسرائيل بسبب تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.[624] وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة «ستضرب على الأرجح» إيران مجددًا في تلك الليلة، وأنها قد تغزو جزيرة خرج وتعيد فرض حصار على إيران، وقال إنه يفضل عدم استهداف محطات الكهرباء وتحلية المياه الإيرانية، لكنه أضاف أن «ذلك قد يكون ضروريًا».[625] وأعلنت وسائل إعلام رسمية إيرانية مقتل ثمانية عسكريين من جيش البلاد في هجمات أمريكية على بندر عباس وبوشهر.[626] وأضاف ترامب لاحقًا أن الحرب لن تُستأنف، لكنها ستكون قصيرة إذا اندلعت مجددًا، وقال إن إيران قد تغتاله وإنه يتصدر قائمة أهدافها للاغتيال.[627][628] وأفادت وكالة مهر للأنباء بأن الهجمات الأمريكية أسفرت عن مقتل صيادين إيرانيين اثنين.[629] وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها أصابت نحو 90 هدفًا عسكريًا إيرانيًا، شملت أنظمة دفاع جوي ومنشآت للمراقبة الساحلية ومرافق لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة وقدرات بحرية وبنية تحتية لوجستية عسكرية على امتداد ساحل البلاد.[630] وأفادت وكالة إرنا بأن هجومًا أمريكيًا أصاب مطارًا في جنوب شرق إيران، ما أدى إلى مقتل رجل إطفاء.[631]
في 9 يوليو، قال الحرس الثوري الإيراني إنه استهدف قاعدتين أمريكيتين في الكويت وقاعدتين أخريين في البحرين.[632] وفي اليوم نفسه، قال ترامب إن إيران تواصلت معه وأبدت رغبتها في التوصل إلى اتفاق.[633] وقال الجيش الإيراني إنه استهدف مواقع عسكرية أمريكية في الكويت وقطر والبحرين.[634] وقالت وزارة الصحة الإيرانية إن 14 شخصًا قُتلوا وأصيب 78 آخرون في الهجمات الأمريكية على إيران.[635] واتهمت إيران الولايات المتحدة باستهداف جسور سكك حديدية مدنية في ضرباتها، ووصفت إدارة ترامب بأنها «شريرة ومضطربة نفسيًا».[636] وأفادت وكالة أنباء فارس بأن الجسور المستهدفة شملت جسرًا على الممر التجاري بين الصين وروسيا في محافظة غلستان، ما جعل الضربة واحدة من أعمق الضربات الأمريكية داخل إيران منذ بدء الحرب، ووسّع قائمة الأهداف من المواقع العسكرية في الجنوب إلى البنية التحتية التجارية التي اعتمد عليها النظام الإيراني للالتفاف على العقوبات والحفاظ على الروابط البرية مع الصين وروسيا.[637] وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بسماع دوي انفجارين في بوشهر، وهي مدينة تقع في جنوب إيران.[638] وزعم نائب محافظ محافظة بوشهر أن المنطقة المحيطة بـمحطة بوشهر للطاقة النووية تعرضت للقصف.[639] ونفى مسؤولون أمريكيون هذا الادعاء، ما أثار احتمال ضلوع دولة خليجية.[640][641] وقالت إيران إنها استهدفت قاعدة موفق السلطي الجوية.[642] ونفذت إيران ضربات بطائرات مسيرة على معسكر لجماعة متمردة إيرانية كردية في محيط أربيل بالعراق.[643] وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بمقتل ثلاثة من جنود الحرس الثوري في الهجمات الأمريكية.[644]
في 10 يوليو، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن إسرائيل زودت الولايات المتحدة بمعلومات استخباراتية بشأن مؤامرة جديدة دبّرها النظام الإيراني لاغتيال ترامب.[645] ونفى ترامب هذا الادعاء، قائلًا: «الأمر الوحيد هو أنني تركت تعليمات، فإذا حدث أي شيء، فسيقصفونهم حرفيًا بمستويات لم يشهدوها من قبل».[646] وأفادت سي إن إن، نقلًا عن مصدر إسرائيلي ومسؤول أمريكي، بأن المعلومات الاستخباراتية التي شاركتها إسرائيل مع الولايات المتحدة بشأن التهديدات الإيرانية باغتيال ترامب، في وقت كان فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى إلى التأثير في مسار الحرب، عكست رغبة لدى القيادة المتشددة في النظام، ومن بينها قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، في استهداف الرئيس الأمريكي، بدلًا من وجود خطة محددة ومفصلة لتنفيذ عملية كهذه.[647] وأعلنت إيران أن إسرائيل «لن تنجو» من ردها إذا واصل الأمريكيون استهداف البنية التحتية، ووصفتها بأنها «نظام صهيوني إجرامي».[648] وفي اليوم نفسه، وافق المجلس الإداري لـالمنظمة البحرية الدولية، في قرار غير ملزم، على أن ترفض الدول الأعضاء الجهود الإيرانية لفرض السيادة على مضيق هرمز و«القرار الأحادي» لطهران بإنشاء هيئة للتحكم في حركة المرور عبر الممر المائي.[649] وأظهرت صور أقمار صناعية حصرية حصلت عليها سي إن إن وحللتها بالتعاون مع معهد العلوم والأمن الدولي مؤشرات على أن النظام الإيراني ربما يحاول إعادة بناء منشآته النووية، في خرق واضح لمذكرة التفاهم، حتى قبل أن يبدو أن ترامب قد أشار إلى نهايتها بشن ضربات جديدة على البلاد.[650]
في 11 يوليو، قال مسؤولون أمريكيون كبار إن إيران أبلغتهم بأن الهجمات على الملاحة نفذها «جزء خارج عن السيطرة من منظومتها».[651] وأعلن ترامب عبر تروث سوشل أن الولايات المتحدة مستعدة للرد بقوة ساحقة إذا اغتالته إيران أو حاولت اغتياله، وقال إن «1,000 صاروخ» موجهة نحو إيران، مع وجود المزيد في الاحتياط. وأضاف أن الجيش الأمريكي تلقى أوامر بالاستعداد لعملية تهدف إلى «سحق جميع مناطق إيران وتدميرها بالكامل» إذا وقع مثل هذا الحادث.[ط][653] وتوعد المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي بالانتقام السريع لوالده وسلفه علي خامنئي، في رسالة نشرها على تيليجرام. وقال إن وجوده أو وجود مسؤولين كبار آخرين ليس ضروريًا، وإن «الأحرار» في جميع أنحاء العالم سيسهم كل منهم في هذه المهمة الإلهية.[654] وقالت بحرية الحرس الثوري إنها أغلقت المضيق حتى إشعار آخر بعد إطلاق طلقة تحذيرية على سفينة حاولت العبور عبر مسار غير معتمد.[655]
في 12 يوليو، قالت القيادة المركزية للولايات المتحدة إن الهجوم الإيراني ألحق أضرارًا جسيمة بسفينة حاويات ترفع علم قبرص، وإن أحد أفراد طاقمها فُقد. وأضافت القيادة المركزية أنها ضربت نحو 140 هدفًا عسكريًا في إيران عقب الهجوم.[656][657] وأعلنت الإمارات العربية المتحدة اعتراض هجمات إيرانية، فيما أعلنت قطر أنها أسقطت هجومًا إيرانيًا.[658][659] وأفاد الحرس الثوري بوقوع هجمات أمريكية على عدة قواعد وأبراج اتصالات على امتداد الساحل الجنوبي للبلاد. وزعم أن إيران ردت باستهداف وتدمير حظائر للطائرات المسيرة ومركز للقيادة والسيطرة في قاعدة الأمير حسن الجوية.[659] كما زعم أنه استهدف ودمر مركزًا لصيانة الطائرات المقاتلة ومنشأة للقيادة والسيطرة في قاعدة العديد الجوية، ودمر مراكز للدعم اللوجستي ومحطات لتزويد حاملات الطائرات الأمريكية بالوقود في ميناء الدقم، وعطّل سفينة أخرى في المضيق بضربها، واستهدف منشأة رادار عسكرية أمريكية في الكويت.[660][661] وأعلنت قطر إصابة ثلاثة أشخاص، بينهم طفل، بشظايا متساقطة عقب الهجمات الإيرانية.[662] وأعلنت قطر إصابة ثلاثة أشخاص، بينهم طفل، بشظايا متساقطة عقب الهجمات الإيرانية.[663] وقالت عُمان إن طائرات مسيرة استهدفت محافظة مسندم.[664] وأكدت وزارة الشؤون الخارجية الهندية فقدان مواطن هندي واحد عقب أحد تلك الهجمات الإيرانية.[665]
تجدد القتال ( 12 يوليو - 31 يوليو)
[عدل | عدل المصدر]في 13 يوليو، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، إكمال موجة ضربات هجومية جديدة استهدفت عشرات المواقع العسكرية داخل إيران لحماية الملاحة في مضيق هرمز، متميزة باستخدام المسيرات الهجومية الانتحارية البحرية والجوية لأول مرة إلى جانب المقاتلات والقطع البحرية.[666][667]
في 14 يوليو، شنّ الجيش الأمريكي، ضربات جوية لليوم الثالث ضد أهداف عسكرية في 5 مدن إيرانية (بوشهر، تشابهار، جاسك، كنارك، وبندر عباس)، فيما أعلن الرئيس ترامب إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية واقترح رسوماً بنسبة 20% لحماية السفن التجارية في مضيق هرمز.[668][669] كما أعلن مركز الأمن البحري العُماني عن تعرض 3 ناقلات نفط لحوادث استهداف متفرقة قبالة سواحل السلطنة. وشملت الهجمات الناقلة "Stolt Magnesium" قبالة سواحل محافظة جنوب الشرقية، بالإضافة إلى الناقلتين "Mombasa B" و"Al Bahyah" قبالة سواحل محافظة مسندم.[670][671]
في 15 يوليو، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) ، انتهاء ضربات عسكرية استمرت 90 دقيقة واستهدفت مواقع دفاع ساحلي وصواريخ كروز إيرانية في جزيرة طنب الكبرى، مؤكدة أنها أسهمت في تقويض قدرة طهران على تهديد السفن التجارية بمضيق هرمز.[672][673]
في 16 يوليو، كثّفت واشنطن ضرباتها على عمق وشمال إيران ، واستهدفت سفينة اخترقت الحصار البحري، فيما ردت طهران فجراً بقصف صاروخي ومسيّر على البحرين والكويت، وتزامن ذلك مع تحذير رئيس برلمانها وكبير مفاوضيها محمد باقر قاليباف من مواجهة عسكرية أوسع، مشدداً على التمسك بترتيبات مضيق هرمز ومذكرة التفاهم.[674][675]، كما استهدف الجيش الأميركي ليلاً 5 جسور في مدينة بندر خمير ومحيط بندر عباس جنوبي إيران لقطع طرق إمداد قاعدتها البحرية المطلة على مضيق هرمز، مما أسفر عن مقتل 7 أشخاص وإغلاق الطرق السريعة المؤدية للمحافظات المجاورة.وصرحت وكالة الانباء الإيرانية بأنها استهدفت بمسيرات كُلاً من سوريا والأردن وقطر والكويت والبحرين.[676][677]، كما أعلنت القيادة المركزية الأميركية تدمير برج المراقبة في ميناء "الشهيد كلانتري" بمدينة تشابهار الإيرانية المطلة على خليج عُمان، موضحة أنه كان يُستخدم ضمن شبكة للمراقبة البحرية.[678][679]
في 17 يوليو، أعلن الجيش الكويتي إصابة عدد من منتسبي القوة البرية واندلاع حريق في منشآت حيوية تشمل محطة كهرباء وتقطير مياه، إثر هجوم إيراني بطائرات مسيّرة وصواريخ باليستية استهدف معسكرات ومرافق مدنية، مؤكداً استقرار حالة المصابين وتفعيل خطط الطوارئ لتأمين شبكة الطاقة.[680][681]
في 18 يوليو، تعرضت محطة الطاقة لاعتداء ثاني مباشر أدى إلى نشوب حريق، مما استدعى فصلاً احترازياً لبعض الوحدات لضمان سلامة الشبكة. تزامناً مع ذلك، نجحت الدفاعات الجوية في التصدي للهجوم، كما تم تعديل جداول الرحلات الجوية.[682][683]
في 19 يوليو، أعلن الجيش الأميركي مقتل جنديين إضافيين في المواجهات المستمرة مع إيران، ليرتفع إجمالي قتلاه إلى 16 عسكرياً، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 420 آخرين.[684] كما صرحت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي عن تصدي دفاعاتها الجوية لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة.[685] كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إتمام الليلة التاسعة من الضربات العسكرية المركزة ضد إيران بتوجيهات من الرئيس دونالد ترامب، حيث استهدفت مراكز القيادة والسيطرة، ومواقع الدفاع الجوي، والمراقبة الساحلية، ومنصات إطلاق الصواريخ والمسيّرات، بالإضافة إلى فرض حصار بحري مطبق حول مضيق هرمز وموانئ بندر عباس.[686][687]
في 22 يوليو، أحبط سلاح الجو الملكي الأردني محاولة استهداف أراضي المملكة بـ 4 طائرات مسيرة إيرانية الصنع. وأكد مصدر عسكري في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية نجاح عملية الاعتراض والإسقاط دون تسجيل أي إصابات أو أضرار مادية. ويأتي هذا الحادث بعد إعلان سابق للجيش الأردني عن تصدي دفاعاته الجوية لـ 4 صواريخ إيرانية من أصل 6، سقط المتبقي منها في مناطق غير مأهولة دون خسائر.[688][689]
في 23 يوليو ، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين تأكيدهم استخدام الجيش الأميركي لقاذفة القنابل بعيدة المدى من طراز B-1 في الهجمات التي استهدفت إيران،[690] كما صرح مصدر مسؤول في الهيئة العامة للنقل السعودية أن سفينة ENCELIA التابعة لأحد الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر نتج عنه حريق في مقدمة السفينة.[691][692]
في 24 يوليو، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية ، إتمام 13 ليلة متتالية من الضربات ضد إيران، مما أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 7 آخرين في محافظتي خوزستان وهرمزغان، وسط تفعيل للدفاعات الجوية في طهران، كما أعلنت جيوش الأردن والكويت والبحرين التصدي لهجمات جوية وإسقاط صواريخ ومسيرات إيرانية اخترقت أجواءها. وجاءت هذه التطورات بعد إعلان الجيش الإيراني استهداف قاعدة "الشيخ عيسى" الأمريكية في البحرين بمسيرات "آرش".[693]
في 30 يوليو ،أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) شن غارات واسعة داخل إيران، رداً على هجمات استهدفت قواتها ، وجاء ذلك بعد ساعات من تهديد الرئيس دونالد ترامب بطعنة قوية لطهران. وفي المقابل، رد الحرس الثوري الإيراني بقصف أهداف في الأردن والكويت، مما فجر تصعيداً متبادلاً بعد أيام من الهدوء.[694]
العزل الاقتصادي
[عدل | عدل المصدر]وفي 24 أغسطس 2026، أعلنت واشنطن رسمياً عملية "العزل الاقتصادي" (Economic Outcast) ضد طهران، في خطوة تهدف إلى تجفيف منابع الاقتصاد الإيراني وقطع شبكاتها النفطية والمالية حول العالم، وتشمل الحملة الجديدة توسيع العقوبات الثانوية، وفرض قيود مشددة على 5 قطاعات حيوية، إلى جانب التلويح بحرمان مؤسسات مالية من التعامل بنظام الدولار.[695] وخلال مؤتمر صحافي بعنوان "اليوم الاقتصادي الحاسم"، أكد وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن الهدف الاستراتيجي للعملية هو قطع "كل شريان اقتصادي" يغذي الحكومة الإيرانية وصولاً إلى فرض عزلة دولية شاملة عليها.[696]
واعتبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده تعيش حالياً أسوأ ظروف «الحرب الاقتصادية». وقال بزشكيان، خلال مراسم «افتتاح المشاريع العمرانية» اليوم في طهران: «نحن في أسوأ وضع للحرب الاقتصادية. الجميع يرى الحرب الصاروخية، لكن ربما لا يرى الجميع الضغوط الاقتصادية. ومع ذلك، يستمر العمل، وهذا أمر يستحق التقدير».[697]
وأوضح بيسنت أن إدارة الرئيس دونالد ترمب انتقلت من مرحلة "إدارة التهديد الإيراني" إلى مرحلة "إنهائه تماماً" عبر آلية ضغط مالي متواصلة لـ"خنق" الاقتصاد، مشيراً إلى أن هذه الضغوط الاقتصادية ستتحرك بالتوازي مع إجراءات عسكرية لمنع طهران من حيازة سلاح نووي.[698]
وتستهدف هذه العقوبات بشكل مباشر العائدات النفطية ومصادر التمويل التي تقول واشنطن إنها تُوجّه لدعم الحكومة الإيرانية، و"الحرس الثوري"، والفصائل الموالية لها في المنطقة. وفي هذا الإطار، أعلن الوزير عن حزمة قيود جديدة تضرب خمسة قطاعات أساسية تعتمد عليها إيران في أنشطتها الخارجية:
- العملات الرقمية.
- القطاع التكنولوجي.
- تجارة الذهب.
- الملاحة الجوية.
- الشحن البحري.
دول ومناطق أخرى
[عدل | عدل المصدر]بالإضافة لضرباتها ضد إسرائيل، شنت إيران ضربات على البحرين،[699][700] والكويت،[701] وعُمان،[702] والسعودية،[703][704] والإمارات العربية المتحدة،[705][706] والأردن، وسوريا، وأذربيجان،[707] وإقليم كردستان في العراق،[708] وكذلك أكروتيري وديكيليا، وهو إقليم بريطاني فيما وراء البحار في قبرص.[709]
في العراق، قُتل عضوان من قوات الحشد الشعبي وأُصيب ثلاثة آخرون في هجوم أمريكي–إسرائيلي في 28 فبراير.[710] وذكر تقرير لاحق لصحيفة نيويورك تايمز أن عدد القتلى بلغ ثلاثة.[711] وفي 1 و2 مارس، نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل عدة هجمات على ميليشيات عراقية مدعومة من إيران بهدف تقويض قدراتها العسكرية على تنفيذ هجمات انتقامية.[712][713]
في 21 مارس استهدفت إيران بصاروخين قاعدة دييغو غارسيا العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا في المحيط الهندي، والتي تبعد نحو 4 آلاف كيلومتر عن إيران.[714] يرى خبراء عسكريون أن استهداف إيران للقاعدة شكّل تحولًا مهمًا، إذ نقل تهديدها الصاروخي تجاه أوروبا من نطاق النظري إلى العملي، خاصة أن المسافة تعادل بُعد عواصم أوروبية كبرى عن إيران. ويُعد الهجوم، الأطول في تاريخ الإطلاقات الإيرانية، ما يعكس جرأة متزايدة في استعراض القوة.[324]
الضحايا
[عدل | عدل المصدر]اغتيال علي خامنئي
[عدل | عدل المصدر]قُبيل منتصف ليل الثامن والعشرين من فبراير بتوقيت إيران، زعم مسؤول إسرائيلي لم يُكشف عن هويته أن خامنئي قُتل في الغارات الجوية، وأن جثته عُثر عليها وجرى التعرف إليها من قِبل مصادر استخباراتية.[715] وأشار نتنياهو إلى وجود مؤشرات على مقتل خامنئي،[716] غير أن وزارة الخارجية الإيرانية نفت هذا الادعاء.[717] وأكدت إيران إنترناشيونال لاحقاً أن خامنئي لقي حتفه في الضربات.[718] وبحسب المسؤولين الإسرائيليين، عُثر على جثة خامنئي تحت الأنقاض.[719] وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد صرّح قبل ساعات من ذلك بأن خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان على قيد الحياة "في حدود ما أعلم".[720] وأشارت مصادر إيرانية لاحقاً إلى أنه "يقود العمليات الميدانية".[721] ونقلت عدة وسائل إعلام غربية وإيرانية، استناداً إلى مصادر حكومية إسرائيلية، أنباء عن وفاة خامنئي.[722][723][724][725] وأبدى كلٌّ من الرئيس ترمب ورئيس الوزراء نتنياهو اقتناعهما بوفاته، في حين لم تصدر أي تصريحات رسمية من إيران بهذا الشأن.[721] وإن ثبتت وفاته، فقد قدّرت تقييمات وكالة المخابرات المركزية الأمريكية أن أحد المتشددين من الحرس الثوري الإيراني سيخلفه في منصبه.[726] وأعلن التلفزيون الايراني ووكالة فارس في وقت مبكر من صباح الأحد 1 مارس 2026 مقتل المرشد علي خامنئي في الضربات الأمريكية الاسرائيلية، والحكومة الإيرانية تعلن الحداد 40 يومًا.[267][727]
أقارب المرشد
[عدل | عدل المصدر]أعلن عضو مجلس مدينة طهران ميثم مظفر، مقتل صهر المرشد الإيراني مصباح الهدى باقري كني وزوجة إبنه زهراء حداد عادل في الهجمات الإسرائيلية التي شهدتها طهران السبت.[728] ووفقاً لوكالة فارس الايرانية، فإن القصف أسفر أيضًا عن مقتل ابنة خامنئي، وأحد أحفاده إلى جانب صهره (زوج إبنته).[729][730] وفي يوم الإثنين 2 مارس 2025 أفادت وسائل إعلام إيرانية، بوفاة منصوره خوجاستي باقرزادة، زوجة المرشد علي خامنئي، وذلك بعد أيام من إصابتها في الهجوم الإسرائيلي على طهران.[731][732]
اغتيال علي لاريجاني
[عدل | عدل المصدر]اغتيل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في غارة جوية إسرائيلية استهدفت شقة سرية في ضواحي العاصمة طهران يوم 16 مارس 2026.[733] جاء الاغتيال بالتزامن مع ضربات أخرى شملت مقتل قائد قوات "الباسيج" غلام رضا سليماني. وتوعدت القيادات العسكرية والسياسية الإيرانية برد حاسم، وأطلقت طهران موجات من الصواريخ والطائرات المسيرة نحو أهداف إسرائيلية.[734] عمّق مقتل لاريجاني الأزمة القيادية في إيران، لا سيما في ظل حالة الاضطراب بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.[735]
القادة وأفراد الجيش
[عدل | عدل المصدر]أفادت وكالة رويترز بأن عدداً من قادة الحرس الثوري الإيراني ربما لقوا حتفهم، غير أنها أشارت إلى عدم تمكّنها من التحقق من ذلك.[736] ونقلت الوكالة لاحقاً، استناداً إلى مصادر عسكرية إسرائيلية وإقليمية، أن وزير الدفاع عزيز نصيرزاده وقائد الحرس الثوري محمد باكبور قد قُتلا على الأرجح في الغارات الجوية الإسرائيلية.[737] وأقرّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بهذه الخسائر، إلا أنه قلّل من شأنها معتبراً إياها «ليست مشكلة كبيرة.»[738] وأفادت إيران إنترناشيونال بمقتل رئيس مجلس الدفاع الإيراني علي شمخاني،[739] إلى جانب أربعة من كبار مسؤولي وزارة الاستخبارات.[740] وأعلن الجيش الإسرائيلي لاحقاً تأكيده مقتل سبعة من كبار قادة الأمن الإيراني، من بينهم شمخاني ونصيرزاده وباكبور.[741] ومن بين المسؤولين الرفيعين الذين يُزعم تأكيد مقتلهم أيضاً هم صالح أسدي، رئيس استخبارات قيادة الطوارئ الإيرانية، ومحمد شيرازي، رئيس المكتب العسكري لعلي خامنئي، وحسين جبل عامليان رئيس منظمة الابتكار والبحوث الدفاعية، والرئيس السابق للمنظمة رضا مظفري نيا.[742]
وفي العراق، لقي عنصران من قوات الحشد الشعبي حتفهما وأُصيب ثلاثة آخرون في هجوم إسرائيلي.[743] وأشار تقرير لاحق لصحيفة نيويورك تايمز إلى سقوط ثلاثة قتلى.[744]
وأعلن القيادة المركزية الأمريكية أنها لم تُسجّل أي خسائر في صفوفها، مشيرةً إلى أن الأضرار الطفيفة التي لحقت بمنشآتها لم تُعِق عملياتها، وأنها أحبطت عدة مئات من الضربات الإيرانية بالطائرات المسيّرة والصواريخ.[745]
أعلنت إسرائيل وبالتحديد وزير الدفاع الإسرائيلي في 17 مارس 2026 يوم الثلاثاء عن اغتيال علي لاريجاني،[746][747] مستشار المرشد الأعلى الإيراني وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي في ضربة جوية استهدفت شقة سرية في طهران ليلة 16-17 مارس 2026. وأكدت مصادر إسرائيلية استهداف لاريجاني مع ابنه، بالتزامن مع قصف قيادات أخرى، بينما لم تؤكد أو تنف إيران رسمياً.[748][749][750]
المدنيون
[عدل | عدل المصدر]في نحو الساعة السابعة والنصف مساءً بتوقيت مكة من اليوم الأول للضربات، أفاد الهلال الأحمر بسقوط 201 قتيل و747 مصاب في إيران.[64]
تصاعدت أعداد الضحايا في أعقاب الهجمات الانتقامية الإيرانية؛ ففي البداية، أسفر هجوم على مبنى في إسرائيل عن إصابة إسرائيلي واحد،[751] وأفادت مُنظمة نجمة داوود الحمراء بأن الهجمات الإيرانية الأولى أسفرت عن إصابة 89 شخصاً، ثلاثة منهم بإصابات مباشرة وسائرهم بإصابات غير مباشرة.[752] في وقت لاحق، أودت ضربة مباشرة في تل أبيب بحياة امرأة وأصابت 20 آخرين، أحدهم بحالة خطيرة.[753] كما لقي رجل في الإمارات حتفه في هجوم انتقامي إيراني.[754][755] وراح أربعة أشخاص ضحيةً لصاروخ إيراني سقط في سوريا.[756] وخلّفت الضربات التي استهدفت مناطق سكنية في دبي أربعة مصابين.[58] كما لقي طالبان حتفهما في ضربة استهدفت طهران.[757] لقي إثنان من أفراد القوات البحرية حتفهم في الكويت،[758] كما لقيت طفلة (من الجنسية الإيرانية مُقيمة في الكويت) تبلغ من العمر 11 عامًا حنفها جراء سقوط شظايا صاروخ في منزلها في منطقة سكنية.[759]
المدارس
[عدل | عدل المصدر]وفقاً لمصادر في الحكومة الإيرانية، تعرّضت مدرسة ابتدائية للبنات لضربة في الهجمات الإسرائيلية والأمريكية في ميناب.[760] وأشارت التقارير إلى مقتل 108 طالبات وإصابة 92 أخريات في الضربة.[761] ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية الضربة بأنها جريمة.[762]
القمع الإيراني
[عدل | عدل المصدر]أفادت الأمم المتحدة بأن السلطات الإيرانية أعدمت 21 شخصًا واعتقلت أكثر من 4000 خلال شهرين، وهي الفترة التي تلت اندلاع الحرب منذ أواخر فبراير حتى أواخر أبريل، حيث أوضح فولكر تورك أن هذه الإجراءات مرتبطة بأسباب سياسية وأمنية، وشملت إعدامات على خلفية احتجاجات والانتماء لجماعات معارضة وتهم تجسس، إضافة إلى حملات اعتقال واسعة، وسط انتقادات حقوقية متواصلة لسجل إيران في الإعدامات وحقوق الإنسان.[763]
استخدام القنابل العنقودية
[عدل | عدل المصدر]خلال الحرب بدأت إيران استخدام صواريخ مزوّدة بقنابل عنقودية في هجماتها، وهي أسلحة تنفجر في الجو وتُطلق عشرات القنابل الصغيرة، ما يجعل اعتراضها صعبًا. ومنذ بداية الحرب، سقطت عدة صواريخ من هذا النوع على مناطق مأهولة، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وحدوث أضرار جسيمة في أنحاء المدن الإسرائيلية. وتُعد هذه الذخائر خطيرة وعشوائية التأثير على المدنيين، كما أن استخدامها في المناطق السكنية يُعد مخالفًا للقوانين الدولية التي تحمي المدنيين أثناء الحروب، وقد أدانتها منظمات حقوقية، في حين تواصل هذه الهجمات زيادة الضغط النفسي على سكان إسرائيل.[764][765]
الخسائر حسب البلد
[عدل | عدل المصدر]| البلد | القتلى | الجرحى | مفقود | مر. |
|---|---|---|---|---|
| 555–1،548[يا][بحاجة لتحديث] | 747 | غير معروف | [772][773][774][775] | |
| 12 | 777 | 0 | [776] | |
| 6 | 18 | 0 | [777][هل يوثق بهذا المصدر؟][778][779][780] | |
| 2 | 6 | 0 | [781][بحاجة لمصدر] | |
| 4[يب] | 3[يج] | 0 | [783][784] | |
| 0 | 5 | 0 | [785] | |
| 1 | 32 | 0 | [786] | |
| 52 | 153 | 0 | [787][788] | |
| 1 | 3 | 0 | [789] | |
| 0 | 16 | 0 | [790] | |
| 3 | 58 | 0 | [791] |
التأثيرات العالمية
[عدل | عدل المصدر]كانت للحرب آثار اقتصادية عالمية؛ إذ أدى النزاع إلى ارتفاع فوري في أسعار النفط والغاز الطبيعي، إضافة إلى اضطرابات واسعة في قطاع الطيران والسياحة، وتزايد التقلبات في الأسواق المالية.[792][793]
ووصف المدير العام لـالوكالة الدولية للطاقة (IEA) الوضع الناتج عن الحرب بأنه «أكبر تحدٍ عالمي لأمن الطاقة في التاريخ».[794]
وفي 31 مارس، قدّر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن تكلفة الحرب على الدول العربية تراوحت بين 120 و194 مليار دولار نتيجة الانكماش الاقتصادي.[795]
وبحلول التاريخ نفسه، تسببت الحرب في خسائر بلغت نحو 120 مليار دولار في أسواق الأسهم في كل من الإمارات العربية المتحدة.[796]
تعطّل التجارة الدولية
[عدل | عدل المصدر]ارتفعت أسعار النفط بعد تراجع حركة الملاحة عبر المضيق والهجمات على منشآت نفطية في دول مثل السعودية والإمارات.[797] وتجاوزت أسعار النفط 100 دولار أمريكي للبرميل،[798] ووصلت إلى 114 دولارًا للبرميل،[798] وهو أعلى مستوى لها منذ جائحة كوفيد-19. وحذّر خبراء من أن استمرار الوضع قد يؤدي إلى دخول الاقتصاد العالمي في حالة ركود اقتصادي.[799] كما ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي،[800] وقال محللون إن ارتفاع الأسعار العالمية قد يكون جزءًا من استراتيجية الحكومة الإيرانية للضغط على المجتمع الدولي لوقف الحرب.[801] وبحلول أواخر مارس، سُجلت حالات نقص كبيرة في المنتجات النفطية داخل جنوب شرق آسيا.[802]
وحذّر برنامج الأغذية العالمي وعدد من المحللين الاقتصاديين من أن الحرب تؤدي إلى ارتفاع كبير وطويل الأمد في أسعار الغذاء عالميًا.[803][804] وأدى التوقف شبه الكامل لحركة ناقلات النفط في مضيق هرمز إلى تعطّل إمدادات الوقود والأسمدة الأساسية، ما يهدد الأمن الغذائي العالمي ويعيد إلى الأذهان أزمة الغذاء العالمية 2022–2023.[805][806]
وقالت مؤسسة الأسمدة (TFI) إن نحو 50% من صادرات اليوريا والكبريت عالميًا، إضافة إلى 20% من الغاز الطبيعي المسال (LNG) المستخدم كمادة أولية للأسمدة النيتروجينية، تمر عبر مضيق هرمز.[807]
إغلاق المجال الجوي
[عدل | عدل المصدر]أصبح المجال الجوي الإيراني شبه خالٍ من الطائرات المدنية عقب الضربات، بعد أن قامت دول المنطقة بإغلاق أجوائها.[808][809] وأغلقت كل من البحرين والعراق وإسرائيل والكويت وقطر وسوريا والإمارات العربية المتحدة مجالاتها الجوية عقب الهجمات، مما أدى إلى إعادة توجيه عدد كبير من الرحلات الجوية المدنية إلى مسارات بديلة.[810][811][812] كما علّقت بعض شركات الطيران الإقليمية والدولية رحلاتها إلى الشرق الأوسط في ظل استمرار الحرب.[813] وبحسب تحليل نشرته مجلة Wirtschaftswoche الألمانية، فإن استمرار الصراع لفترة أطول سيشكل «كارثة» لدول الخليج العربي مثل قطر والإمارات، نظرًا لاعتمادها الكبير على حركة الطيران والربط الجوي الدولي.[814]
إغلاق مضيق هرمز
[عدل | عدل المصدر]المقالة الرئيسة: أزمة مضيق هرمز 2026

أدى ما وُصف بالإغلاق الجزئي لمضيق هرمز، إلى جانب المخاوف من إعلان حصار كامل، إلى ارتفاع ملحوظ في المخاطر المالية نتيجة تأثير ذلك على أسعار الطاقة والشحن والتأمين والطيران وغيرها. كما تسبب النزاع في زيادة مستوى المضاربة في الاقتصاد العالمي بسبب احتمال حدوث اضطراب طويل الأمد في سلاسل الإمداد، ما انعكس على معدلات التضخم وأسعار العملات والأسواق الناشئة.
ويُقدَّر أن خمس الاستهلاك العالمي من السوائل النفطية وربع تجارة النفط المنقولة بحرًا تمر عبر النفط المستخرج من حوض الخليج العربي عبر مضيق هرمز.[815]
وقال مجتبى خامنئي، المرشد الأعلى الجديد، إن مضيق هرمز سيظل مغلقًا للضغط على الولايات المتحدة.[816]
وأضافت إيران أن السفن يمكنها المرور عبر المضيق بشرط التعاون مع البحرية الإيرانية.[816] كما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المضيق سيكون مفتوحًا بشكل عام، لكنه مغلق أمام «أعداء إيران».
وعقب التصعيد الإقليمي لإغلاق مضيق هرمز اتجهت دول الخليج، بما فيها السعودية والإمارات والعراق وقطر والكويت والبحرين وسلطنة عُمان، إلى دراسة إنشاء أو توسيع خطوط أنابيب نفط وغاز بديلة له، في ظل تصاعد المخاوف من اضطرابات قد تعطل صادرات الطاقة عبره. وتعتمد السعودية حالياً على خط أنابيب الشرق–الغرب الذي ينقل النفط إلى البحر الأحمر، بينما تدرس الإمارات مسارات بديلة عبر الفجيرة. كما تُطرح مقترحات لممرات تجارية أوسع قد تربط الخليج بالهند وأوروبا، مع احتمالات لدمج أطراف إقليمية مثل إسرائيل ضمن بعض هذه المشاريع المستقبلية.[817]
ردود الفعل
[عدل | عدل المصدر]تحليلات
[عدل | عدل المصدر]عملية الغضب الاقتصادي
[عدل | عدل المصدر]في إطار عملية الغضب الملحمي التي كانت أهدافها عسكرية، برزت عملية الغضب الاقتصادي وهي عملية تهدف إلى شل وخنق الاقتصاد الإيراني، فقامت الولايات المتحدة بفرض أشد العقوبات في التاريخ على إيران بحسب تعبير وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بهدف إسقاط النظام الإيراني، وفرضت عزلة شاملة على إيران، وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فرض "حرب اقتصادية" وصفها بالأشد والأكثرة قوة ضد أي دولة بالعالم. ودعت الولايات المتحدة جميع دول العالم لوقف تعاملاتها مع إيران مشيرة لهم: "إما أن تكونوا معنا أو ضدنا"، وحذرت الأخيرة من أن الدول التي تقدم دعم مالي او تجاري لإيران ستواجه عقوبات شديدة. واوقفت الإمارات العربية المتحدة معاملاتها التجارية مع إيران.[818][819][820][821][822][823]
انظر أيضًا
[عدل | عدل المصدر]شخصيات مرتبطة بالحرب
الملاحظات
[عدل | عدل المصدر]- ↑ بشكلٍ أساسي في الخليج العربي والمشرق، وكذلك قبرص (أكروتيري وديكيليا) وجنوب القوقاز.
- ↑ مقتل وإصابة جنود فرنسيين في هجوم بطائرة مسيرة.
- ↑ صاروخ يصيب قاعدة إيطالية في شمال العراق.
- ↑ [إنج 8][إنج 9][إنج 10][إنج 11][إنج 12][إنج 13]
- ↑ بما في ذلك 10 إصابات خطيرة ونحو 170 عادوا إلى الخدمة.[1]
- ↑ مقتل 104 بحّارة وإصابة 32 قبالة سواحل سريلانكا.[إنج 22]
- ↑ تشمل هذه الأرقام 180 مدنيًّا قُتلوا في الغارة الجوية على مدرسة ميناب،[إنج 29] ومواطناً صينياً واحداً.[إنج 30]
- ↑ في 2010، غرقت كورفيت كوريا الجنوبية ROKS Cheonan بالقرب من الحدود مع كوريا الشمالية. وخلص تحقيق دولي إلى أنها أُغرقت بواسطة torpedo أطلقته غواصة صغيرة من فئة Yeono تابعة للبحرية الكورية الشمالية، رغم إنكار كوريا الشمالية مسؤوليتها.[204][205]
- ↑ في حال اغتيال ترامب، ينص التعديل الخامس والعشرون وقانون الخلافة الرئاسية لعام 1947 على أن يتولى نائب الرئيس جي دي فانس فورًا منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بما يمنحه سلطة الرد. ويمكن لفانس أن يلتزم بأوامر ترامب أو ألا ينفذها، أو أن يختار ردًا بديلًا.[652]
- ↑ بما في ذلك ما لا يقل عن 180 تلميذةً ومعلماً في القصف الإسرائيلي على مدرسة بميناب,[769][770][771][772]
- ↑
- حسب إسرائيل والولايات المتحدة:
- مقتل 48 قائداً.[767]
- حسب جمعية الهلال الأحمر الإيراني:[768]
- 555 قتيلاً[ي]
- ↑ 4 الحشد الشعبي fighters killed [782]
- ↑ 3 الحشد الشعبي fighters injured [782]
المراجع
[عدل | عدل المصدر]مواقع ويب
[عدل | عدل المصدر]عربية
[عدل | عدل المصدر]- ↑ "قتلى باستهداف مقر للحشد الشعبي وهجوم بمسيّرة على منزل البارزاني". الجزيرة نت. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-30.
- ↑ "إسرائيل توجه 7600 ضربة على إيران و1100 على لبنان منذ بدء الحرب". aawsat.com. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-29.
- ↑ "حقائق عدد القتلى في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران". reuters. 29 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-29.
- ↑ "الصحة: حالة وفاة واحدة و32 إصابة على خلفية التطورات الراهنة في المنطقة" [Health Ministry: One death and 32 injuries reported due to current developments in the region]. Kuwait News. 1 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ↑ "حقائق-عدد القتلى في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران". رويترز. 29 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-13.
- ↑ "تداعيات الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية على إيران | د. سعيد الشهابي". القدس العربي. 12 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-13. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-13.
- ↑ "إيران والهند تبحثان تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على طهران". Anadolu (بالتركية). 6 Apr 2026. Retrieved 2026-04-13.
- ↑ "وزير الدفاع الإسرائيلي: بدأنا هجومأ استباقيا ضد إيران". العربية. 28 فبراير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ↑ "بدأت الحرب.. غارات إسرائيلية أميركية على إيران". العربية. 28 فبراير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ↑ زهراء (28 فبراير 2026). "إيران تطلق "الوعد الصادق 4": هجمات واسعة ضد الاحتلال وقاعدة أمريكية بالبحرين". داما بوست. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-06.
- ↑ "ترمب يعلن هدف الهجوم الأمريكي.. القضاء على قدرات إيران العسكرية وإطاحة نظام الحكم فيها". فرانس 24 / France 24. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ↑ "ترمب: أمريكا تنفذ "عمليات قتالية كبيرة" في إيران".
- ↑ "أول تعليق لترمب على الضربات بإيران". CNN Arabic. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ↑ "قلب الحكم الإيراني بمرمى الصواريخ... ماذا نعرف عن منطقة باستور؟". aawsat.com. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ↑ "هجوم إسرائيلي أميركي على إيران.. وطهران تضرب تل أبيب". العربية. 28 فبراير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-06.
- ↑ "معهد أميركي: صواريخ ومسيرات إيران على دول الخليج 8 أضعاف ما أطلقته ضد إسرائيل". العربية. 6 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-06.
- ↑ "الخارجية السعودية تندد بالهجمات الإيرانية على الرياض والمنطقة الشرقية".
- ↑ "صواريخ إيرانية تستهدف دول الخليج ومقتل شخص في أبوظبي".
- ↑ الشرق (28 فبراير 2026). "الكويت تدين هجوم إيران على أراضيها: انتهاك للسيادة والقانون الدولي". Asharq News. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-06.
- ↑ عبدالله، محمد (6 مارس 2026). "البحرين تعلن تدمير 78 صاروخًا و143 طائرة مسيّرة أطلقتها إيران منذ بدء الهجمات". أخبار الغد - GhadNews |موقع إخباري مصري مستقل. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-06.
- ↑ "قطر: هجمات إيران لم تقتصر على المنشآت العسكرية ونحتفظ بكامل جاهزيتنا". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2026-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-06.
- ↑ Am، لندن-عربي21 08:51 (1 مارس 2026). "للمرة الأولى.. إيران تستهدف ميناء وناقلة نفط في سلطة عُمان (شاهد)". عربي21. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-06.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link) - ↑ "الأردن يدين الاعتداء الإيراني على أراضيه والدول الشقيقة". صحيفة الخليج. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ↑ "إعلام رسمي: مقتل 4 في سوريا إثر سقوط صاروخ إيراني".
- ↑ "أذربيجان تتوعد إيران بالانتقام بعد هجوم مسيّرات". aawsat.com. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-06.
- ↑ "اعتراض صاروخ إيراني كان متجها نحو تركيا.. وأنقرة تعلق". سكاي نيوز عربية. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-06.
- ↑ "لماذا قرر حزب الله إسناد إيران والدخول في مواجهة مع إسرائيل في هذا التوقيت رغم ضعفه عسكريا وسياسيا؟". فرانس 24 / France 24. 2 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-05.
- ↑ "الحوثيون يشنون أول هجوم صاروخي تجاه إسرائيل منذ بداية الحرب". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2026-03-29. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-05.
- ↑ "مسؤولون أميركيون: خطط المحادثات النووية مع إيران تنهار". العربية. 4 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-02-05. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-04.
- ↑ "طهران ترسم خطوطها الحمراء.. "لن نتخلى عن النووي السلمي"". العربية. 18 فبراير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-18.
- ↑ "ترمب يحذّر إيران من "أمور سيئة" حال عدم التوصل لاتفاق".
- ↑ ""الجيش الأمريكي يعزز وجوده في الشرق الأوسط بشكل ملحوظ".. مصادر تكشف لـCNN التفاصيل". CNN Arabic. 17 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-02-22. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-18.
- ↑ رويترز (12 يناير 2026). "تجار إيران.. الخسائر الاقتصادية تصيب بالإحباط وتدفعهم لمعارضة الحكام". Asharq News. مؤرشف من الأصل في 2026-02-08. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-14.
- ↑ blinx. "blinx | أمن | الاحتجاجات تعود إلى طهران.. وعدد القتلى في ارتفاع". Blinx. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-14.
- ↑ ""فورين بوليسي": احتجاجات إيران تنتقل من الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية إلى إسقاط النظام". www.iranintl.com. 5 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-18. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-14.
- ↑ "كيف منح خامنئي رخصة شرعيّة لقتل المتظاهرين؟ - Daraj". 20 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-02-21. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-25.
- ↑ "ادعاء مروع: أكثر من 36500 شخص لقوا حتفهم في إيران خلال يومين". Haberler.com. 25 يناير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-25.
- ↑ "تقرير يكشف عن أرقام صادمة حول قتلى الاحتجاجات في إيران". شبكة مصدر الاخبارية. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-25.
- ↑ "ترمب للمحتجين الإيرانيين: "المساعدة في الطريق"". CNN Arabic. 13 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-14. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-14.
- ↑ "ترمب يهدد بإجراء قوي للغاية حال إعدام متظاهرين في إيران". العربية. 14 يناير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-14.
- ↑ "دونالد ترمب: الرئيس الأمريكي يقول "سنتخذ إجراءات قوية جدا" إذا أعدمت إيران محتجين". BBC News عربي. 14 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-02-07. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-25.
- ↑ "الأسطول الأميركي الضخم المتجه لمنطقة الشرق الأوسط". سكاي نيوز عربية. مؤرشف من الأصل في 2026-01-23. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-25.
- ↑ Motaz (23 يناير 2026). "ترمب يعلن توجّه «اسطول حربي» أمريكي نحو إيران... وجيش إسرائيل يعلن الجاهزية". القدس العربي. مؤرشف من الأصل في 2026-01-24. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-25.
- ↑ "خامنئي "يُنقل إلى ملجأ محصّن".. والجيش الإيراني: سندافع حتى الموت". euronews. 24 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-25. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-26.
- ↑ "ترمب يعلن وقف قصف إيران لمدة أسبوعين تمهيدًا لعقد اتفاق سلام طويل الأمد". اليوم السابع. 8 أبريل 2026.
- ↑ "ما الاتفاق الذي توصل إليه ترمب مع إيران بعد تهديده بـ"القضاء على حضارة"؟". CNN Arabic. 8 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-09.
- ↑ "اتفقت إيران والولايات المتحدة على وقف إطلاق نار مشروط لمدة أسبوعين". BBC News عربي. 8 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-08.
- ↑ "النقاط الرئيسية للبيان الرسمي لإيران حول وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة". وكالة شينخوا. 8 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-15.
- ↑ "السودان: وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران بادرة إيجابية نحو التهدئة". الشروق. 8 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-09.
- ↑ "هبوط أسعار النفط وصعود الأسهم بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران". BBC News عربي. 8 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-12.
عبرية
[عدل | عدل المصدر]- ↑ "בכיר צבאי: "האמריקנים לא האמינו שנצליח בעריפה; איראן סופרת מעל 10,000 נפגעים"" [Senior military official: "The Americans did not believe we would succeed in the attack; Iran counts over 10,000 casualties"] (بالعبرية). اطلع عليه بتاريخ 2026-03-13.
- ↑ "בכיר צבאי: "האמריקנים לא האמינו שנצליח בעריפה; איראן סופרת מעל 10,000 נפגעים"" [Senior military official: "The Americans did not believe we would succeed in the attack; Iran counts over 10,000 casualties"] (بالعبرية). اطلع عليه بتاريخ 2026-03-13.
إنجليزية
[عدل | عدل المصدر]- ↑ "People gather around unexploded missile intercepted by NATO over Syria". ABC News (بالإنجليزية). Retrieved 2026-03-12.
- ↑ Burke، Jason (6 مارس 2026). "Iran-backed militias intensify attacks against US, Israel and allies". الغارديان. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-09.
A strike on an IRGC base in Ahwaz, an Iranian city close to the border with Iraq, was claimed by an apparently newly formed group calling itself the "Ahwaz Falcons".
- ↑ Toomey، Bridget (1 مارس 2026). "Iraqi Shiite militias join the war between Israel, the US, and Iran with drone attacks". FDD's Long War Journal. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ↑ Seth J. Frantzman (4 مارس 2026). "Lebanon Islamic Group claims headquarters targeted by IDF strikes". جيروزاليم بوست. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ↑ Ali, Taz; Fulton, Adam (5 Mar 2026). "Middle East crisis live: Israel launches fresh strikes on Tehran; Iran claims to have targeted Kurdish groups in Iraq". the Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Retrieved 2026-03-05.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "Palestinian Islamic Jihad armed wing says Lebanon commander killed in Israeli strikes". L'Orient Today (بالإنجليزية). 2 Mar 2026. Retrieved 2026-03-02.
- ↑ Planas، Roque؛ Dunbar، Marina؛ Lowe، Yohannes؛ Datoo، Siraj؛ Ellis-Petersen، Hannah (8 مارس 2026). "Middle East crisis live: Israel warns it will pursue Iran's next supreme leader; black smoke smothers Tehran after missiles strike oil depots". the Guardian. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-08.
- ↑ "Israel says 13 killed, nearly 2,000 injured in Iranian attacks". Al Jazeera English. 9 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-19.
- ↑ Krissi، Ron (9 مارس 2026). "Motorcyclist critically injured in Kiryat Motzkin crash during alert dies". Ynet. Yedioth Ahronoth. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-19.
- ↑ Zanger-Nadis, Maya; Bob, Yonah Jeremy; Sela-Eitam, Miriam (9 Mar 2026). "Two killed, two seriously wounded by cluster munitions as Iranian attack targets central Israel". جيروزاليم بوست (بالإنجليزية). Retrieved 2026-03-19.
- ↑ "Teenage girl hit by car, killed en route to bomb shelter amid Iran missile volley". The Jerusalem Post (بالإنجليزية). 12 Mar 2026. Retrieved 2026-03-19.
- ↑ "Two people killed, several wounded following latest Iranian missile barrage". The Jerusalem Post (بالإنجليزية). 18 Mar 2026. Retrieved 2026-03-19.
- ↑ "One killed from shrapnel impact following Iran missile attack". The Jerusalem Post (بالإنجليزية). 19 Mar 2026. Retrieved 2026-03-19.
- ↑ "Israeli injuries from Iran strikes reach 2,975, ministry reports".
- ↑ Holman، Tobias؛ Bob، Yonah Jeremy (7 مارس 2026). "Two IDF soldiers wounded by anti-tank missile fire during operations in southern Lebanon". جيروزاليم بوست. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-07.
The incident is the fourth of its kind in recent days, raising the total of IDF soldiers wounded in southern Lebanon to 14.
- ↑ "At Least 17 U.S. Sites Damaged in War With Iran, Analysis Shows". The New York Times (بالإنجليزية). 11 Mar 2026. Retrieved 2026-03-11.
- ↑ Bordeaux، Thomas؛ Mezzofiore، Gianluca (5 مارس 2026). "Radar bases housing key US missile interceptor hit in Jordan and UAE, satellite images show". CNN. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-06.
The radar system for an American THAAD missile battery in Jordan was struck and apparently destroyed in the first days of the US-Israeli strikes on Iran, a satellite image taken on Monday shows.
- ↑ Amoah، Macdonald؛ Bazilian، Morgan؛ Matlsek، Jahara. "The First 36 Hours of War Consumed Over 3,000 U.S.-Israeli Munitions". Foreign Policy. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-06.
The destruction of two advanced U.S. radars, the AN/FPS-132 in Qatar and the AN/TPS-59 in Bahrain, highlights a problem where the total weight of the "mineral bill" is less of a concern than the extreme fragility of the supply chain and the extensive timelines for replacement.
- ↑ "US's Hegseth claims new Iran Supreme Leader Mojtaba Khamenei injured". Aljazeera.
1,444 people have been killed and 18,551 injured in US-Israeli attacks on Iran per Iranian Health Ministry
- ↑ Fabian، Emanuel (13 مارس 2026). "IDF: Between 4,000 and 5,000 Iranian troops have been killed by Israeli strikes since war's start". The Times of Israel. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-13.
- ↑ "U.S. fired at Iranian vessel that approached aircraft carrier, officials say".
- ↑ "Iranian army says at least 104 killed in US attack on Iranian warship last week". Reuters. 8 مارس 2026.
- ↑ "Israel killed 200 Hezbollah fighters in Lebanon, IDF says". The Jerusalem Post (بالإنجليزية). 8 Mar 2026. Retrieved 2026-03-08.
- ↑ "Airstrike Targets PMF Base in Diyala, Drone Intercepted Near Baghdad Airport Amid Ongoing Strikes". Kurdistan 24. 4 مارس 2026.
- ↑ "Airstrike hits PMF in Kirkuk, six killed".
- ↑ "PMF: 27 members killed in 32 airstrikes on its sites across Iraq".
- ↑ "One killed, seven injured in attack on PMF site in Kirkuk".
- ↑ "Statistical Overview as the Second Week of War in Iran Concludes: Nearly 6,000 Attacks Recorded Nationwide". HRANA. 13 مارس 2026.
- ↑ Lizzie Porter [@lcmporter] (2 مارس 2026). "555 people have been killed in US and Israeli attacks across Iran, the country's Red Crescent Society said" (تغريدة). اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ↑ "China says one citizen dead in Iran conflict, more than 3,000 evacuated". Reuters. 2 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ↑ "At least 4,300 killed, including 390 civilians, in first ten days of war". Hengaw (hengaw.net) (بالإنجليزية). 10 Mar 2026. Retrieved 2026-03-11.
- ↑ "At least 31, including children, killed in Israeli strikes in Lebanon".
- ↑ Najm، Renwar (8 مارس 2026). "Iraqi Kurdistan Region Hit by 196 Drone and Missile Attacks Since War Began, monitor says". the Amargi. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-08.
- ↑ "11-Year-Old Child Dies; Four Family Members Undergoing Medical Evaluation After Shrapnel Incident". Times Kuwait (بالإنجليزية الأمريكية). 4 Mar 2026. Retrieved 2026-03-04.
- ↑ "Two Kuwaiti border security personnel killed". Al Jazeera English.
- ↑ "Kuwait says two firefighters killed 'while performing duties'". Al Jazeera English.
- ↑ "Kuwait says 67 soldiers injured 'amid recent security developments' on Thursday". Amrah Online. 6 مارس 2026.
- ↑ "UAE air defences engage 6 ballistic missiles, 7 cruise missiles, 39 UAVs". X. Ministry of Defence UAE. 12 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-12.
- ↑ Stepansky، Joseph؛ Sabah، Zaid (2 مارس 2026). "US, Israel attack Iran live: Trump vows to avenge 3 American soldiers". قناة الجزيرة الإنجليزية. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ↑ "At least 32 injured in Bahrain after drone attack - state media". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). 9 Mar 2026. Retrieved 2026-03-09.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "One killed, others injured in Iranian attack in Bahrain". تايمز إسرائيل.
- ↑ "Two killed, 12 injured after projectile fell on residential location in Saudi Arabia". Reuters. 8 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-08.
- ↑ "French soldier killed in drone attack in Iraq's Kurdish region, Macron says". France24.
- ↑ "3 Indians killed in Iranian attacks off Oman; 20 injured across West Asia". هندوستان تايمز (بالإنجليزية). 2 Mar 2026. Retrieved 2026-03-03.
- ↑ "Ministry of Interior announces 8 new injuries resulting from Iranian attack". The Peninsula Newspaper (بالإنجليزية). QNA. 1 Mar 2026. Retrieved 2026-03-01.
- ↑ "Army says Iran fired 119 missiles, drones in one week directly targeting Jordan". قناة رؤيا الفضائية. 7 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-08.
- ↑ "Azerbaijan says Iran fired two drones at its territory, injuring two people". Ynet. 5 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-05.
- ↑ Boxerman, Aaron; Fassihi, Farnaz; Bergman, Ronen; Cooper, Helene (28 Feb 2026). "U.S. and Israel Strike Iran: Live Updates". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ Fabian, Emanuel (28 Feb 2026). "Israel names its operation against Iran 'Lion's Roar'". The Times of Israel (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0040-7909. Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ "Pentagon Names Iran Mission 'Operation Epic Fury'". The Wall Street Journal (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ "Iran's Supreme Leader Ayatollah Ali Khamenei killed in US-Israeli strikes". Middle East Eye (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-03-02.
- ↑ "Smoke seen in Bahrain, Qatar and Kuwait as Iran retaliates against strikes". مؤرشف من الأصل في 2026-04-12.
- ↑ AP (28 Feb 2026). "Iranian-backed Houthis say they'll resume attacks on Israel and on shipping routes". The Times of Israel (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0040-7909. Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ "U.S., Iran and Israel Agree to Cease-Fire". The New York Times (بالإنجليزية). 7 Apr 2026. Retrieved 2026-04-07.
- ↑ "Trump says he 'doesn't care' if Iran returns to peace talks after Islamabad negotiations collapse". The Independent. 13 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-05-11.
- ↑ "Trump says US will blockade strait of Hormuz after Iran peace talks fail". The Guardian. 12 أبريل 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-12.
- ↑ "Donald Trump warns Iran that US will 'rescue' protesters". www.ft.com (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2026-01-02. Retrieved 2026-01-14.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "Empty tables, sanctions-battered currency: Why Iran's protests are different this time". www.euronews.com. مؤرشف من الأصل في 2026-02-25. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-14.
- ↑ "Iranian regime rallies supporters in bid to quell unrest". مؤرشف من الأصل في 2026-01-15.
- ↑ "Iranian regime rallies supporters in bid to quell unrest" (بالإنجليزية). 13 Jan 2026. Archived from the original on 2026-01-15. Retrieved 2026-01-25.
- ↑ "How Iran Crushed a Citizen Uprising With Lethal Force".
- ↑ "The night Iran went dark: Witness accounts and video reveal violence inflicted during Iran's internet blackout". مؤرشف من الأصل في 2026-02-27.
- ↑ "Latest Human Rights Report: 43,000 Killed in the Crackdown on Protests in Iran For Immediate Release". مؤرشف من الأصل في 2026-02-10.
- ↑ "Inside an exiled prince's plan for regime change in Iran". مؤرشف من الأصل في 2026-02-13.
- ↑ "Trump urges Iranians to keep protesting, saying 'help is on its way'". مؤرشف من الأصل في 2026-01-29.
- ↑ "Khamenei hiding in underground shelter in Tehran, sources say". www.iranintl.com (بالإنجليزية). 24 Jan 2026. Archived from the original on 2026-02-26. Retrieved 2026-01-26.
- ↑ "Trump Threatens Iran With 'Massive Armada' and Presses a Set of Demands".
- ↑ "U.S. and Iran set to hold second round of nuclear talks in Geneva". مؤرشف من الأصل في 2026-02-17.
- ↑ "Iran commemorates 1979 revolution as nation is squeezed by anger over crackdown and tensions with US". مؤرشف من الأصل في 2026-02-16.
- ↑ "Trump says Iran regime change is 'best thing that could happen'". مؤرشف من الأصل في 2026-02-16.
- ↑ Motamedi, Maziar. "Iran's Khamenei maintains tough rhetoric with US despite nuclear talks". Al Jazeera (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-18. Retrieved 2026-02-18.
- ↑ "Client Challenge". www.ft.com. مؤرشف من الأصل في 2026-02-27. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
مصادر
[عدل | عدل المصدر]- ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعUScasualties - ↑ "ضربات ايران على كردستان العراق".
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: url-status (link) - ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجع:0 - ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعمولد تلقائيا3 - ↑ Edna Mohamed؛ Federica Marsi. "الولايات المتحدة وإسرائيل تهاجمان إيران؛ سماع انفجارات في إسرائيل". Al Jazeera English. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ↑ "What we know about the US-Israeli attack on Iran and Tehran's retaliation". CNN (بالإنجليزية). 28 Feb 2026. Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-02-28.
- 1 2 3 Jake Epstein (28 فبراير 2026). "Here are the weapons America used to strike Iran — and shield against retaliation". بيزنس إنسايدر. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ↑ "UPDATED: U.S., Israel Launch Strikes Against Iran, Tehran Retaliates Across Region". USNI. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ↑ "Israel Launches 'Preemptive Strike' On Iran; Explosions Reported In Tehran". Free Press Journal (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ "Explosions rock Tehran as Israel launches 'preventive attack' on Iran". India Today (بالإنجليزية). 28 Feb 2026. Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ Cooper، Helene؛ Schmitt، Eric (28 فبراير 2026). "Initial Focus of U.S. Strikes in Iran Is Military Targets". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- 1 2 3 Liebermann, Oren (28 Feb 2026). "Israel launches strike against Iran, declares state of emergency across country". سي إن إن (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-15. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ "Update from Erica Solomon and Farnaz Fassihi". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). 28 Feb 2026. ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ Salem, Mostafa; Pourahmadi, Adam (28 Feb 2026). "Explosions were heard near Iran's Supreme Leader's residence and office". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ Shalev, Tal (28 Feb 2026). "Attack coordinated with the United States, Israeli source tells CNN". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ Fabian, Emanuel (28 Feb 2026). "IDF says 200 jets involved in Air Force's largest-ever attack sortie". The Times of Israel (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0040-7909. Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ Ben Kimon, Elisha (28 Feb 2026). "Air Force Commander: 'We Can Say We Started Off on the Right Foot'". Ynetglobal (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-12. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ "מפקד חיל האוויר לאחר המטס ההיסטורי: "פתחנו ברגל ימין"". عروتس شيفع (بالعبرية). مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ↑ Mohamed, Edna; Marsi, Federica. "Israel Attacks Iran". Al Jazeera English (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ Waldenberg, Samantha (28 Feb 2026). "US Ambassador to Israel encourages US citizens to take "immediate action" at sound of sirens". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ Liptak, Kevin (28 Feb 2026). "Trump warns US lives may be lost in mission in Iran". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ Yosef, Eugenia (28 Feb 2026). "Israeli hospitals shift underground as Health Ministry orders highest readiness level". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- 1 2 3 "Live – Israel and US launch strikes on Iran as Tehran prepares retaliation". Iran International (بالإنجليزية). 28 Feb 2026. Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ "Update from Eric Schmitt". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). 28 Feb 2026. ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ "Iran crisis live: Explosions in Tehran as Israel announces strike". رويترز. 28 فبراير 2026.
- ↑ "Israel says months of planning led to surprise Iran strikes". إيران إنترناشيونال. Volant Media UK Ltd. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ↑ "Update from Erika Solomon". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). 28 Feb 2026. ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ Lendon, Brad (28 Feb 2026). "Strikes reported in multiple Iranian cities, state media says". سي إن إن (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ "US, Israel launch attack on Iran, explosions across Tehran". قناة الجزيرة الإنجليزية (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ Edna Mohamed; Federica Marsi. "Israel Attacks Iran; US Official Says US Took Part in Strikes". Al Jazeera English (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-02-28.
- 1 2 3 "US and Israel launch attack on Iran, as Trump says 'major combat operations' under way". بي بي سي نيوز (بالإنجليزية البريطانية). 28 Feb 2026. Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - 1 2 "NetBlocks (@netblocks@mastodon.social)". Mastodon. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28.
- 1 2 "نتبلاکس از خاموشی اینترنت در ایران خبر داد". Iran International. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-04.
- ↑ "Israeli TV report, citing unnamed Israeli sources: Growing indications that Khamenei killed". The Times of Israel (بالإنجليزية الأمريكية). 28 Feb 2026. ISSN:0040-7909. Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ "Iran's Supreme Leader Ali Khamenei killed, senior Israeli official says | Reuters". رويترز.
- 1 2 Siddiqui, Usaid; Varshalomidze, Tamila; Mohamed, Edna; Marsi, Federica. "US and Israel Attack Iran; Tehran Fires Back, Explosions Across Region". قناة الجزيرة الإنجليزية (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ "Senior Revolutionary Guards commanders killed in US-Israel strikes – Reuters". Iran International (بالإنجليزية). 28 Feb 2026. Archived from the original on 2026-03-07. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ Shalev, Tal (28 Feb 2026). "Timing of US-Israel attack on Iran bears symbolic meaning in Judaism". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ "Trump announces "major combat operations" in Iran. Watch the full video and read his statement". CBS News. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ↑ Sanger، David E. (28 فبراير 2026). "For Trump, the Iran Attack Is the Ultimate War of Choice". نيويورك تايمز. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ↑ Magid, Jacob (28 Feb 2026). "Trump indicates goal of Iran strikes is to topple regime; tells Iranian people: 'When we're finished, take over your government'". Times of Israel (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0040-7909. Archived from the original on 2026-03-02. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ "Explosions rock northern Israel as the country works to intercept incoming Iranian missiles". Longmont Times-Call (بالإنجليزية الأمريكية). 28 Feb 2026. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ "Netanyahu says Israel, US launched strikes to 'remove the existential threat' posed by Iran". The Times of Israel (بالإنجليزية الأمريكية). 28 Feb 2026. ISSN:0040-7909. Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ "Iran targets US bases across Persian Gulf states, IRGC-aligned outlet says". www.iranintl.com (بالإنجليزية). 28 Feb 2026. Archived from the original on 2026-03-04. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ "دول خليجية تدين الاستهدافات الصاروخية الإيرانية لأراضيها". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ↑ سيف الدين، أحمد (28 فبراير 2026). "الإمارات تحتفظ بحق الرد.. صواريخ باليستية إيرانية تستهدف دبي وأبو ظبي وسقوط ضحايا". خاص مصر. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ↑ Ali، Taz؛ Ratcliffe، Rebecca؛ Ali (now)، Taz؛ Ratcliffe (earlier)، Rebecca (28 فبراير 2026). "الولايات المتحدة وإسرائيل تهاجمان إيران بينما يقول ترمب إن "عمليات قتالية كبرى" جارية – مباشر". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ↑ "إصابة 4 موظفين في حادث بمطار دبي الدولي". Khaleej Times Arabic. مؤرشف من الأصل في 2026-03-07. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ↑ "مطارات أبوظبي: وفاة آسيوي و7 إصابات في حادث بمطار زايد الدولي". Mubasher. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ↑ "تعرض فندق في دبي لضربة جديدة وسط إضرابات جديدة". ArabInvest. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ↑ "Iran latest: US launches 'major combat operations' against regime - as multiple Middle East cities struck during retaliation". Sky News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ "Update from Ismaeel Naar". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). 28 Feb 2026. ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ MASAITI, Amira EL (28 Feb 2026). "Dubai authorities say drone debris causes fire at Burj Al Arab Hotel". HESPRESS English - Morocco News (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-03-01.
- ↑ swissinfo.ch، S. W. I. (1 مارس 2026). "أضرار بمطار دبي وفندق برج العرب جراء غارات إيرانية". SWI swissinfo.ch. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ↑ Lehmann، Noam (28 فبراير 2026). "البحرين: تفعيل صافرات الإنذار مع استهداف إيران للقواعد الأمريكية". The Times of Israel. مؤرشف من الأصل في 2026-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ↑ Treene، Samantha Waldenberg, Jeremy Diamond, Kevin Liptak, Haley Britzky, Brad Lendon, Nadeen Ebrahim, Tal Shalev, Mostafa Salem, Adam Pourahmadi, Eugenia Yosef, Oren Liebermann, Zachary Cohen, Satish Cheney, Kit Maher, Todd Symons, Isaac Yee, Teele Rebane, Alayna (28 فبراير 2026). "تحديثات مباشرة: الولايات المتحدة وإسرائيل تهاجمان إيران في "ضربة استباقية"، ترمب ينشر فيديو على Truth Social". CNN. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link) - ↑ Gambrell, Jon; Toropin, Konstantin; Press, JOSH BOAK-Associated (28 Feb 2026). "Bahrain says a missile attack targeted the US Navy's 5th Fleet headquarters in the island kingdom". WRAL.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- 1 2 اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجع:9 - ↑ "الداخلية البحرينية: استهداف مطار البحرين الدولي بطائرة مسيّرة". Asharq Al‑Awasat. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ↑ "الداخلية البحرينية: استهداف مطار البحرين الدولي بطائرة مسيّرة". Mubasher. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- 1 2 "Update from Ismaeel Naar". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). 28 Feb 2026. ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ Blackburn، Gavin؛ Fisayo-Bambi، Jerry (28 فبراير 2026). "Euronews journalists in Dubai report explosions and apparent missile strike on residential area". يورونيوز. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- 1 2 Abdi Latif Dahir (28 Feb 2026). "Iran Hits Back Across the Mideast, Targeting U.S. Bases and Allies". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-02-28.
- 1 2 Nicastro, Andrea (28 Feb 2026). "Iran, le ultime notizie in diretta | Attacco di Usa e Israele: «Probabile che Khamenei sia morto». Teheran risponde: raffiche di missili su Israele e sulle basi Usa nel الغلف. Poi un sms: «Lasciate la capitale»". كوريري ديلا سيرا (بالإيطالية). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ "Iranian Shahed-136 drone strike reported near Burj Khalifa, smoke plumes captured on video | WATCH". Moneycontrol. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-02. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ↑ "Video Shows Iranian Shahed Drone Striking Dubai, Huge Explosion". 2026.
- ↑ Reuters (28 Feb 2026). "Jordan's military says it has downed two ballistic missiles targeting the country | MarketScreener". www.marketscreener.com (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2026-02-28.
{{استشهاد بويب}}:|مؤلف=باسم عام (help) - ↑ JT (28 فبراير 2026). "Foreign Ministry condemns the Iranian missile attack on Jordanian territory". The Jordan Times. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ↑ "Iran launches attacks across Middle East after US and Israel strikes on leadership sites". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). 28 Feb 2026. Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "Update from Rawan Sheikh Ahmad". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). 28 Feb 2026. ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ "Israeli army says air raids on Iran largest ever in air forces history". LBCIV7 (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-09. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ "Israel Begins Attacks on Iran, Explosions Reported in Tehran Amid Preemptive Strike Declaration". Kurdistan24 (بالإنجليزية). 28 Feb 2026. Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ Boxerman, Aaron; Fassihi, Farnaz; Bergman, Ronen; Cooper, Helene (28 Feb 2026). "U.S. and Israel Strike Iran: Live Updates". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ "Iran's skies empty after strikes as regional states close airspace". إيران إنترناشيونال (بالإنجليزية). 28 Feb 2026. Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ "Iran Shutters Airspace After Israel Strikes, Trackers Show Planes Rerouting". NDTV World. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-04.
- ↑ Yosef, Eugenia (28 Feb 2026). "Israel closes airspace after strikes on Iran". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعTOI-Shuttering - ↑ "Syria shutters airspace". The Times of Israel (بالإنجليزية الأمريكية). 28 Feb 2026. ISSN:0040-7909. Archived from the original on 2026-04-11. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ "Iran-Israel war: Air India, IndiGo and multiple other airlines suspend flights. Check full list". The Economic Times. 28 فبراير 2026. ISSN:0013-0389. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ↑ "Biman suspends Middle East flights amid conflict". Prothom Alo. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01.
- ↑ Khalil, Hafsa; Gritten, David (28 Feb 2026). "What we know about the joint US-Israel attack on Iran". بي بي سي (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ Maccioni، Frederico؛ Plucinska، Joanna (28 فبراير 2026). "Travel in chaos as airlines cancel flights after US, Israel strikes on Iran". رويترز.
- ↑ "الخطوط الملكية المغربية تعلن عن إلغاء الرحلات الجوية إلى الدوحة ودبي".
- ↑ "IRGC says 'no ship allowed to pass Strait of Hormuz', according to EU official". Middle East Eye. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ↑ "'No ship allowed to pass Strait of Hormuz,' Iran warns vessels – Reuters". إيران إنترناشيونال. Volant Media UK Ltd. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ↑ الشرق (1 مارس 2026). "لاريجاني: سيتم تشكيل مجلس قيادة مؤقت إلى حين انتخاب المرشد القادم | الشرق للأخبار". Asharq News. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ↑ "مقتل علي خامنئي... تشكيل "مجلس قيادة مؤقت"". www.majalla.com. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ↑ "قاليباف مخاطبًا ترمب ونتنياهو: سنوجّه إليكما ضربات موجعة تدفعكما إلى التوسل". قناة دجلة الفضائية. 1 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ↑ إسرائيل: قواتنا الجوية قصفت طهران مجددا بعد قتل خامنئي 1 مارس 2026 رويترز
- ↑ رسانههای ایران از بمباران شدید چندین هدف نظامی در تهران خبر دادند إيران الدرلية 1 مارس 2026
- ↑ B2 bombers, F-35 fighters, Nuke carriers: What US deployed in 24 hours in Iran 1 مارس 2026 انديا توداي نسخة محفوظة 2026-03-02 على موقع واي باك مشين
- ↑ "More strikes aimed at Iran after Khamenei's death, Trump issues new warning" 1 مارس 2026 رويترز
- ↑ لكويت تعلن التصدي لصواريخ استهدفت قاعدة جوية Al Yaum تاريخ الوصول1 March 2026
- ↑ "طائرة مسيرة تستهدف مطار الكويت الدولي". Al Riyadh. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ↑ "القبس: الطيران المدني المسير استهدف مطار الكويت الدولي". Al Qabas. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ↑ "الكويت: إصابة 3 عسكريين بقاعدة جوية إثر اعتراض صواريخ". Sky News Arabia. مؤرشف من الأصل في 2026-03-05. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ↑ "الدفــاع الكويتية: مسيّرة إيرانية استهدفت قاعدة محمد الأحمد البحرية". Mubasher. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ↑ "Update from Edward Wong". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). 28 Feb 2026. ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ "Report: At least four killed in Iranian missile strike in As-Suwayda, Syria". Ynet. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01.
- ↑ سوريا: 4 قتلى في السويداء إثر سقوط صاروخ إيراني 28 February 2026 العربية نسخة محفوظة 2026-07-31 على موقع واي باك مشين
- ↑ "WATCH: Scattered fires, damage seen across Israel as Iran retaliates". Al Jazeera English. 1 مارس 2026.
- ↑ "Update from Aaron Boxerman". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). 28 Feb 2026. ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-02-28.
- ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجع:15 - 1 2 اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعCNN-20262 - ↑ "Video shows Iranian missile strike hit Beersheba, Israel". Al Jazeera English (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-09. Retrieved 2026-03-02.
- 1 2 "US flagged products tanker hit by unknown projectiles in Bahrain port, sources say". Reuters. 2 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ↑ McCreesh، Shawn؛ Pager، Tyler؛ Schmitt، Eric؛ Cooper، Helene؛ Pérez-Peña، Richard (2 مارس 2026). "Live Updates: Trump Suggests Extended War on Iran as U.S. Adds to Forces in Mideast". The New York Times.
- ↑ "«سنتكوم»: الدفاعات الكويتية أسقطت ثلاث مقاتلات أميركية بالخطأ... والطواقم بأمان". aawsat.com. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ↑ خضري, حسن. "سقوط طائرة حربية أمريكية في الكويت.. مشاهد توثق قفز طيارَين ونجاتهما". الجزيرة نت. Retrieved 2026-03-02.
- ↑ الكويت تعلن سقوط عدد من الطائرات الحربية الأمريكية (فيديو) 2 مارس 2026 آر تي عربي
- ↑ "تصاعد الدخان من مقر السفارة الأمريكية في الكويت". Mosaique FM. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ↑ "السفارة الأميركية في الكويت تدعو إلى عدم الحضور إلى مقرها". أرقام. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ↑ "Iran says Natanz nuclear site hit in US-Israeli strikes". Reuters. 2 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ↑ "حملات گسترده هوایی به پایتخت ایران؛ آسیب به بیمارستانهای گاندی و خاتمالانبیاء در تهران" [Massive airstrikes on Iran's capital; damage to Gandhi and Khatam al-Anbiya hospitals in Tehran]. BBC News (بالفارسية). 1 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-02. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ↑ Sayah, Reza. "Witnesses Describe Horror Scene After "Double-Tap' Bombing Kills Over 20 at Popular Tehran Square". Drop Site News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-04. Retrieved 2026-03-03.
- ↑ "Report: Israel carried out ground operation in Iran". Israel National News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
- 1 2 3 Kleinbaum, Yair (1 Mar 2026). "Breaking: Hezbollah Officially Declared War on Israel". JFeed (بالإنجليزية). Retrieved 2026-03-01.
- ↑ "إسرائيل تشن غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت". arabic.news.cn. مؤرشف من الأصل في 2026-03-02. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-03.
- ↑ "Hezbollah claims responsibility for attack on Israel". Al Jazeera English. 2 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ↑ "Lebanon's ban on Hezbollah 'activities': bold but difficult to implement". Al Jazeera. 3 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-05.
- ↑ "Beirut, Lebanon, March 2, 2026 (AFP) - Hezbollah says attack on Israel was 'defensive act'". Namibia Press Agency. Agence France Presse. 2 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-05.
- ↑ "Hezbollah leader: Resumed fighting with Israel not linked to war on Iran". United Press International. 5 مارس 2026.
- ↑ Kraus, Yair; Glikman, Eitan; Shashua, Itamar (1 Mar 2026). "Israel strikes southern Lebanon and Tehran as Hezbollah joins Iran war". Ynetglobal (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-02. Retrieved 2026-03-02.
- ↑ Fabian, Emanuel (2 Mar 2026). "IDF says it killed Hezbollah intelligence chief in overnight strike". The Times of Israel (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0040-7909. Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-02.
- ↑ "Israeli military says it killed head of Hezbollah's intelligence headquarters". Reuters. 2 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ↑ "RAF responding to suspected drone strike at UK base in Cyprus, MoD says". BBC News. مؤرشف من الأصل في 2026-03-02. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ↑ "UK Cyprus base hit by drone". cyprus-mail.com (بالإنجليزية). 1 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-02. Retrieved 2026-03-01.
- ↑ Smith، Helena (2 مارس 2026). "Authorities in Cyprus have confirmed the drone strike". الغارديان. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ↑ Sabbagh، Dan (2 مارس 2026). "Hezbollah said to have launched drone that struck UK RAF airbase in Cyprus". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-03.
- ↑ "Greece deploys frigates and F-16s to Cyprus amid rising security tensions". eKathimerini (بالإنجليزية). 2 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-02.
- ↑ "We will strike Cyprus hard, Iranian general says over American presence on island". In-Cyprus. 2 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ↑ "Iranian General warns of "intense" attacks on Cyprus over US presence – Video". caliber.az (بالإنجليزية). 2 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-02. Retrieved 2026-03-02.
- ↑ Stepansky، Joseph؛ Sabah، Zaid (2 مارس 2026). "US, Israel attack Iran live: Trump vows to avenge 3 American soldiers". قناة الجزيرة الإنجليزية. مؤرشف من الأصل في 2026-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ↑ "Explosions rock Iraq's Erbil". Al Jazeera English. 2 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ↑ "Iranian attack sets off fire near Bahrain's Mina Salman Port". قناة الجزيرة الإنجليزية. 2 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ↑ "Iran-aligned group claims 23 drone attacks on US sites in Erbil". Al Jazeera English. 2 مارس 2026.
- ↑ "Israel strikes Iran leadership compound in central Tehran". Iran International. 3 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-03.
- ↑ "Video shows ruins of Iran's Expediency Council building after strikes". Iran International. 3 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-10. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-03.
- ↑ "IDF destroys secret nuclear site, thousands of missile pads". The Jerusalem Post (بالإنجليزية). 3 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
- ↑ "Iran Air A319 Destroyed on the Ground at Bushehr — Tehran's Mehrabad Airport Was Hit Too". View from the Wing. 3 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-16. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ↑ "Iran Air Airbus A319 destroyed following military escalation in Iran". Aeroflap. 3 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-08. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ↑ "Civilian Iran Air Passenger Jet Destroyed at Bushehr Airport, Rosatom Nuclear Plant Suspended". The Sunday Guardian. 3 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-11. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ↑ Ozberk, Tayfun (2 Mar 2026). "US Strikes Destroy Iran's Main Naval Assets". Naval News (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-03-04. Retrieved 2026-03-03.
- ↑ Trevithick, Joseph; Rogoway, Tyler (2 Mar 2026). "Iran's Key Naval Base On Strait Of Hormuz Set Ablaze From Strikes". The War Zone (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-03-04. Retrieved 2026-03-03.
- ↑ Fabian, Emanuel (3 Mar 2026). "Top IRGC commander, responsible for Lebanon, killed in Tehran strike — IDF". The Times of Israel (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0040-7909. Archived from the original on 2026-03-08. Retrieved 2026-03-03.
- ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعAl Jazeera English - ↑ "UNESCO shares concerns over protection of cultural heritage sites". euronews (بالإنجليزية). 3 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
- ↑ Purwar، Krati (3 مارس 2026). "How Iran Conflict Damaged Golestan Palace, Once Home Of Peacock Throne Looted From Delhi". NDTV. مؤرشف من الأصل في 2026-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-03.
- ↑ McShane, Asher (3 Mar 2026). "Israel launches ground invasion of Lebanon and Trump warns 'hardest hits were yet to come'". LBC (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
- ↑ "Israel orders troops to seize new positions in Lebanon". France 24 (بالإنجليزية). 3 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
- ↑ Tankersley، Jim؛ McCreesh، Shawn؛ Troianovski، Anton؛ Rennison، Joe (3 مارس 2026). "Iran Live Updates: Trump Says U.S. Went to War to Pre-empt Iranian Attacks". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2026-05-01.
- 1 2 اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعWSJ-2026 - ↑ "US munitions stockpiles at record levels in key categories, Trump says". Iran International. 3 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-10. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-03.
- ↑ "Trump weighs support for armed Iranian opposition groups - report". i24 News. 3 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-03.
- ↑ "U.S. won't rule out sending ground troops into Iran". The Washington Post (بالإنجليزية الأمريكية). 2 Mar 2026. ISSN:0190-8286. Archived from the original on 2026-03-02. Retrieved 2026-03-03.
- ↑ Freiberg, Nava (3 Mar 2026). "Qatar carried out strikes in Iran, Saudi Arabia to soon follow — Israeli reports". The Times of Israel (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0040-7909. Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
- ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعTimesofIsrael - ↑ Al Amir، Khitam (3 مارس 2026). "UAE air defences intercept Iranian ballistic missiles". غلف نيوز. مؤرشف من الأصل في 2026-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-03.
- ↑ Magdy, Samy (3 Mar 2026). "Iranian drones strike U.S. Embassy in Saudi Arabia as war widens". PBS News (بالإنجليزية الأمريكية). Associated Press. Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
- ↑ "Israeli police say one injured by missile shrapnel in Tel Aviv". Al Jazeera English. 3 مارس 2026.
- ↑ "Iran says will hit all Mideast economic hubs if US-Israeli attacks persist". The Economic Times. 3 مارس 2026. ISSN:0013-0389. مؤرشف من الأصل في 2026-03-11. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-03.
- ↑ "Iran says will hit all Mideast economic hubs if US-Israeli attacks persist". LBCIV7 (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-17. Retrieved 2026-03-03.
- ↑ "Crisi Medio Oriente, l'Iran minaccia l'Europa: scatta l'allerta militare e i Paesi si mobilitano". TGLA7 (بالإيطالية). 3 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
- ↑ Fouda, Malek (3 Mar 2026). "Tehran vows to strike European countries if they join Iran war". euronews (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-04. Retrieved 2026-03-03.
- ↑ "Hezbollah says targeted 3 Israeli bases after strikes on Lebanon". France 24. AFP. 3 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-03.
- ↑ "Hezbollah Says Targeted 3 Israeli Bases after Strikes on Lebanon". Asharq al-Awsat (بالإنجليزية). Retrieved 2026-03-03.
- ↑ "Iraqi group claims attack on Erbil hotel housing US troops". Al Jazeera English. 3 مارس 2026.
- 1 2 "Trump Open to Supporting Armed Militias in Iran, U.S. Officials Say". The Wall Street Journal (بالإنجليزية الأمريكية). 3 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
- 1 2 "CIA working to arm Kurdish forces to spark uprising in Iran, sources say". CNN (بالإنجليزية). 3 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-04. Retrieved 2026-03-03.
- ↑ "Daily Report: The Second Iran War – March 3, 2026 (19:00)". Alma Research and Education Center (بالإنجليزية الأمريكية). 3 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-08. Retrieved 2026-03-03.
- ↑ "Rojhelat security, military bases targeted as strikes intensify along borders". Rudaw (بالإنجليزية). 3 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
- ↑ "Bombing of Iranian military, police, border guard, intellegence bases continues in western Iran". Rudaw (بالإنجليزية). 3 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
- ↑ "Airstrikes in Iran's West Target Police Stations and Border Posts, Hinting at a Ground Strategy Built Around the Kurds". The National Context (بالإنجليزية الأمريكية). 3 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-06. Retrieved 2026-03-03.
- ↑ "At least 1,500 killed on third day of war, including 200 civilians". Hengaw (بالإنجليزية). 2 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
- ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعkurds - ↑ "In Their First Statement, Iranian Kurdish Alliance Signals Readiness for Regime Change". The Amargi. 2 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-03.
- ↑ "Kurdish groups unite to fight against Iran". The Jerusalem Post (بالإنجليزية). 1 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
- ↑ Frantzman, Seth J. (2 Mar 2026). "Kurdish Iranian opposition groups say Iran targeted them in northern Iraq, claim operations in Iran". Foundation for Defense of Democracies (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
- ↑ Murphy، Emma (3 مارس 2026). "United States seeking an armed uprising inside Iran, with ground operation expected within days". ITV News. مؤرشف من الأصل في 2026-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-03.
- ↑ "Israel F-35 downs Iranian fighter jet in first war dogfight". The Jerusalem Post. 5 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-04.
- ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعABC News-2 - ↑ "Israel says it hits security headquarters across Tehran, as Iran attacks US sites in Dubai and Qatar". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). 4 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-05. Retrieved 2026-03-04.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ Hafezi، Parisa (4 مارس 2026). "Mojtaba Khamenei, seen as possible next Supreme Leader, has survived attacks on Iran, sources say". رويترز. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ↑ "Qatar State Security announces the arrest of two cells affiliated with the Iranian Revolutionary Guard". The Peninsula (بالإنجليزية). 4 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
- ↑ "11-Year-Old Child Dies; Four Family Members Undergoing Medical Evaluation After Shrapnel Incident". Times Kuwait (بالإنجليزية الأمريكية). 4 Mar 2026. Archived from the original on 2026-04-08. Retrieved 2026-03-04.
- ↑ "Qatar says Al Udeid Air Base hit by ballistic missile". ABC News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-07.
- ↑ "Saudi Aramco's Ras Tanura struck again by unknown projectile, four sources say". رويترز. 4 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ↑ "Cyprus Closes Larnaca Airspace After Suspicious Object Detected Greek City Times". Greek City Times (بالإنجليزية البريطانية). 4 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-04. Retrieved 2026-03-04.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "Cyprus' Larnaca closes airspace due to suspicious object". breakingthenews.net (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-04-08. Retrieved 2026-03-04.
- ↑ "Govt insists Cypriot airspace is open". Cyprus Mail (بالإنجليزية). 4 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-06. Retrieved 2026-03-04.
- ↑ "Turkey says Iranian ballistic missile entered its airspace, shot down by NATO". The Times of Israel (بالإنجليزية الأمريكية). 4 Mar 2026. ISSN:0040-7909. Archived from the original on 2026-03-04. Retrieved 2026-03-04.
- ↑ "Iran Denies Firing Missile Toward Turkey". نيويورك تايمز (بالإنجليزية). 5 Mar 2026. Retrieved 2026-03-05.
- ↑ "Turkey says missile launched from Iran destroyed by NATO". France 24 (بالإنجليزية). 4 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-04. Retrieved 2026-03-04.
- ↑ "Pro-Iran armed group in Iraq claims attack on US target in Jordan". Al Jazeera English. 4 مارس 2026.
- ↑ "Hezbollah claims to hit Israeli battle tank near border". Al Jazeera English. 4 مارس 2026.
- ↑ Fabian, Emanuel (4 Mar 2026). "IDF says 2 troops moderately injured today from anti-tank fire in southern Lebanon". The Times of Israel (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0040-7909. Archived from the original on 2026-03-04. Retrieved 2026-03-04.
- ↑ Clover، Charles (4 مارس 2026). "Rate of Iranian ballistic missile launches is declining, western officials say". Financial Times. مؤرشف من الأصل في 2026-03-05. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-05.
- ↑ Papadopoulos, Kosta (4 Mar 2026). "America Evacuates Non-Essential Workers from Cyprus Greek City Times". Greek City Times (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2026-03-04. Retrieved 2026-03-04.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ Chen, Eve. "Reconsider visiting this European country, State Department says". USA Today (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-03-07. Retrieved 2026-03-04.
- ↑ "Italian frigate mission to Cyprus on the table at emergency meeting convened by Meloni". ProtoThema English (بالإنجليزية). 4 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-06. Retrieved 2026-03-04.
- ↑ "Sri Lanka rescues 32 sailors from sunk Iranian warship". The Hindu (بالإنجليزية الهندية). AFP. 4 Mar 2026. ISSN:0971-751X. Archived from the original on 2026-03-04. Retrieved 2026-03-04.
- ↑ Rana, Javaria (2 Mar 2026). "Sri Lanka responds to distress call from Iranian warship returning from Vizag Fleet Review". The New Indian Express (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-05. Retrieved 2026-03-04.
- ↑ "Sri Lanka sends jets over Iran naval ship's distress call, denies 'submarine attack' reports". Hindustan Times (بالإنجليزية). 4 Mar 2026. Archived from the original on 2026-04-08. Retrieved 2026-03-04.
- ↑ "External Impact Likely Cause of Ship Sinking". The Korea Times. 15 أبريل 2010. مؤرشف من الأصل في 2025-01-14. اطلع عليه بتاريخ 2010-04-16.
- ↑ "North Korea rebuffs South Korea's evidence on Cheonan attack". Christian Science Monitor. 20 مايو 2010. مؤرشف من الأصل في 2025-11-12. اطلع عليه بتاريخ 2012-06-01.
- ↑ Howard Altman; Joseph Trevithick (4 Mar 2026). "U.S. Navy Submarine Torpedoes Iranian Frigate In Indian Ocean". The War Zone (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-03-04. Retrieved 2026-03-05.
- ↑ "'Submarine strike' on Iranian warship leaves 101 dead, as Sri Lanka launches rescue". Tamil Guardian. 4 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-05. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ↑ "Submarine attack on Iranian ship off Sri Lanka leaves at least 101 people missing". قناة العربية الإنجليزية. 4 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعauto52 - ↑ "32 Iranians rescued from warship "IRIS Dena" admitted to Karapitiya Hospital". Ada Derana. 4 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعukraine-counter - ↑ "Thousands of Kurdish fighters launch ground offensive into Iran against regime, official says". i24 News. 4 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-05. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ↑ Stein، Amichai؛ Kweller، Idan (4 مارس 2026). "Hundreds of Kurdish fighters launch ground offensive in Iran". جيروزاليم بوست. مؤرشف من الأصل في 2026-03-05. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ↑ "Rojhilat'ta "kara harekatı" iddiası: Kürt güçlerinden yalanlama" (بالتركية). 4 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-05. Retrieved 2026-03-05.
- 1 2 3 4 5 Ravid، Barak؛ Caputo، Marc (5 مارس 2026). "Kurds backed by Mossad, CIA could lead next phase of war in Iran". Axios. مؤرشف من الأصل في 2026-03-07. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-05.
- ↑ Abdul-zahra، Qassim؛ Martany، Stella؛ Yahya، Rashid (4 مارس 2026). "Kurdish dissident groups say they are preparing to join the fight against Iran with US support". Halifax City News. مؤرشف من الأصل في 2026-03-08. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-05.
- ↑ "PJAK'tan halka çağrı: Derhal kendi yerel yönetim komitelerinizi kurun". ANF News (بالتركية). 4 Mar 2026. Retrieved 2026-03-05.
- ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعukraine-counter2 - 1 2 Ali, Taz; Fulton, Adam; Ali (now), Taz; Fulton (earlier), Adam (5 Mar 2026). "Middle East crisis live: Israel launches fresh strikes on Tehran; Iran claims to have targeted Kurdish groups in Iraq". the Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Retrieved 2026-03-05.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "Missiles, drones coming from Iran fell on airport in Azerbaijan, source says". Reuters. 5 مارس 2026.
- ↑ "Azerbaijan MFA: Iran carried out drone attack on Nakhchivan, two civilians injured". Apa.az (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-05. Retrieved 2026-03-05.
- ↑ "Live - Azerbaijan summons Iran ambassador after strike injures two in Nakhchivan". إيران إنترناشيونال (بالإنجليزية). 5 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-05. Retrieved 2026-03-05.
- ↑ "Missile strike destroys 12,000-seat indoor arena at Tehran's Azadi complex". www.iranintl.com (بالإنجليزية). 5 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-18. Retrieved 2026-03-05.
- ↑ "Two Basij student leaders killed in Israeli strikes – university newsletter". إيران إنترناشيونال (بالإنجليزية). 5 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-05. Retrieved 2026-03-05.
- ↑ "قناة عبرية تتحدث عن تحطّم مقاتلة "إف-15" أميركية غربي إيران". التلفزيون العربي. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-05.
- ↑ "Sri Lanka Takes Control of Iranian Ship Iris Bushehr and 208 Crew". News First (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-05. Retrieved 2026-03-06.
- ↑ "Israeli, US strikes hit IRGC intelligence site in Lorestan". إيران إنترناشيونال (بالإنجليزية). 6 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-10. Retrieved 2026-03-06.
- ↑ "War in Middle East live: Three Ghanaian peacekeepers in Lebanon wounded in missile attacks". France 24 (بالإنجليزية). 6 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-06. Retrieved 2026-03-06.
- ↑ "Drone strike hits upscale hotel in Erbil; no casualties". The New Region (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-07. Retrieved 2026-03-06.
- ↑ "Drone targets hotel in Iraq's Erbil, Iraqi security sources say". The Times of Israel (بالإنجليزية الأمريكية). 6 Mar 2026. ISSN:0040-7909. Archived from the original on 2026-04-08. Retrieved 2026-03-06.
- ↑ "Azerbaijan announces prevention of terrorist attacks planned by Iran against Israeli Embassy and synagogue". Ukranews. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-06.
- ↑ Rustamova، Saida (6 مارس 2026). "Azerbaijan says it stopped Iranian terror attack plot and dismantled spy cell". EuroNews. مؤرشف من الأصل في 2026-03-08. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-06.
- ↑ "Trial Begins in Azerbaijan for Individuals Accused of Planning Terrorist Attack on Foreign Embassy". 1news.az (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-07. Retrieved 2026-03-06.
- ↑ "Azerbaijan says it foiled alleged IRGC plot". Iran International (بالإنجليزية). 6 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-08. Retrieved 2026-03-06.
- ↑ "Live - Iran will never surrender unconditionally, Pezeshkian says". Iran International (بالإنجليزية). 7 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-08. Retrieved 2026-03-07.
- ↑ "Broad wave of strikes begins in Tehran, Isfahan, IDF says". Iran International (بالإنجليزية). 7 Mar 2026. Retrieved 2026-03-07.
- ↑ Fulton, Adam; Marcos, Coral Murphy; Campbell, Lucy; Badshah, Nadeem; Ho, Vivian; Ali, Taz; Corlett, Eva (7 Mar 2026). "Tehran warns Europe to stay out of conflict or face 'retaliation' – as it happened". the Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Retrieved 2026-03-07.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "Operation Epic Fury: Is US Deploying 3rd Carrier, USS George H.W. Bush (CVN-77), To The Middle East Amid Iran War? Here's All We Know". Free Press Journal (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-07. Retrieved 2026-03-07.
- ↑ Shelbourne, Mallory (6 Mar 2026). "USS Gerald R. Ford Now in the Red Sea, USS George H.W. Bush Wraps Pre-Deployment Exercises". USNI News (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-03-07. Retrieved 2026-03-07.
- ↑ "US said expected to deploy 3rd aircraft carrier to the Middle East". وكالة الصحافة الأذرية. 7 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-07. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-07.
- ↑ Fabian, Emanuel (7 Mar 2026). "IDF says it destroyed 16 aircraft used by Revolutionary Guard's Quds Force in Tehran airport strikes". The Times of Israel (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0040-7909. Archived from the original on 2026-03-09. Retrieved 2026-03-07.
- ↑ "Live updates: Huge explosions rock Tehran airport as Trump demands Iran's 'unconditional surrender'". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). 7 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-07. Retrieved 2026-03-07.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ Som، Vishnu (7 مارس 2026). "Iran's Ballistic Missiles Could Be Under 1,000, Drone Attacks Tapering: Ian Bremmer To NDTV". NDTV. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-07.
- ↑ "Iran attacks Malta-flagged tanker in Gulf near Strait of Hormuz". Al Jazeera. 7 مارس 2026.
- ↑ "Iran to halt strikes on neighbours unless attacks from there: Pezeshkian". Al Jazeera (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-07. Retrieved 2026-03-07.
- ↑ "Iranian drone attack suspends flights at Dubai International airport". euronews (بالإنجليزية). 7 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-08. Retrieved 2026-03-07.
- ↑ null (7 Mar 2026). "Update from Aaron Boxerman". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-03-07.
- ↑ Ata, Huda (7 Mar 2026). "UAE 'not an easy target', President warns enemies against misjudging strength". Gulf News: Latest UAE news, Dubai news, Business, travel news, Dubai Gold rate, prayer time, cinema (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-08. Retrieved 2026-03-07.
- ↑ "Turkey considering deployment of F-16s to Cyprus, ministry source says". eKathimerini (بالإنجليزية). 7 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-07. Retrieved 2026-03-07.
- ↑ "British aircraft carrier HMS Prince of Wales prepped to set sail". www.bbc.com (بالإنجليزية البريطانية). 7 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-08. Retrieved 2026-03-07.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "بزشكيان: سنوقف استهداف دول الجوار إلا إذا انطلقت منها هجمات ضدنا". العربية. 7 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-08.
- ↑ "بعد غضب الحرس الثوري.. بزشكيان يتراجع "أميركا حرفت اعتذاري"". العربية. 8 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-08.
- ↑ "Kuwait city tower erupts in flames as Iran launches new wave of strikes in the Gulf". The Independent (بالإنجليزية). 8 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-08. Retrieved 2026-03-08.
- ↑ Din، Menna؛ Muhammad، Al Gebaly؛ Baum، Bernadette (8 مارس 2026). "Two Kuwaiti interior ministry officers killed 'while performing duties'". Reuters.
- ↑ "2 killed, 12 wounded after projectile hits building in Saudi Arabia". Al Jazeera. 8 مارس 2026.
- ↑ Kelliher, Fiona; Magee, Caolán. "'Projectile' kills 2 in Saudi Arabia as Iran attacks on the Gulf continue". Al Jazeera English (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-09. Retrieved 2026-03-08.
- ↑ "US troop dies from wounds sustained in Iran attack". Al Jazeera English (بالإنجليزية). Retrieved 2026-03-08.
- ↑ "At least 32 injured in Bahrain after drone attack - state media". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). 9 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-09. Retrieved 2026-03-09.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "UAE says 12 ballistic missiles, 17 drones intercepted in latest attacks". إيران إنترناشيونال (بالإنجليزية). 9 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-08. Retrieved 2026-03-09.
- ↑ "Live updates: Mojtaba Khamenei has been chosen as Iran's new supreme leader". AP News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-09. Retrieved 2026-03-09.
- ↑ "Video shows Iranian cluster bomb submunitions raining over Israel; why the weapon is tricky - The Times of India". The Times of India. 9 مارس 2026. ISSN:0971-8257. مؤرشف من الأصل في 2026-03-09. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-09.
- ↑ "NATO intercepts second Iranian ballistic missile fired toward Turkey". The Straits Times (بالإنجليزية). 9 Mar 2026. ISSN:0585-3923. Archived from the original on 2026-03-10. Retrieved 2026-03-09.
- ↑ "NATO Intercepts Iranian Ballistic Missile in Turkish Airspace, Türkiye's Defense Ministry Says". Kurdistan24 (بالإنجليزية). 9 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-10. Retrieved 2026-03-09.
- ↑ "With Missiles Carrying 1,000 kg Explosives, A New Tactical Phase For Iran". 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-10.
- ↑ "Secretary of War Pete Hegseth says more intense strikes will hit Iran". USA TODAY (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-03-12. Retrieved 2026-03-10.
- ↑ Trew, Bel (11 Mar 2026). "Iran-US war latest: Tehran launches 'most intense' barrage of missiles since start of conflict". The Independent (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-10. Retrieved 2026-03-11.
- 1 2 3 "Iran's missile fire rate has collapsed by 92%: What's next?". جيروزاليم بوست (بالإنجليزية). 10 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-10. Retrieved 2026-03-10.
- ↑ "Iranian missile attacks down 90% since 1st day of war: CENTCOM". ABC11 Raleigh-Durham (بالإنجليزية). 9 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-05. Retrieved 2026-03-10.
- ↑ "Iran Ballistic Missile Attacks Down by 90%, U.S. Admiral Says". وول ستريت جورنال (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-04-01. Retrieved 2026-03-10.
- ↑ "Cargo vessel catches fire in Strait of Hormuz after projectile hit, UKMTO says". Iran International (بالإنجليزية). 11 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-17. Retrieved 2026-03-11.
- ↑ Corlett, Eva (11 Mar 2026). "Middle East crisis live: Regime issues threat against protesters; Iran launches wave of strikes on Gulf as Israel pounds Lebanon". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Retrieved 2026-03-11.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "IRGC says it targeted US bases in Kuwait, Bahrain" (بالإنجليزية). Retrieved 2026-03-11.
- ↑ "جنگ آمریکا و اسرائیل با ایران؛ سفارت سوئیس در تهران موقتا تعطیل شد". مؤرشف من الأصل في 2026-03-11. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-11.
- ↑ "eventc10000004". portwatch.imf.org (بالإيطالية). Archived from the original on 2026-03-18. Retrieved 2026-03-23.
- ↑ Ambrose, Tom; Ho, Vivian; Corlett, Eva (11 Mar 2026). "Middle East crisis live: three ships hit in strait of Hormuz as Iran calls vessels belonging to US or allies 'legitimate targets'". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Retrieved 2026-03-11.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "Iran deputy intelligence minister killed in strikes on Tehran". إيران إنترناشيونال (بالإنجليزية). 12 Mar 2026. Archived from the original on 2026-04-20. Retrieved 2026-03-12.
- ↑ Yoon, John; Solomon, Erika (12 Mar 2026). "Deadly Attack on Oil Tankers Prompts Iraq to Close Oil Terminals". نيويورك تايمز (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-03-12.
- ↑ "French soldier killed and several wounded in attack in Iraq's Kurdistan region, confirms Macron". لوموند. 13 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-13.
- ↑ "Accident Boeing KC-135R Stratotanker 62-3556, Thursday 12 March 2026". شبكة سلامة الطيران. 13 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-14.
- ↑ Finnerty، Ryan. "US Air Force KC-135 crashes in western Iraq while supporting Iran air war". FlightGlobal. مؤرشف من الأصل في 2026-03-13. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-13.
- ↑ Burke، Jason. "All six crew members confirmed dead after US military plane crash in Iraq". الغارديان. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-13.
- ↑ "US military announces loss of refueling aircraft over western Iraq". الجزيرة الإنجليزية (بالإنجليزية). 12 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-13. Retrieved 2026-03-13.
- 1 2 Cooper, Helene; Barnes, Julian E.; Ward, Euan; Torbati, Yeganeh; Reiss, Johnatan (12 Mar 2026). "Iran War Live Updates: U.S. Refueling Plane Crashes in Iraq, Military Says". نيويورك تايمز (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-03-13.
- ↑ "سنتکام: بمبافکنهای بی۲ برای انجام عملیات در ایران به پرواز درآمدند". بي بي سي فارسي (بالفارسية). 14 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-13.
- ↑ "Iran targets Gulf nations with missiles, drones as oil prices soar". الجزيرة الإنجليزية (بالإنجليزية). 13 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-12. Retrieved 2026-03-12.
- ↑ "Nato shoots down Iranian missile as explosions heard at Turkish air base". ذا إندبندنت (بالإنجليزية). 13 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-14. Retrieved 2026-03-13.
- ↑ Broadwater, Luke; Schmitt, Eric; Cooper, Helene; Pérez-Peña, Richard (13 Mar 2026). "Iran War Live Updates: U.S. Military Attacks Kharg Island, Iran's Oil Export Hub, Trump Says". نيويورك تايمز (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2026-04-30. Retrieved 2026-03-14.
- ↑ "US strikes more than 90 Iranian military targets on Kharg Island, CENTCOM says". Reuters. 14 مارس 2026.
- ↑ "Trump urges other nations to help secure shipping through Strait of Hormuz". Reuters. 14 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-15.
- ↑ "Iran's military vows to 'pursue and kill' Israeli PM Netanyahu". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). 15 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-15. Retrieved 2026-03-15.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "Security commander of Iraq's Kataeb Hezbollah said killed in airstrike". The Times of Israel. 16 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-18. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-17.
- ↑ Abdelwahed، Mahmoud (16 مارس 2026). "Unclear who attacked posh Baghdad hotel in Iraq's 'Green Zone'". Al Jazeera. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-16.
- ↑ Smith، Alexander (16 مارس 2026). "'Not our war': U.S. allies balk at Trump's Strait of Hormuz demands". NBC News. مؤرشف من الأصل في 2026-03-17. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-17.
- ↑ "Trump says NATO's refusal to help on Iran is "very foolish mistake"". Reuters. 17 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-17.
- 1 2 "Israel says it killed Basij commander Soleimani in Tehran strike". Iran International (بالإنجليزية). 17 Mar 2026. Archived from the original on 2026-04-30. Retrieved 2026-03-17.
- ↑ "Israeli media say military targeted top security chief Larijani". Iran International (بالإنجليزية). 17 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-17. Retrieved 2026-03-17.
- ↑ "Iran's top security chief Larijani is dead, Israeli defence minister Katz says". Iran International (بالإنجليزية). 17 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-24. Retrieved 2026-03-17.
- ↑ "Update from Aaron Boxerman". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). 17 Mar 2026. ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-03-17.
- ↑ Peled، Anat؛ Abdel-Baqui، Omar (16 مارس 2026). "Israel Invades Lebanon, Opening New Front Against Iran". Wall Street Journal. مؤرشف من الأصل في 2026-03-18. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-17.
- ↑ Tondo, Lorenzo; Christou, William (16 Mar 2026). "Israel's plan to expand Lebanon ground campaign fuels fears of prolonged occupation". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Retrieved 2026-03-17.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ Orr، Robert؛ Kelly، Maxine؛ Wells، Peter؛ Provan، Sarah؛ Cash، Kieran (18 مارس 2026). "Middle East war live: Oil jumps after Iran says energy industry attacked". Financial Times. مؤرشف من الأصل في 2026-03-18.
- ↑ "Israel says it killed Iran's intelligence chief after a deadly strike near Tel Aviv". NPR (بالإنجليزية). 18 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-18. Retrieved 2026-03-18.
- ↑ "Iran president confirms intelligence minister Khatib killed in strike". Iran International (بالإنجليزية). 18 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-19. Retrieved 2026-03-18.
- ↑ "موجات صاروخية إيرانية تستهدف إسرائيل". سكاي نيوز عربية. 21 مارس 2026.
- ↑ "شظايا صواريخ تسقط في القدس القديمة". Reuters. 16 مارس 2026.
- ↑ "سقوط شظايا صاروخية في مواقع مقدسة بالقدس". Reuters. 16 مارس 2026.
- ↑ "الشرطة الإسرائيلية تنشر صور الشظايا في الأقصى". Reuters. 16 مارس 2026.
- ↑ "سقوط شظايا على أسطح مبانٍ في البلدة القديمة". Reuters. 16 مارس 2026.
- ↑ "بعد سقوط صواريخ في القدس.. إسرائيل تندد بـ«جنون إيران»". صحيفة الخليج. مؤرشف من الأصل في 2026-08-08. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-21.
- ↑ "لأول مرة.. سقوط شظايا صاروخ إيراني قرب المسجد الأقصى | سكاي نيوز عربية". www.skynewsarabia.com. مؤرشف من الأصل في 2026-08-08. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-21.
- ↑ "1 injured by missile shrapnel near Al-Aqsa Mosque in Jerusalem". www.aa.com.tr. مؤرشف من الأصل في 2026-08-08. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-21.
- ↑ "Death toll in Iranian missile strike that hit West Bank Palestinian town rises to four". The Times of Israel. 18 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-23. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-18.
- ↑ "Three Palestinian women killed in Iranian missile attack in the West Bank, Red Crescent says". The Straits Times (بالإنجليزية). 19 Mar 2026. ISSN:0585-3923. Retrieved 2026-03-18.
- ↑ Fabian, Emanuel (18 Mar 2026). "No injuries reported in Hezbollah fire targeting Gaza border area". The Times of Israel (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0040-7909. Retrieved 2026-03-19.
- ↑ Timotija، Filip (19 مارس 2026). "US F-35 makes emergency landing after flying over Iran". ذا هيل. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-19.
- ↑ "US F-35 damaged by suspected Iranian fire makes emergency landing, sources say". سي إن إن. 19 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-20.
- ↑ "Israeli refinery owner says essential infrastructure damaged in Iranian strike". رويترز (بالإنجليزية). 20 Mar 2026. Retrieved 2026-03-20.
- ↑ "Damage at Haifa oil refineries after Iranian missile attack". واي نت (بالإنجليزية). 19 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-19. Retrieved 2026-03-19.
- ↑ "Netanyahu: 'You can't make a revolution from the air, there are ground options'". واي نت (بالإنجليزية). 19 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-20. Retrieved 2026-03-20.
- ↑ Gordon, David S. Cloud, Lara Seligman and Michael R. (20 Mar 2026). "U.S. War Planes and Helicopters Kick Off Battle to Reopen Hormuz". وول ستريت جورنال (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-03-20. Retrieved 2026-03-20.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link) - 1 2 Staff, Al Jazeera. "Iran says US and Israel attacked Natanz nuclear facility". Al Jazeera (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-21. Retrieved 2026-03-21.
- ↑ "Update from Eric Schmitt". The New York Times (بالإنجليزية). 21 Mar 2026. Retrieved 2026-03-21.
- ↑ "US strikes Iran's Natanz nuclear site with bunker-buster bombs". The Telegraph (بالإنجليزية). Retrieved 2026-03-21.
- 1 2 "صواريخ إيران تصل مشارف أوروبا.. ضربة تربك الحسابات". العربية. 21 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-21. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-21.
- ↑ "سقوط صاروخ إيراني على مبنى في مدينة ديمونا جنوبي إسرائيل". CNN Arabic. 21 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-22. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-22.
- ↑ "الإسعاف الإسرائيلي: 51 إصابة جراء استهداف إيراني لمبنى في ديمونا". العربية. 21 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-22.
- ↑ "بعد ديمونا.. قتلى وجرحى ودمار هائل بسقوط صاروخ في عراد جنوبي إسرائيل".
- ↑ ""حدث كبير جداً"... أكثر من 120 مصاباً وعالقون تحت الأنقاض في عراد جنوبي إسرائيل ضربة صاروخية على عراد: أكثر من 120 مصابًا وانهيار مبانٍ ومخاوف من عالقين تحت الأنقاض". مؤرشف من الأصل في 2026-03-22.
- ↑ Magdy, Samy (21 Mar 2026). "Houthi rebels say they will respond to any escalation against Iran". AP News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-22. Retrieved 2026-03-21.
- ↑ "Update from David E. Sanger". The New York Times (بالإنجليزية). 22 Mar 2026. Retrieved 2026-03-22.
- ↑ "Iran threatens to 'completely' close Strait of Hormuz and hit power plants after Trump's ultimatum". AP News (بالإنجليزية). 22 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-22. Retrieved 2026-03-22.
- ↑ "Exiled prince Pahlavi urges US, Israel to spare Iran civilian infrastructure". Iran International (بالإنجليزية). 22 Mar 2026. Archived from the original on 2026-04-03. Retrieved 2026-03-22.
- ↑ Alam, Majid (22 Mar 2026). "Iran says shot down 'enemy' F-15 jet near Hormuz Island, shares video as 'proof'". Hindustan Times (بالإنجليزية). Retrieved 2026-03-22.
- ↑ "Iran claims to have shot down 'Enemy F-15 Fighter Jet' near Hormuz". The Statesman (بالإنجليزية). 22 Mar 2026. Archived from the original on 2026-04-12. Retrieved 2026-03-22.
- ↑ Srivastava, Nisha (22 Mar 2026). "US Israel Iran Latest News: Iran Claims It Shot Down F-15 Near Strait of Hormuz Amid Rising Tensions". The Sunday Guardian (بالإنجليزية). Retrieved 2026-03-22.
- ↑ "Trump says he's postponing power plant strikes after US-Iran talks - but Tehran denies talks took place". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). 23 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-23. Retrieved 2026-03-23.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "Iran war: Trump claims US has held talks with Iran". DW (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-24. Retrieved 2026-03-23.
- ↑ "No talks are underway between Tehran and Washington, Iran says". Iran International (بالإنجليزية). 23 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-23. Retrieved 2026-03-23.
- ↑ "Iran Israel War Live Updates: Netanyahu, Trump hold call as US-Israeli military gains could lead to agreement". Firstpost. 23 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-23. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-23.
- ↑ الشرق (23 مارس 2026). "المفاوضات بين أميركا وإيران.. ماذا يجري في إسلام أباد؟". Asharq News. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-24.
- ↑ Sanger, David E. (25 Mar 2026). "U.S. Circulates Iran Peace Plan While Sending Troops to the Middle East". نيويورك تايمز (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-03-26.
- ↑ Sharp, Alexandra (26 Mar 2026). "Iran Rejects Trump's 15-Point Peace Plan". Foreign Policy (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-03-26. Retrieved 2026-03-26.
- ↑ Nakhoul، Samia؛ Bassam، Laila؛ Gebeily، Maya (25 مارس 2026). "Iran wants Lebanon included in any ceasefire, sources say". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-26.
- ↑ Naar, Ismaeel (25 Mar 2026). "Iraq Summons U.S. Diplomat After Attack on Military Base". نيويورك تايمز (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-03-26.
- ↑ Berman, Lazar (25 Mar 2026). "Iran state media threatens seizure of UAE and Bahrain coastlines". The Times of Israel (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0040-7909. Archived from the original on 2026-04-13. Retrieved 2026-03-25.
- ↑ Holcman، Tobias (25 مارس 2026). "Iran warns its ready to open new front in Yemen, close Bab al-Mandab Strait with Houthis - report". جيروزاليم بوست. مؤرشف من الأصل في 2026-03-26. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-26.
- ↑ "Israel says it killed Iran's top naval commander in bid to reopen Strait of Hormuz". The Washington Post (بالإنجليزية الأمريكية). 26 Mar 2026. ISSN:0190-8286. Retrieved 2026-03-26.
- ↑ Torbati, Yeganeh (26 Mar 2026). "Who Is Alireza Tangsiri, the Latest Iranian Commander Targeted by Israel?". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-03-26.
- ↑ "Israel says it has killed Iran's navy chief overseeing Strait of Hormuz blockade". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). 26 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-26. Retrieved 2026-03-26.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "Update from Leily Nikounazar and Yeganeh Torbati". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). 27 Mar 2026. ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-03-27.
- ↑ Ari, Lior Ben (28 Mar 2026). "One of the steel companies attacked in Iran announced production halt". Ynetglobal (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-04-27. Retrieved 2026-03-28.
- ↑ "12 US troops wounded in Iranian strike on Saudi base" (بالإنجليزية الأمريكية). Free Malaysia Today. وكالة فرانس برس. 28 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-28. Retrieved 2026-03-28.
- ↑ "Iranian attack on Saudi base wounds at least 10 US troops and damages several planes" (بالإنجليزية الأمريكية). CJNI-FM. Associated Press. 28 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-28. Retrieved 2026-03-28.
- ↑ "10 Americans injured in Iranian attack on Saudi airbase". CBS News (بالإنجليزية الأمريكية). 27 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-28. Retrieved 2026-03-27.
- ↑ "Iran Blocks Two Chinese Ships From Hormuz in Rare Move". Wall Street Journal. 27 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-27.
- ↑ Ward, Euan (27 Mar 2026). "Iran Moves to Formalize Toll Plan in Strait of Hormuz". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-03-27.
- ↑ "Live updates: Israel vows to 'intensify and expand' Iran attacks; Trump delays Strait of Hormuz deadline". NBC News. 27 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-27.
- ↑ Gambrell، Jon؛ Amiri، Farnoush (27 مارس 2026). "Iran says it will 'facilitate and expedite' humanitarian aid through the Strait of Hormuz". Associated Press. مؤرشف من الأصل في 2026-03-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-27.
- ↑ "Iran war: Israel hits Iranian heavy water nuclear reactor". Deutsche Welle. 27 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-27.
- ↑ "الحوثيون يؤكدون شن هجوم على إسرائيل لأول مرة في الحرب الحالية". مؤرشف من الأصل في 2026-04-26.
- ↑ "الحوثيون اليمنيون يهاجمون إسرائيل ويعدون بمزيد من الهجمات". The New York Times (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-28. Retrieved 2026-03-28.
- ↑ "الحوثيون يطلقون صاروخًا ثانيًا على إسرائيل". The Wall Street Journal (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-28. Retrieved 2026-03-28.
- ↑ "الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا تتهم إيران بسحب البلاد إلى الصراع". BBC News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-28. Retrieved 2026-03-28.
- ↑ "الضربات الجوية تضر بجامعة ومناطق سكنية في طهران". The New York Times (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-28. Retrieved 2026-03-28.
- ↑ "وصول 2500 جندي من مشاة البحرية الأمريكية إلى الشرق الأوسط". The New York Times (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-28. Retrieved 2026-03-28.
- ↑ "تحديث من آرون بوكسرمان". The New York Times (بالإنجليزية). 29 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-29. Retrieved 2026-03-29.
- ↑ Pietromarchi, Virginia; Magee, Caolán. "استهداف مصنع كيميائي إسرائيلي بصاروخ إيراني". Al Jazeera (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-29. Retrieved 2026-03-29.
- ↑ "فيديو: رتل لميليشيا مدعومة من طهران يتحرك من العراق نحو إيران". Iran International (بالإنجليزية). 28 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-28. Retrieved 2026-03-29.
- ↑ Bohner, Athina; Berry, Alex; Oelofse, Louise (30 Mar 2026). "ترمب يجدد تهديده بتدمير منشآت الطاقة والنفط الإيرانية". Deutsche Welle (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-30. Retrieved 2026-03-30.
- ↑ Hacaoglu, Selcan; Kozok, Firat (30 Mar 2026). "الناتو يعترض صاروخًا إيرانيًا جديدًا مع تصاعد التهديد لتركيا". Bloomberg (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-30. Retrieved 2026-03-31.
- ↑ "تقارير عن إطلاق صاروخ إيراني نحو تركيا لا أساس لها". WANA News Agency (بالإنجليزية). 31 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-31. Retrieved 2026-03-31.
- ↑ "Confident of Air Supremacy, U.S. Sends B-52 Bombers Over Iran". The New York Times. 31 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-01.
- ↑ "Trump Shares Video of Bombing in Iranian City of Isfahan". The New York Times. 31 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-31.
- ↑ "Gulf allies privately make the case to Trump to keep fighting until Iran is decisively defeated". AP News (بالإنجليزية). 30 Mar 2026. Archived from the original on 2026-04-03. Retrieved 2026-04-01.
- ↑ "Former Iran FM 'seriously injured', wife killed in Tehran strike". Al Arabiya English (بالإنجليزية). 1 Apr 2026. Archived from the original on 2026-04-30. Retrieved 2026-04-01.
- ↑ "Update from Shirin Hakim". The New York Times (بالإنجليزية). 1 Apr 2026. Retrieved 2026-04-01.
- ↑ "وكالة دفاع برس الإيرانية: مقتل العميد محمد علي فتح علي زاده قائد وحدة فاتحين التابعة للحرس الثوري أمس". shams.tv (بالإنجليزية). Retrieved 2026-04-04.
- ↑ "Netanyahu makes the case that wars on Iran have succeeded". The New York Times (بالإنجليزية). 1 Apr 2026. Retrieved 2026-04-01.
- ↑ "5 Takeaways From Trump's Speech on Iran". The New York Times. 2 أبريل 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-02.
- ↑ "Trump announces destruction of Iran's tallest bridge". Al-Monitor (بالإنجليزية). Agence France Presse. 2 Apr 2026. Archived from the original on 2026-04-02. Retrieved 2026-04-02.
- ↑ "IDF kills Iranian ballistic missile chief, US strike targets key supply bridge in Tehran". The Jerusalem Post. 2 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-03.
- ↑ "إسرائيل تعلن اغتيال قائد وحدة الصواريخ الباليستية بكرمانشاه مكرم عظيمي". التلفزيون العربي.
- ↑ "AeroSentinel production facility severely damaged after Iranian ballistic missile strike". The Jerusalem Post. 3 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-03.
- ↑ "U.S. Searches for Crew After Fighter Jet Shot Down Over Iran, U.S. Officials Say". The New York Times. 3 أبريل 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-03.
- ↑ "US fighter jet shot down over Iran, 1 of 2 crew members rescued, US sources say". CNN. 3 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-04. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-03.
- ↑ "American fighter jet shot down over Iran, 1 crew member rescued, U.S. officials say". CBS News. 3 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-04. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-03.
- ↑ "Iran War Live Updates: Downed U.S. Jet and Missing Crew Member Raise Stakes in War". The New York Times. 3 أبريل 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-03.
- ↑ "2 US helicopters hit in search and rescue efforts in Iran: report". New York Post. 3 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-03.
- ↑ "Iran War Live Updates: U.S. Forces Search for Missing Airman After Iran Downs F-15E Fighter Jet" (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2026-04-04.
{{استشهاد بويب}}: تجاهل المحلل الوسيط|تاريخ الوصول=لأنه غير معروف (help) - ↑ "تغطية مباشرة - هجمات واسعة تستهدف مجمعات ومصانع البتروكيماويات جنوب غربي إيران والمدن الحدودية مع العراق". www.iranintl.com. 4 أبريل 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-04.
- ↑ "شاهد: الجيش الإسرائيلي يؤكد سقوط شظايا صاروخ إيراني قرب كيرياه، واحتراق عدة سيارات في رمات غان". جيروزاليم بوست (بالإنجليزية). 4 Apr 2026. Archived from the original on 2026-04-04. Retrieved 2026-04-04.
- 1 2 اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعaviationist-wso-rescue - ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعwso-recovered - 1 2 Jaffe, Greg; Schmitt, Eric; Barnes, Julian E.; Cooper, Helene (5 Apr 2026). "الولايات المتحدة تنقذ ضابطًا في سلاح الجو أُسقطت طائرته في عمق إيران، بحسب ترمب". نيويورك تايمز (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-04-05.
- 1 2 "إنقاذ الطيار الثاني في طائرة F-15E التي أُسقطت فوق إيران بسلام، حسب مسؤولين أمريكيين". NBC News (بالإنجليزية). 5 Apr 2026. Archived from the original on 2026-04-05. Retrieved 2026-04-05.
- ↑ "مقتل رئيس استخبارات الحرس الثوري في هجوم، بحسب الحرس". إيران إنترناشيونال. 6 أبريل 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-06.
- ↑ Fabian, Emanuel (6 Apr 2026). "الجيش الإسرائيلي يؤكد مقتل رئيس استخبارات الحرس الثوري وضابط رفيع آخر في غارات ليلية". تايمز أوف إسرائيل (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0040-7909. Archived from the original on 2026-04-06. Retrieved 2026-04-06.
- ↑ "إسرائيل تضرب منشأة ساوث بارس للبتروكيماويات في إيران مع طرح الوسطاء مقترحًا جديدًا لوقف إطلاق النار". واشنطن بوست (بالإنجليزية الأمريكية). 6 Apr 2026. ISSN:0190-8286. Archived from the original on 2026-04-06. Retrieved 2026-04-06.
- ↑ Fabian, Emanuel (6 Apr 2026). "إسرائيل تقول إنها استهدفت أكبر موقع بتروكيماوي في إيران". تايمز أوف إسرائيل (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0040-7909. Archived from the original on 2026-04-06. Retrieved 2026-04-06.
- 1 2 "ترمب عن إيران: ستموت حضارة بأكملها الليلة ولن تعود أبداً". العربية. 7 أبريل 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-07.
- ↑ "القوات الأمريكية تضرب أهدافًا عسكرية في جزيرة خرج الإيرانية، بحسب مسؤول أمريكي". رويترز. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-07.
- ↑ "إيران تقول إن ضبط النفس تجاه البنية التحتية النفطية لم يعد قائمًا بعد الضربات الأمريكية". الإندبندنت. مؤرشف من الأصل في 2026-04-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-07.
- ↑ "تحديثات مباشرة: ترمب يوافق على هدنة لمدة أسبوعين بعد تهديده بهجمات واسعة". NBC News. 7 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-09. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-08.
- ↑ "نتنياهو: الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران «لا تشمل لبنان»". الجزيرة. 8 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-08. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-08.
- ↑ "Live updates: Trump agrees to two-week ceasefire after threatening massive attacks". NBC News. 7 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-11. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-08.
- ↑ Wendler, Jacob; McLeary, Paul (7 Apr 2026). "Trump announces Iran ceasefire ahead of 8 p.m. deadline". Politico (بالإنجليزية). Retrieved 2026-04-08.
- ↑ "What we know about the US and Iran's ceasefire deal". BBC News (بالإنجليزية). 8 Apr 2026. Archived from the original on 2026-04-09. Retrieved 2026-04-08.
- ↑ "Iranian Oil Refining Company confirms attack on Lavan refinery, Shana reports". Reuters. 8 أبريل 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-08.
- ↑ "S Arabia, UAE, Kuwait, Qatar, Bahrain report attacks after Iran-US truce". Al Jazeera English (بالإنجليزية). 8 Apr 2026. Archived from the original on 2026-04-11. Retrieved 2026-04-08.
- ↑ "Trump says Lebanon not included in US-Iran ceasefire amid Israeli assault". Al Jazeera English (بالإنجليزية). 8 Apr 2026. Archived from the original on 2026-04-09. Retrieved 2026-04-08.
- ↑ Brennan، David؛ Haworth، Jon؛ El-Bawab، Nadine (9 أبريل 2026). "Iran live updates..." ABC.
- ↑ "Netanyahu says US-Iran ceasefire 'does not include Lebanon'". Al Jazeera English (بالإنجليزية). 8 Apr 2026. Archived from the original on 2026-04-09. Retrieved 2026-04-08.
- ↑ Krisi, Ron (8 Apr 2026). "IDF: We launched Operation 'Eternal Darkness' in Lebanon..." Ynet (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-04-30. Retrieved 2026-04-08.
- ↑ "Israel pounds Lebanon with heaviest airstrikes of the war as Hezbollah pauses attacks". Reuters. 8 أبريل 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-08.
- ↑ "Iran's IRGC warns of 'regret-inducing response'..." BBC News. 8 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-11. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-08.
- ↑ "Irã ameaça romper cessar-fogo..." G1 (بالبرتغالية). 8 Apr 2026. Archived from the original on 2026-04-09.
- ↑ "Hezbollah: Rockets Fired at Northern Israel..." Haaretz. 9 أبريل 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-09.
- ↑ "Trump says U.S. forces are 'clearing' Strait of Hormuz". The Hindu. Reuters. 11 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-11.
- ↑ "US military ship turns back from Hormuz route..." Hindustan Times. 11 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-11.
- ↑ "U.S. Warships Transit Hormuz..." The Wall Street Journal. 11 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-12.
- ↑ Ravid، Barak (11 أبريل 2026). "U.S. warships cross Strait of Hormuz..." Axios. مؤرشف من الأصل في 2026-04-12.
- ↑ "US military 'setting conditions' to clear mines..." Reuters. 11 أبريل 2026.
- ↑ "No Deal: U.S.-Iran peace talks in Islamabad collapse". NPR News. 12 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-12.
- ↑ "Trump says he 'doesn't care' if Iran returns to peace talks..." The Independent. 13 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-14.
- ↑ "Trump says U.S. will blockade Strait of Hormuz..." CBS News. 12 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-12. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-12.
- ↑ "Trump announces naval blockade of Iran..." The Washington Post. 12 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-12.
- ↑ "Update by Parin Behrooz". The New York Times. 12 أبريل 2026.
- ↑ De Avila، Joseph (13 أبريل 2026). "Trump Threatens Iranian Ships with Drug-Boat-Style Strikes". The Wall Street Journal. مؤرشف من الأصل في 2026-04-14.
- ↑ "از شروع محاصره دریایی، چهار کشتی مرتبط با ایران از تنگه هرمز گذشتهاند". BBC News Persian (بالفارسية). 14 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-27. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-14.
- ↑ "US-sanctioned ships pass Strait of Hormuz as China calls Trump's blockade 'dangerous' - live updates". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). 14 Apr 2026. Archived from the original on 2026-05-18. Retrieved 2026-04-14.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ McHugh, David; Toropin, Konstantin; Biesecker, Michael (16 Apr 2026). "US, Iran gear up for second round of talks as Strait of Hormuz blockade holds steady". The Sydney Morning Herald (بالإنجليزية). Retrieved 2026-04-16.
- 1 2 Seligman، Laura (14 أبريل 2026). "U.S. Intercepts Eight Iran-Linked Oil Tankers Since Start of Blockade". وول ستريت جورنال. مؤرشف من الأصل في 2026-04-23. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-15.
- ↑ "Secretary of War Pete Hegseth and Chairman of the Joint Chiefs of Staff Gen. Dan Caine Hold a Press Briefing". U.S. Department of Defense. 16 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-22. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-16.
- ↑ "Trump says Israel and Lebanon agree to temporary ceasefire". Al Jazeera English. 16 أبريل 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-16.
- ↑ "Iran's foreign minister says passage of vessels via Hormuz Strait is open during ceasefire". Reuters. 17 أبريل 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-17.
- ↑ "Trump says blockade on Iran 'in full force' until deal is reached". رويترز. 17 أبريل 2026.
- ↑ Loria، Michael؛ Cann، Christopher؛ Riquier، Andrea (17 أبريل 2026). "Strait of Hormuz won't reopen, Iranian leader tells Trump". USA Today. مؤرشف من الأصل في 2026-04-18. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-18.
- ↑ Kendall، Spencer (17 أبريل 2026). "Video shows ships turning away from the Strait of Hormuz as confusion persists over whether sea lane is really open". CNBC. مؤرشف من الأصل في 2026-05-19. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-18.
- ↑ "Iran reimposes restrictions on Hormuz, accuses US of violating deal". Business Standard. أسوشيتد برس. 18 أبريل 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-18.
- ↑ Error: {{#invoke:وحدة:استشهاد}}: unknown template name: بتغريدة (help)
- ↑ Giuffrida, Angela (19 Apr 2026). "Trump sends delegation to Pakistan for possible new round of Iran war talks". الغارديان (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ Bowden, John (19 Apr 2026). "Trump tells Iran to sign deal with US or 'the whole country is going to get blown up'". ذي إندبندنت (بالإنجليزية الكندية). Archived from the original on 2026-04-19 – via ياهو! نيوز.
- ↑ "Trump says US seizes Iranian-flagged cargo ship near Strait of Hormuz that tried to pass blockade". The Hill. أسوشيتد برس. 19 أبريل 2026.
- ↑ Torres، María (19 أبريل 2026). "Trump Says US Seized Iranian Ship, Blew Hole in Its Engine Room". بلومبيرغ نيوز.
- ↑ "Iran Calls US Seizure Of Cargo Ship Near Hormuz "Piracy, Ceasefire Violation". NDTV. Associated Press. 20 أبريل 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-20.
- ↑ "Iran attacks US ships with drones, says Iranian media, with no reports of damage". BBC. 19 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-22. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-21.
- ↑ "U.S. Forces Board Iran-Linked Crude Tanker". The Wall Street Journal. 21 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-22. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-21.
- ↑ "US forces intercepted 'gift from China' to Iran, Donald Trump says". South China Morning Post. 21 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-05-06. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-21.
- ↑ "Trump says US used ceasefire to 'restock,' warns he is 'ready to go' if Iran deal falls through". Anadolu. 21 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-22. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-21.
"Space Force has cameras on every inch of the 3 sites that were so brilliantly hit last June!" he said.
- ↑ Swan, Jonathan; Haberman, Maggie (21 Apr 2026). "Vance's Trip to Islamabad on Hold as U.S. Says Iran Failed to Respond to Its Terms". نيويورك تايمز (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331.
- ↑ Holland، Steve؛ Alashray، Enas؛ Bukhari، Mubasher (21 أبريل 2026). "Iran yet to decide on whether to attend talks as ceasefire deadline ticks down". رويترز.
- ↑ "Trump says the United States is extending its ceasefire with Iran at mediator Pakistan's request to allow more time for Tehran to put forward its proposal". قناة الجزيرة الإنجليزية. 21 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-05-11. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-22.
- ↑ Ray، Siladitya (22 أبريل 2026). "Trump Claims His Blockade Is Costing Iran $500 Million A Day And It Wants Hormuz To Reopen". فوربس. مؤرشف من الأصل في 2026-04-23. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-22.
- ↑ George, Susannah (22 Apr 2026). "Iran says it seized 2 ships in Strait of Hormuz, hours after Trump's ceasefire extension". واشنطن بوست (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0190-8286. Retrieved 2026-04-22.
- ↑ "Exclusive-US intercepts three Iranian oil tankers in Asian waters, sources say". Internazionale. رويترز. 22 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-26. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-23.
- ↑ "US seizes Iranian-linked oil tanker amid rising maritime tensions". Telangana Today. Press Trust of India. 23 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-24. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-23.
- ↑ "Defense minister says Israel waiting for U.S. go-ahead to renew Iran war, focus on regime". هآرتس (بالإنجليزية). 23 Apr 2026. Archived from the original on 2026-05-28.
- ↑ "Air defences dealing with 'hostile targets' in Tehran, Iranian media reports". The National (بالإنجليزية). 23 Apr 2026.
- ↑ "Air defences activated in Iran in response to presence of small drones, micro-UAVs:report". Dawn (بالإنجليزية). 24 Apr 2026. Archived from the original on 2026-04-28.
- ↑ "Trump orders US military to 'shoot and kill' Iranian boats in Hormuz". Telangana Today. Associated Press. 23 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-24. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-23.
- ↑ Ravid، Barak؛ Caputo، Marc (23 أبريل 2026). "Iran deploys more mines in the Strait of Hormuz, sources say". Axios. مؤرشف من الأصل في 2026-05-06. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-24.
- ↑ "US military developing plans to target Iran's Strait of Hormuz defenses if ceasefire fails". سي إن إن. 23 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-05-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-24.
- ↑ "US has three aircraft carriers in the Middle East for first time since 2003". Al Jazeera English. 24 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-24. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-24.
- ↑ "Iran Seizes Ship Suspected Of Collaborating With US Military, Cites Maritime Violations". News 18. 24 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-26. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-25.
- ↑ "Trump says he cancelled US negotiators' trip to Pakistan for Iran talks, Fox News reports". The Business Standard. رويترز. 25 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-04-27. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-25.
- ↑ "Trump says shooting won't 'deter' him from Iran war". AFP. 26 أبريل 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-05-20. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-26.
- ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعmang - ↑ "Trump says US to help free up ships in Strait of Hormuz starting Monday morning". Internazionale (بالإنجليزية). رويترز. 3 May 2026. Retrieved 2026-05-03.
- ↑ "Iran warns US to stay out of Hormuz after Trump says US will 'guide' ships". الجزيرة الإنجليزية (بالإنجليزية). 4 May 2026. Retrieved 2026-05-04.
- ↑ "UAE reports missile and drone strikes incoming from Iran". الجزيرة الإنجليزية (بالإنجليزية). 4 May 2026. Retrieved 2026-05-04.
- ↑ "Strikes in U.A.E., Oman and at Sea Strain Iran Truce to the Breaking Point". نيويورك تايمز (بالإنجليزية). 5 May 2026. Retrieved 2026-05-05.
- ↑ "US destroys six Iranian small boats, shoots down missiles, drones, admiral says". The Economic Times (بالإنجليزية). 4 May 2026.
- ↑ "Missiles fired at U.S. frigate in Strait of Hormuz, claims Iranian media". The Hindu (بالإنجليزية). وكالة الأنباء الفرنسية. 4 May 2026.
- ↑ "Attacks in Gulf Threaten to Reignite Conflict". نيويورك تايمز (بالإنجليزية). 4 May 2026. Retrieved 2026-05-07.
- ↑ "Fujairah oil zone fire after drone strike; UAE intercepts Iran missiles". ذا كوريا تايمز (بالإنجليزية). 4 May 2026.
- ↑ "UAE air defences engage missiles, drones; Tehran denies attacking UAE". Internazionale (بالإنجليزية). رويترز. 5 May 2026. Retrieved 2026-05-05.
- ↑ "Iran war live: Trump says Hormuz operation paused amid US, Tehran talks". الجزيرة الإنجليزية (بالإنجليزية). 6 May 2026. Retrieved 2026-05-06.
- ↑ "US forces disable Iranian-flagged unladen oil tanker amid blockade: CENTCOM". وكالة الأناضول (بالإنجليزية). 6 May 2026. Retrieved 2026-05-06.
- ↑ Gains, Mosheh; Kube, Courtney; Mitchell, Andrea; Lebedeva, Natasha; Arkin, Daniel (6 May 2026). "Trump's abrupt U-turn on a plan to reopen the Strait of Hormuz came after backlash from allies". NBC News (بالإنجليزية). Retrieved 2026-05-07.
- ↑ "US military strikes sites in Iran as countries exchange fire". CNN (بالإنجليزية). 7 May 2026. Retrieved 2026-05-07.
- ↑ "US, Iran clash in Hormuz as war escalates: What happened, why it matters". الجزيرة الإنجليزية (بالإنجليزية). 8 May 2026. Retrieved 2026-05-08.
- ↑ "UAE says air defences intercepted two missiles, three drones from Iran". الجزيرة الإنجليزية (بالإنجليزية). 8 May 2026.
- ↑ "US forces strike two empty Iranian oil tankers, Central Command says". Devdiscourse (بالإنجليزية). رويترز. 8 May 2026.
- ↑ "Six missing after US strikes near Hormuz, Iran says". CNN (بالإنجليزية). 9 May 2026. Retrieved 2026-05-09.
- ↑ "Israel Built and Defended a Secret Iran War Base in Iraq". وول ستريت جورنال (بالإنجليزية). 9 May 2026. Retrieved 2026-05-09.
- ↑ Borger, Julian (10 May 2026). "Iran says it has replied to US proposal as reported drone strikes strain ceasefire". ذا غارديان (بالإنجليزية).
- ↑ "Iran replies to US proposal to end war, Trump finds response 'unacceptable'". الجزيرة الإنجليزية (بالإنجليزية). 10 May 2026. Retrieved 2026-05-10.
- ↑ "U.S. Deploys Nuclear Submarine to Gibraltar, Pressuring Iran". تشوسون إلبو (بالإنجليزية). 11 May 2026. Retrieved 2026-05-11.
- ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعwsj11may - ↑ "UAE Is Said to Have Hit Iran Earlier in War as Israel Ties Grow". Bloomberg News (بالإنجليزية). 12 May 2026. Retrieved 2026-05-12.
- ↑ "Mossad Chief Visited U.A.E. During Iran Bombing Campaign to Help Coordinate War". وول ستريت جورنال (بالإنجليزية). 13 May 2026. Retrieved 2026-05-13.
- ↑ "Israel sent Iron Dome anti-missile batteries and personnel to UAE: US envoy". الجزيرة الإنجليزية (بالإنجليزية). 12 May 2026. Retrieved 2026-05-13.
- ↑ Naar, Ismaeel (12 May 2026). "Kuwait Accuses Iran of Trying to Infiltrate Its Territory". نيويورك تايمز (بالإنجليزية). Retrieved 2026-05-12.
- ↑ Gambrell, Jon; Lidman, Melanie (12 May 2026). "Kuwait says Iran attacked an island where China is helping to build a port". واشنطن بوست (بالإنجليزية). Retrieved 2026-05-12.
- ↑ ""Reserve Right To Respond": Araghchi Accuses Kuwait Of Attacking Iranian Boat". NDTV (بالإنجليزية). 13 May 2026. Retrieved 2026-05-13.
- ↑ "Exclusive-Saudi Arabia launched covert attacks on Iran as regional war widened – sources". The Print (بالإنجليزية). رويترز. 12 May 2026. Retrieved 2026-05-12.
- ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعTelegraph20260512 - ↑ Azhari, Timour; Rasheed, Ahmed; Pamuk, Humeyra (13 May 2026). "Exclusive: Saudi warplanes struck militias in Iraq during war, sources say" (بالإنجليزية). رويترز. Retrieved 2026-05-13.
- ↑ "Saudi Arabia, Kuwait Hit Iran-Backed Militias in Iraq". وول ستريت جورنال (بالإنجليزية). 13 May 2026. Retrieved 2026-05-14.
- ↑ "UAE denies Netanyahu's secret visit, hours after Israel called it 'historic breakthrough'". Moneycontrol (بالإنجليزية). 13 May 2026. Retrieved 2026-05-13.
- ↑ "In Iraqi Desert, Two Israeli Outposts Were Kept Secret for Months". نيويورك تايمز (بالإنجليزية). 17 May 2026. Retrieved 2026-05-17.
- ↑ "Trump delays 'scheduled attack' on Iran, crediting 'serious negotiations'". الجزيرة (بالإنجليزية). 18 May 2026. Retrieved 2026-05-18.
- ↑ الشرق (1 يونيو 2026). "القيادة المركزية الأمريكية تعلن عن تنفيذ ضربات على مواقع إيرانية بعد إسقاط مسيرة تابعة لها". al-sharq.com. اطلع عليه بتاريخ 2026-06-01.
- ↑ Şafak، Yeni. ""سنتكوم" تعلن تنفيذ ضربات ضد مواقع إيرانية قرب مضيق هرمز | الشرق الأوسط". Yeni Şafak. اطلع عليه بتاريخ 2026-06-01.
- ↑ الشرق (1 يونيو 2026). "الجيش الأميركي يعلن شن ضربات ضد مواقع رادار وتحكم بالمسيرات في إيران". Asharq News. مؤرشف من الأصل في 2026-06-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-06-01.
- ↑ الشرق (3 يونيو 2026). "قوة دفاع البحرين: اعتراض 3 صواريخ وعدد من المسيرات الإيرانية | الشرق للأخبار". Asharq News. اطلع عليه بتاريخ 2026-06-03.
- ↑ "هجوم يستهدف مطار الكويت والجيش الأمريكي يعلن إحباط ضربات إيرانية". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2026-06-09. اطلع عليه بتاريخ 2026-06-03.
- ↑ "نتائج الهجوم الإيراني على الكويت فجر الاربعاء". CNN Arabic. 3 يونيو 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-06-03.
- ↑ "مقتل شخص وإصابة العشرات في هجمات بطائرات مسيرة إيرانية على مطار الكويت". بي بي سي نيوز. 3 يونيو 2026.
- ↑ "وسائل إعلام إيرانية تقول إن سفينة أمريكية استُهدفت في بحر عُمان بسبب "انتهاك قواعد هرمز"؛ والقيادة المركزية الأمريكية تقول إن "إيران تكذب"". Moneycontrol. 3 يونيو 2026.
- ↑ "حصري: إسرائيل أرسلت قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران ضمن شبكة سرية في المنطقة، وفق مصادر". CNN. 5 يونيو 2026.
- ↑ "البنتاغون: قوات أمريكية تصعد على متن ناقلة خاضعة للعقوبات في المحيط الهندي". The Straits Times. Reuters. 5 يونيو 2026.
- ↑ "إيران تقول إنها أطلقت صواريخ وطائرات مسيرة تحذيرية على سفن حربية أمريكية في خليج عُمان". Internazionale. Reuters. 5 يونيو 2026.
- ↑ "القيادة المركزية الأمريكية تنفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية أمريكية في خليج عُمان". Anadolu Agency. 5 يونيو 2026.
- ↑ "الولايات المتحدة وإيران تتبادلان الضربات في الخليج في أحدث اختبار للهدنة". BBC News. 6 يونيو 2026.
- ↑ "الولايات المتحدة تقول إنها أسقطت طائرات مسيرة إيرانية في تصعيد جديد". Al-Monitor. Agence France Presse. 7 يونيو 2026.
- ↑ "الجيش الإسرائيلي يقول إنه استهدف حزب الله في ضواحي بيروت". Reuters. 7 يونيو 2026.
- ↑ "كبير المفاوضين الإيرانيين يهدد أهدافاً أمريكية بسبب التصعيد في لبنان". Reuters. 7 يونيو 2026.
- ↑ "إيران تطلق صواريخ على إسرائيل للمرة الأولى منذ هدنة أبريل". The New York Times. 7 يونيو 2026.
- ↑ "الحرس الثوري الإيراني يقول إنه استهدف قاعدة رامات دافيد الجوية الإسرائيلية". Azerbaijani Press Agency. 7 يونيو 2026.
- ↑ "إيران تطلق صواريخ على إسرائيل وتقول إن ضربة بيروت "تجاوزت كل الخطوط الحمراء"". Moneycontrol. 7 يونيو 2026.
- ↑ "Satellite photos reveal possible damage at key Israeli air force base | The Jerusalem Post". The Jerusalem Post | JPost.com (بالإنجليزية). 9 Jun 2026. Archived from the original on 2026-06-10. Retrieved 2026-06-09.
- ↑ "إسرائيل سترد "بقوة" على خرق إيران للهدنة بعد سقوط صواريخ على الشمال". جيروزاليم بوست. 7 يونيو 2026.
- ↑ "إسرائيل تشن ضربات جديدة على إيران رغم تحذير ترامب". Reuters. 8 يونيو 2026.
- ↑
