غزوة بواط
يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. (ديسمبر 2018) |
| غزوة بواط | |||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| جزء من غزوات الرسول محمد | |||||||
| |||||||
| الأطراف المتحاربة | |||||||
|
|
| ||||||
| القادة والزعماء | |||||||
| النبي محمد ﷺ | أمية بن خلف | ||||||
| القوى | |||||||
| 200 مقاتل |
قافلة تجارية تضم 2500 بعيراً 100 مقاتل | ||||||
| الخسائر والأضرار | |||||||
| لا قتال ولا خسائر | لا قتال ولا خسائر | ||||||
غَزْوَةُ بَواط هي ثاني الغزوات التي خرج بها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في شهر ربيع الأول سنة 2 هـ.
القوات
[عدل | عدل المصدر]200 رجل من المسلمين ضد قافلة تجارية قرشية في حماية 100 راكب وراجل، بقيادة أمية بن خلف الجمحي
مكان الغزوة
[عدل | عدل المصدر]في سلسلة جبال بواط وهي بواطان أصلها واحد فبواط الجلسي مما يلي المدينة المنورة ويصب سيلها في وادي اضم (وادي الحمض) وبواط الغوري وهي مما يلي ينبع النخل ويصب سيلها في وادي الفرعة بينبع النخل وقريب من بواط سلسلة جبال رضوى لذا كان المتقدمين يشيرون إلي رضوى عند وصفهم لغزوة بواط.
هدف الغزوة
[عدل | عدل المصدر]الوصول إلى بواط على الطريق التجارية بين مكة والشام والاستيلاء على قافلة قريش التجارية المارة بتلك المنطقة المكونة من 2500 بعير وهو نوع من الحصار الاقتصادي على قريش.
أحداث الغزوة
[عدل | عدل المصدر]في شهر ربيع الأول سنة 2 هـ الموافق سبتمبر سنة 623 م، خرج فيها رسول الله في مائتين من أصحابه، يعترض عيراً لقريش. فيها أمية بن خلف الجمحي ومائة رجل من قريش، وألفان وخمسمئة بعير، فبلغ بواطا من ناحية رضوى. علمت عيون قريش بخروج المسلمين فأسرعت القافلة بحركتها وسلكت طريقاً غير طريق القوافل المعبدة، فتخطت المسلمين، ورجع المسلمون إلى المدينة. استخلف في هذه الغزوة على المدينة سعد بن معاذ، ويقال السائب بن عثمان بن مظعون واللواء كان أبيض، وحامله سعد بن أبي وقاص
مراجع
[عدل | عدل المصدر]- الفصول في اختصار سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم-أبو الفداء إسماعيل بن كثير...
- غزوات الرسول، عبد الحميد شاكر
| قبلها: غزوة الأبواء |
غزوات الرسول غزوة بواط |
بعدها: غزوة العشيرة |