نوري المالكي
| ||||
|---|---|---|---|---|
| رئيس وزراء العراق | ||||
| في المنصب 22 كانون الأول/ديسمبر 2010 – 8 أيلول/سبتمبر 2014 | ||||
| الرئيس | جلال طالباني | |||
| نائب رئيس مجلس الوزراء | روزنوري شاویس صالح المطلك حسين الشهرستاني | |||
| في المنصب 20 أيار/مايو 2006 – 22 كانون الأول/ديسمبر 2010 | ||||
| الرئيس | جلال طالباني | |||
| نائب رئيس مجلس الوزراء | برهم صالح سلام الزوبعي رافع العيساوي | |||
| نائب رئيس الجمهورية | ||||
| في المنصب 10 تشرين الأول/أكتوبر 2016 – 2 تشرين الأول/أكتوبر 2018 | ||||
| الرئيس | فؤاد معصوم | |||
| رئيس الوزراء | حيدر العبادي | |||
| مع | إياد علاوي أسامة النجيفي | |||
| في المنصب 9 أيلول/سبتمبر 2014 – 11 آب/أغسطس 2015 | ||||
| الرئيس | فؤاد معصوم | |||
| رئيس الوزراء | حيدر العبادي | |||
| مع | إياد علاوي أسامة النجيفي | |||
|
لا أحد
|
||||
| وزير الداخلية | ||||
| في المنصب 21 كانون الأول/ديسمبر 2010 – 8 أيلول/سبتمبر 2014 | ||||
| الرئيس | جلال طالباني | |||
| الحكومة | حكومة المالكي الثانية | |||
| في المنصب 20 أيار/مايو 2006 – 8 حزيران/يونيو 2006 | ||||
| الرئيس | جلال طالباني | |||
| الحكومة | حكومة المالكي الثانية | |||
| وزير الدفاع | ||||
| في المنصب 21 كانون الأول/ديسمبر 2010 – 17 آب/أغسطس 2011 | ||||
| الرئيس | جلال طالباني | |||
| الحكومة | حكومة المالكي الثانية | |||
| الأمين العام لحزب الدعوة الإسلامية[1] | ||||
| تولى المنصب 1 أيار/مايو 2007 | ||||
|
|
||||
| معلومات شخصية | ||||
| الميلاد | 20 يونيو 1950
الهندية، | |||
| الجنسية | ||||
| الكنية | أبو إسراء[2] | |||
| الديانة | الإسلام | |||
| الطائفة | الشيعة | |||
| عدد الأولاد | 4 | |||
| الأب | كامل محمد المالكي | |||
| الحياة العملية | ||||
| المدرسة الأم | جامعة بغداد جامعة صلاح الدين | |||
| المهنة | سياسي، وقواد ، ولص ، وعميل مزدوج | |||
| الحزب | حزب الدعوة الإسلامية | |||
| اللغات | العربية، والفارسية | |||
| التوقيع | ||||
| المواقع | ||||
| تعديل مصدري - تعديل | ||||
نوري كامل محمد حسن أبو المحاسن المالكي[3] (ولد في 20 حزيران 1950) رئيس مجلس الوُزراء العراقي الأسبق من 2006 إلى 2014. ونائب سابق لرئيس جُمهوريَّة العراق في الفترة من 9 أيلول (سبتمبر) 2014 حتى 11 آب (أغسطس) 2015، وهو الأمين العام لحزب الدعوة الإسلاميَّة.
أدّى المالكي والحكومة الانتقالية العراقية اليمين الدستورية في 20 أيار/مايو 2006، ولقد تولى منصب رئيس الوزراء لولايتين متتاليتين ، وتولى أثناء رئاسته مجلس الوزراء وزارة الداخلية بالوكالة ووزارة الدفاع أيضًا و الأمن الوطني .
بدأ المالكي حياته السياسية بصفته معارضاً عراقياً شيعياً في زمن الرئيس العراقي السابق صدام حسين في أواخر السبعينيات، فر من حكم الإعدام إلى سوريا وفي سنة 1982 انتقل إلى إيران ثم عاد إلى سوريا بسبب خلافات، وخلال فترة عمله في الخارج، أصبح أحد كبار قادة حزب الدعوة الإسلامية، قام بتنسيق أنشطة مناهضة لصدام حسين وأقام علاقات مع مسؤوليين إيرانيين والذين سعوا في الإطاحة بصدام حسين، وتعاون المالكي مع الولايات المتحدة وقوات التحالف في العراق بعد مغادرتهم بحلول نهاية عام 2011، وفي أعقاب سلسلة من الهزائم العسكرية على يد تنظيم الدولة الإسلامية والعشائر المحلية في شمال العراق، قال مسؤولون أمريكيون إن المالكي يجب أن يتخلى عن رئاسة الحكومة،[4] بعد شهرين، في 14 آب 2014، أعلن استقالته من منصب رئيس الوزراء.[5] خلال فترة حكمه التي استمرت ثماني سنوات من عام 2006 إلى عام 2014، انتشرت تهم الفساد على نطاق واسع، حيث زُعم اختفاء مئات المليارات من الدولارات من خزائن الحكومة.[6] في أيلول 2014، انتُخب المالكي احد ثلاثة نواب للرئيس العراقي، وهو المنصب الذي شغله على الرغم من محاولات إلغاء المنصب.[7]
مولده ونشأته
[عدل | عدل المصدر]
وُلد نوري كامل محمد حسن أبو المحاسن المالكي في 20 يونيو/حزيران 1950 المصادف يوم الثلاثاء في مدينة الهندية (طُويريج) التابعة لمحافظة كربلاء في جنوب العراق، على ضفاف نهر الفرات، في أسرة ريفية متواضعة الحال تعمل في الزراعة، حيث نشأ في بيئة ذات ظروف معيشية بسيطة وإمكانات اقتصادية محدودة، [8] وكان والده كامل محمد حسن المالكي يعمل مزارعاً في الزراعة ضمن البيئة الريفية التي نشأ فيها.[9] أما عن جده محمد حسن أبو المحاسن كان شاعراً ومن المشاركين في ثورة العشرين ضد الاحتلال البريطاني، كما شغل منصب وزير المعارف في وزارة جعفر العسكري في بدايات العهد الملكي في العراق عام 1925 لفترة قصيرة، وتوفي في العام نفسه.[10] بدأ نوري المالكي دراسته الابتدائية عام 1956 عند بلوغه سن السادسة، وواصل تعليمه في المراحل الدراسية اللاحقة داخل العراق، حتى تخرجه من كلية أصول الدين في بغداد عام 1973، حيث حصل على شهادة البكالوريوس في الدراسات الإسلامية وأصول الدين.[11][12][13]
حياته
[عدل | عدل المصدر]دراسته والحزب
[عدل | عدل المصدر]حصل نوري كامل محمد حسن أبو المحاسن المالكي على شهادة البكالوريوس من كلية أصول الدين في بغداد[14][15]، وشهادة الماجستير في اللغة العربية[14] من جامعة صلاح الدين في أربيل. وجده هو محمد حسن أبو المحاسن أحد قادة ثورة العشرين.
وفي عام 1980م، أصدر صدام حسين قراراً حظر بموجبهِ نشاط حزب الدعوة فأصبح أعضاؤه مهددين بالإعدام، مما حدا بالمالكي والعديد من أعضاء حزب الدعوة إلى الفرار خارج البلاد.[16] ولجأ إلى سوريا التي بقي بها حتى عام 1982 ثم انتقل إلى إيران، إلا إنه عاد إلى سوريا بعد ذلك. انقسم حزب الدعوة إلى جناحين أحدهما مؤيد لإيران والآخر رفض الانضمام إلى الجيش الإيراني ومقاتلة الجيش العراقي خلال الحرب العراقية الإيرانية[14]، وبقي في سوريا حتى الغزو الأمريكي للعراق.[15]
في حزب الدعوة
[عدل | عدل المصدر]انضم إلى حزب الدعوة الإسلامية في عام 1970، وأصبح عضواً في قيادة الحزب ومسؤولاً عن تنظيمات الداخل طيلة فترة وجوده في المنفى، وتولى مسؤولية الإشراف على «صحيفة الموقف» المعارضة والتي كانت تصدر من دمشق[15]، صدر له كتاب بعنوان «محمد حسن أبو المحاسن حياته وشعره»، وكتب العديد من المقالات في المجالين السياسي والفكري. وكان رئيساً للهيئة المشرفة على مؤتمر المعارضة العراقية في بيروت عام 1990م، كما كان عضواً فاعلاً في جميع مؤتمرات المعارضة العراقية التي عقدت في شمال العراق وفي خارجه.[15]
العودة إلى العراق
[عدل | عدل المصدر]بعد سقوط نظام صدام حسين في 9 نيسان أبريل من عام 2003م [14][15] عاد إلى العراق بعد هجرة دامت 25 عاماً . واختير عضوًا مناوبًا في مجلس الحكم العراقي الذي أسسته سلطة الائتلاف المؤقتة برئاسة بول بريمر، كما شغل منصب نائب رئيس المجلس الوطني المؤقت، وأسهم في تأسيس كتلة الائتلاف العراقي الموحد وكان الناطق الرسمي باسمها، وهي التي رشحته لتولي مسؤولية رئاسة لجنة الأمن والدفاع في الجمعية الوطنية. وشارك في لجنة صياغة الدستور العراقي التي كان عضواً فيها.[14][15]
رئاسة الوزراء
[عدل | عدل المصدر]

انتخب لتشكيل أول حكومة عراقية دائمة منتخبة في شهر أيار مايو من عام2006م [15] وذلك بعد أن تخلى رئيس حزب الدعوة الإسلامية ورئيس الحكومة إبراهيم الجعفري عن ترشحه للمنصب بعد معارضة شديدة من الكتل السنية والكردية له.[14] وكان الوضع الأمني في بداية ولايته سيئاً، عندما بدأت عمليات الخطف والتهجير والقتل الطائفي. فأطلق في عام 2007م عملية فرض القانون، وكان من بين أعمال هذه الخطة عملية صولة الفرسان على ميليشيا جيش المهدي في البصرة والناصرية وبغداد وبعض المحافظات التي كانت شبه خاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة، وعمليات أم الربيعين في الموصل وذلك لتفكيك تنظيم القاعدة[17]، بالإضافة إلى عدة عمليات عسكرية في المناطق الساخنة. كما إنه وقع على إعدام الرئيس الأسبق صدام حسين الصادرة من محكمة الجنايات المختصة في العراق ، وقام بتنفيذ الحكم بسرعة.
وعلى الصعيد الدولي، وجه من خلال خطابات وزيارات عدة رسائل سلام وتعاون إلى دول العالم ومنها دول الجوار التي تحولت حدودها مع العراق إلى نقاط توتر. ونال خلال زياراته لدول العالم دعماً لمبادرة المصالحة الوطنية، ولرغبة العراق الجديد في طي صفحة الماضي وتأسيس علاقات قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل بالشؤون الداخلية. كما تم في نهاية عام 2008م توقيع اتفاقية مع الولايات المتحدة وذلك لتنظيم عملية انسحاب القوات الأمريكية منه.
محاولة أغتياله
[عدل | عدل المصدر]في 3 كانون الأول/ديسمبر عام 2011، تعرض نوري المالكي لمحاولة استهداف داخل المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد أثناء انعقاد جلسات مجلس النواب العراقي. وقع انفجار سيارة مفخخة قرب مبنى البرلمان بعد منعها من اجتياز إحدى نقاط التفتيش الأمنية داخل المنطقة، ثم انفجارها في ساحة قريبة من المبنى، ما أدى إلى استنفار أمني واسع وإغلاق كامل لمحيط الحادث.[18] أسفر الانفجار عن مقتل شخص واحد على الأقل كان ضمن عناصر الحماية أو العاملين في محيط البرلمان، وإصابة عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة، بينهم عناصر أمنية وعاملون في محيط المبنى، إضافة إلى أضرار مادية في عدد من المركبات والمواقع القريبة من التفجير.[19] وقع الحادث داخل منطقة تضم مؤسسات الدولة والسفارات الأجنبية، وتزامن مع وجود تحركات سياسية واجتماعات داخل البرلمان، وارتبط توقيته بمحاولة استهداف مسؤولين حكوميين كبار داخل المنطقة الخضراء، حيث كانت السيارة المفخخة معدة لاستهداف مبنى البرلمان أو انتظار مرور موكب رسمي، إذ نجم التفجير عن سيارة محملة بمواد ناسفة جرى تفجيرها داخل نطاق أمني حساس في العاصمة بغداد.[20]
لم يكن نوري المالكي موجودًا داخل مبنى البرلمان وقت وقوع الانفجار، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، وظلت هوية المنفذين غير معلنة.[21]
ما بعد انتخابات 2010
[عدل | عدل المصدر]في انتخابات 2010 حصل نوري المالكي شخصياً على 720 الف صوت في بغداد فقط، وقد تأخر ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه عن القائمة العراقية بمقعدين، حيث حصلت قائمته على 89 مقعد في مجلس النواب، بينما حصلت القائمة العراقية الوطنية على 91 مقعد. وبعد 8 أشهر من إجراء الانتخابات استطاع الفوز بمنصب رئيس الوزراء لفترة رئاسية جديدة وذلك بعد حل المشاكل العالقة ومنها تأسيس المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية على أن توكل رئاسته لرئيس القائمة العراقية إياد علاوي.[22] وكلف رسمياً بتشكيل الحكومة في 25 تشرين الثاني نوفمبر 2010 وذلك قبل يوم من انتهاء المهلة الدستورية الممنوحة لرئيس الجمهورية جلال طالباني لتكليف من يتولى رئاسة الوزراء[23]، واعتبر هذا التأخير بالتكليف الرسمي بهدف منحه أكبر وقت ممكن للتفاوض حول تشكيلة الحكومة وتوزيع المناصب الوزارية خلال مدة ثلاثين يوماً،[23] بدأ في صراع مع مسعود برزاني في 2012 وتسمى الصراع بالصراع الكردي العربي.[24]
أعلنت منظمة الشفافية العالمية أن العراق في العام 2012 يحتل المرتبة الثالثة في الفساد بين دول العالم، بعد الصومال والسودان.وأظهر تقرير للمنظمة تصدر الصومال قائمة الدول الأكثر فساداً، حيث جاء في ذيل القائمة في المركز 174 بحصوله على 8 درجات فقط، أي أنه أكثر دول العالم فسادا، ثم تلاه السودان الذي احتل المركز 173 بـ8 درجات، وتبعهما العراق الذي تمركز في الموقع 169، وحصل على 18 درجة.[25] عرف المالكي بين محبيه بلقب «مختار العصر» وروج إعلاميا لهذا اللقب لربط الرجل بالقائد الشيعي التاريخي المختار الثقفي، وعرف بين مناوئيه بعده ألقاب للحط من قيمته ووضعه السياسي وأشهرها «نوري تنكه» والتي تبناها أتباع رجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر وتم الترويج لها إعلاميا من قبل كارهي المالكي عبر مواقع التوصل الاجتماعي.[26]
السعي إلى الولاية الثالثة ونهاية ولايته
[عدل | عدل المصدر]في شهر آب أغسطس 2014م، حاول نوري المالكي الفوز بولاية ثالثة، ورغم فوز التحالف الوطني بأكثر عدد من الأصوات في الانتخابات البرلمانية، الا أن مساعي المالكي للحصول على ولاية ثالثة جوبهت بالرفض العام على كل المستويات بما فيه الرفض من داخل كتلة التحالف الوطني. وفي خضم ذلك قرر التحالف الوطني ترشيح حيدر العبادي نائب المالكي في حزب الدعوة ليكون رئيس الوزراء، وهو الترشيح الذي وافقت عليه أغلب الكتل السياسية. فسارع الرئيس فؤاد معصوم لتكليف العبادي رسميًا بتشكيل الحكومة. ولكن المالكي رفض الإقرار بالهزيمة وأعلن أن رئيس الجمهورية خرق الدستور وإنه سيرفع دعوى قضائية ضد الرئيس. ولكن لاحقا تراجع المالكي وأعلن في خطاب متلفز تم بثه في الحادية عشرة مساء بتوقيت بغداد من يوم 14 أغسطس 2014م عن تنازله عن الدعوى التي أقامها على رئيس الجمهورية، وأعلن عن دعمه لرئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي.[27]
في 9 آب/أغسطس 2015 أعلن حيدر العبادي عن مجموعة قرارات وإصلاحات أبرزها إلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية (نوري المالكي وأسامة النجيفي وإياد علاوي) ونواب رئيس مجلس الوزراء (بهاء الأعرجي وصالح المطلك وروز نوري شاويس) في استجابة للاحتجاجات الشعبية آنذاك ، وأقر مجلس الوزراء العراقي القرارات التي أصدرها.[28]
الترشح لحكومة ثالثة
[عدل | عدل المصدر]في 17 تشرين الثاني سنة 2025 أعلنت نتائج انتخابات مجلس النواب العراقي،[29] فكان محمد شياع السوداني هو الفائز الأول حاصلاً على 46 مقعداً وحصل نوري المالكي على 29 مقعداً،[30] وظل الإطار التنسيقي يتفاوض فيما بينه للتوافق على اختيار مرشحهم لرئاسة الوزراء، غير أنه في 11 كانون الثاني سنة 2026 تنازل محمد شياع عن استحقاقه لتشكيل الحكومة إلى نوري المالكي ووفقاً لمصدر رفيع مقرب منه، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، فإن السوداني «اشترط على قادة (الإطار) أن يكلَّف المالكي شخصياً، وليس مرشح تسوية يقترحه المالكي، وأن يحظى ترشيحه بموافقة قادة الإطار التنسيقي والمرجعية الدينية وزعيمِ التيار الصدري، مقتدى الصدر، والفضاءِ الوطني». وذكر المصدر نفسه أن «السوداني أبلغ الجميع أنه في حال لم يتمكن المالكي من تشكيل الحكومة، فإن الأمور تعود إليه بصفته الفائز الأول، وهو الذي تنازل منعاً للانسداد السياسي داخل الإطار، والخشية من استنفاد المدد الدستورية»،[31] وظل الإطار بعدئذٍ يتدارس اختيار مرشحهم لرئاسة الوزراء حتى يوم 24 كانون الثاني سنة 2026 حين أعلن الإطار عن ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء.[32] وتعليقاً على ترشيح المالكي قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في منشور يوم 27 كانون الثاني "إذا انتُخب المالكي ستتوقف الولايات المتحدة عن مساعدة العراق، وإذا لم نكن حاضرين إلى جانبه فسيفتقر لكل فرص النجاح والازدهار والحرية" فأجاب المالكي قائلاً في تغريدة "نرفض رفضا قاطعا التدخل الأمريكي السافر في الشؤون الداخلية للعراق، ونعتبره انتهاكا لسيادته".[33]
العلاقات الخارجية
[عدل | عدل المصدر]العلاقة مع إيران
[عدل | عدل المصدر]
بعد أن عاش نوري المالكي في إيران كمنفى سياسي بين عامَي 1982 و1988 أثناء حكم صدام حسين، بنى علاقات مبكرة مع النظام الإيراني وحركات المعارضة الشيعية المقيمة هناك.[8] وبعد سقوط نظام صدام عام 2003 وصعوده إلى رئاسة الوزراء عام 2006، حاول المالكي الحفاظ على توازن العلاقات بين بغداد وكل من واشنطن وطهران، لكن هذه العلاقة مع إيران كانت دائمًا محورًا سياسيًا مهمًا في حساباته.[34][35] في عام 2009، قال الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز إنّه “لا أثق بهذا الرجل … إنه عميل إيراني” وإنّ المالكي “فتح الباب أمام النفوذ الإيراني في العراق” منذ توليه السلطة، في إيحاء إلى دور إيران المتعاظم في العراق بعد 2003.[36]
وأثناء زيارة رسمية لطهران في 2008، التقى المالكي وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي، وقال بعد اللقاء إنّ العراق لن يسمح بأن يصبح مكانًا يُستخدم لإلحاق الضرر بأمن إيران، مؤكّدًا حرصه على عدم استخدام الأراضي العراقية ضد طهران أو جيرانه.[37][38]
رغم محاولات المالكي المعلنة للحفاظ على استقلال القرار العراقي، ظلّ النفوذ الإيراني في العراق محور جدل سياسي داخلي وخارجي، خاصة في أعقاب توسّع دور الحشد الشعبي والفصائل الموالية لطهران. هذا الجدل انتقل إلى الساحة الدولية أيضًا في عقد 2020، حيث أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب في يناير 2026 أنّه إذا أعيد انتخاب المالكي رئيسًا للوزراء فلن تستمر الولايات المتحدة في دعم العراق،[39] وأن الأخير “لن يكون له فرصة نجاح، ازدهار، أو حرية” من وجهة نظر واشنطن بسبب سياسات المالكي وارتباطاته بإيران، وهو انتقاد يكشف استمرار ربط واشنطن بين عودة المالكي للحكم وتأثير طهران في بغداد.[40]
العلاقة مع السعودية
[عدل | عدل المصدر]وصف الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود في برقية دبلوماسية مسربة في آذار مارس 2009:
قال الملك إنه «ليس لديه أي ثقة على الإطلاق في (رئيس الوزراء العراقي) المالكي، وأن السفير (فريكر) يدرك جيدا وجهات نظري». أكد الملك أنه رفض توسلات الرئيس السابق جورج بوش في لقائه مع المالكي. وقال الملك إنه التقى المالكي في وقت مبكر من فترة ولاية المالكي، وكان العراقي قد أعطاه قائمة مكتوبة بالالتزامات من أجل المصالحة في العراق، لكنه فشل في متابعة أي منها. لهذا السبب، قال الملك، أن المالكي كان لديه مصداقية صغيرة. «أنا لا أثق بهذا الرجل»، وذكر الملك «إنه عميل إيراني». قال الملك إنه أبلغ بوش ونائب الرئيس السابق تشيني «كيف يمكنني مقابلة شخص لا أثق به؟» وقال الملك «لقد فتح المالكي الباب أمام النفوذ الإيراني في العراق» منذ توليه السلطة، وكان «غير متفائل على الإطلاق» للمالكي، أو كنت سألتقي به.[41]
العلاقة مع الولايات المتحدة
[عدل | عدل المصدر]في أواخر 2014، اتهم نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي أمريكا باستغلال داعش ذريعة للحفاظ على وجودها العسكري في العراق وذكر أن «الأمريكيين بدأوا هذه الفتنة في سوريا ثم وسعوا أبعادها إلى داخل العراق ويبدو أنهم ينوون توسيع هذه المشكلة إلى دول أخرى في خططهم المستقبلية».[42]
رأيه في الصحابة
[عدل | عدل المصدر]في يوم 13 أيلول سنة 2022 قال نوري «اسجل براءتي من كل موقع باسمي، يتعرض بالسب والقذف والاساءة الى صحابة النبي (ص) وأزواجه أمهات المؤمنين، لا تكونوا سبّابين».[43]
في 8 تموز 2023 قال نوري «ما كان أسوأ من الأمة التي كانت مع الإمام علي حتى أن مجرد رفع المصاحف من هذا الخبيث عمرو بن العاص وهو قال لمعاوية لا تخف.. وأخذ (عمرو بن العاص) القرآن وحطه على رمح وصاحوا إنزل على حكم القرآن»،[بحاجة لمصدر] وعلّقت هيئة علماء المسلمين في العراق ببيان صحفي وصفت فيه تصريحات المالكي بـ «الطائفية الطافحة بالأكاذيب»، واتهمته بالكذب لـ«تأجيج مشاعر الناس وتحريضهم طائفيًا».[44][45]
التسريبات الصوتية
[عدل | عدل المصدر]في منتصف عام 2022، نشر الناشط العراقي المقيم في الولايات المتحدة علي فاضل سلسلة من التسريبات الصوتية المنسوبة إلى نوري المالكي، أثارت ضجة كبيرة في الأوساط السياسية العراقية. جاءت هذه التسريبات في وقت حساس، وسط تعثر تشكيل الحكومة لأكثر من تسعة أشهر بعد الانتخابات التشريعية التي أُجريت في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2021، واستقالة نواب التيار الصدري من البرلمان.[46]
كشفت التسريبات عن مواقف شديدة اللهجة تجاه عدد من الأطراف السياسية والمسلحة، بما في ذلك انتقادات لقوات الحشد الشعبي، وألمحت إلى رغبة في إعادة الحكم المركزي بقبضة قوية. وقد وصف مراقبون هذه التسريبات بأنها "قاصمة" لطموحات المالكي السياسية، خاصة مع اتساع الخلافات داخل "الإطار التنسيقي" الشيعي.[46]
تضمنت تصريحات اعتُبرت مسيئة للمكون السني في العراق، حيث وصف "غالبية السنة" بـ"الحاقدين"، مستثنيًا "قلة قليلة" منهم. كما اتهمهم بـ"الحقد على الشيعة" بعد 2003، وبشكل خاص عليه شخصيًا، قائلاً إنه "دوّخ الجميع ودوّخ أمريكا"، بحسب التسجيل المنسوب إليه.[47]
في المقابل، نفى المالكي صحة التسجيلات، واعتبرها مفبركة ومزورة باستخدام تقنيات حديثة، بينما دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر المالكي إلى الاعتزال السياسي وتسليم نفسه للقضاء. وقد ساهمت هذه التسريبات في تعميق الأزمة السياسية في العراق، ودفعت بعض المحللين إلى توقع سيناريوهات أكثر تعقيدًا، قد تشمل تأجيل تشكيل الحكومة أو الذهاب إلى انتخابات مبكرة.[46][47]
الانتقادات
[عدل | عدل المصدر]مع نهاية ولايته الثانية في 2014، تركزت الانتقادات الموجهة إلى نوري المالكي على سياساته الأمنية والطائفية التي عدّها محللون سببًا مباشرًا للتدهور الأمني الكبير في العراق. وأشار مراقبون إلى أن المالكي، منذ توليه رئاسة الحكومة، انتهج سياسة تهميش واسعة بحق المكوّن السني، وسعى إلى تركيز السلطة بيده عبر السيطرة على المؤسستين العسكرية والأمنية، ما دفع البلاد تدريجيًا نحو نمط حكم وُصف بالدكتاتوري. وربط محللون أمنيون بين هذه السياسات وبين ضعف أداء القوات المسلحة، وانتشار الاعتقالات غير القانونية والتعذيب والفساد، فضلًا عن استخدام الجيش لقمع الاحتجاجات السنية، كما حدث في الحويجة عام 2013.[48] ووفق هذه القراءات، أسهم تهميش السنة وإقصاؤهم من الشراكة السياسية والأمنية في تهيئة البيئة المناسبة لتصاعد العنف، وتراجع ثقة السكان المحليين بالقوات الحكومية، وهو ما تجلّى بوضوح في الانهيار السريع لتلك القوات أمام هجوم الجماعات المسلحة في نينوى ومدن أخرى.[48][49]
أما في عام 2016، فقد عادت هذه الانتقادات إلى الواجهة عبر احتجاجات شعبية واسعة في محافظات الجنوب العراقي، تزامنت مع زيارات المالكي لتلك المناطق. وحمّل المتظاهرون المالكي مسؤولية سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم داعش عام 2014، معتبرين أن نهاية ولايته الثانية مثّلت أخطر منعطف أمني في تاريخ الدولة العراقية الحديثة.[50] ورافق هذه الاحتجاجات اتهامات بالفساد وسوء إدارة موارد الدولة، لا سيما في ملفات صفقات السلاح وتدهور الخدمات العامة.[51] كما استُحضرت قرارات حكومة حيدر العبادي بإلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية عام 2015، ومن بينها منصب المالكي، بوصفها استجابة لضغط الشارع، وإن لم تُنفّذ فعليًا.[52] وفي الوعي الشعبي، ترسخت صورة تلك المرحلة باعتبارها نموذجًا للإخفاق السياسي والأمني، ارتبط بتفكك مؤسسات الدولة وعجزها عن مواجهة التحديات الكبرى.[53]
وفي عام 2019 وما بعده، ثم مع عودة اسمه بقوة في عام 2026 عقب إعلان ترشيحه مجددًا لرئاسة الحكومة، اتخذت الانتقادات بعدًا أكثر حدة. ففي سياق حملة مكافحة الفساد عام 2019، كُشفت تقارير عن وجود عشرات المقار الوهمية المرتبطة بجهاز أمن الحشد الشعبي، قيل إن معظمها تابع لنوري المالكي، مع اتهامات لهذه الجهات بالوقوف وراء عمليات اغتيال وخطف استهدفت معارضين للنفوذ الإيراني في العراق، ما دفع أسر الضحايا إلى مطالبته بالمحاسبة بوصفه “عرّاب” هذا النفوذ.[54] وفي 2026، عبّر المجلس السياسي الوطني السني عن قلق واسع من ترشيحه، مستحضرًا إرثه في الحكم بين 2008 و2014، والذي وُصف بأنه من أكثر المراحل اضطرابًا، بسبب تصاعد التوتر الطائفي، وحملات الاعتقال الجماعية التي استندت إلى قوانين مثيرة للجدل كالمادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، والمخبر السري، والدعاوى الكيدية. ورغم محاولات ائتلافه تقديمه كمرشح توافقي، بقيت تلك الانتقادات حاضرة بقوة، مع انقسامات سياسية سنية وشيعية حوله، ما عكس استمرار الجدل حول مسؤوليته التاريخية عن أزمات لم تزل آثارها ماثلة في الواقع العراقي.[53]
روابط خارجية
[عدل | عدل المصدر]- نوري المالكي على موقع IMDb (الإنجليزية)
- نوري المالكي على موقع الموسوعة البريطانية (الإنجليزية)
- نوري المالكي على موقع مونزينجر (الألمانية)
- نوري المالكي على موقع إن إن دي بي (الإنجليزية)
- نوري المالكي على موقع كينوبويسك (الروسية)
المراجع
[عدل | عدل المصدر]- ↑ 137 Killed By Guerrillas Us To Talk To نسخة محفوظة 20 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين
- ↑ Limited، Elaph Publishing. "نوري المالكي " ابو اسراء " أبن طوريج". @Elaph. مؤرشف من الأصل في 2020-04-10. اطلع عليه بتاريخ 2020-04-10.
{{استشهاد بويب}}:|الأخير=باسم عام (مساعدة) - ↑ السيرة الذاتية لرئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي، موقع نوري المالكي، دخل في 13 تشرين الأول أكتوبر 2013
- ↑ U.S. Signals Iraq's Maliki Should Go - WSJ نسخة محفوظة 16 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين
- ↑ Maliki gives up Iraq PM job to rival - Al Jazeera English نسخة محفوظة 8 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين
- ↑ Alzalzalee، Assad (27 سبتمبر 2021). "Iraq's Troubled School Building Lesson". occrp.org. مؤرشف من الأصل في 2024-06-14.
- ↑ Asharq al-Awsat (1 سبتمبر 2015). "Iraq: Maliki, Nujaifi say PM's decision to cancel vice president posts "unconstitutional"". Asharq al-Awsat. مؤرشف من الأصل في 2015-12-22. اطلع عليه بتاريخ 2015-12-11.
- 1 2 "Nouri al-Maliki | Biography, Iraq, Shi'is, Sunnis, & Facts | Britannica". الموسوعة البريطانية. مؤرشف من الأصل في 2026-03-19. اطلع عليه بتاريخ 2026-05-20.
- ↑ "Who is Nouri al-Maliki?". FRONTLINE | PBS | Official Site | Documentary Series (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-02. Retrieved 2026-05-21.
- ↑ "الشاعر أبو المحاسن و دوره السياسي في العراق حتى عام 1926م". search.emarefa.net. اطلع عليه بتاريخ 2026-05-21.
- ↑ "Nouri al-Maliki". www.nndb.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-05-21. Retrieved 2026-05-21.
- ↑ "Maliki, Nuri Kamil al- (1950–) | Encyclopedia.com". www.encyclopedia.com. اطلع عليه بتاريخ 2026-05-21.
- ↑ Newsource, C. N. N. (16 Jun 2022). "Nuri al-Maliki Fast Facts". KVIA (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2024-05-20. Retrieved 2026-05-21.
- 1 2 3 4 5 6 من هو نوري كامل المالكي؟، بي بي سي العربية، دخل في 13 تشرين الأول أكتوبر 2010 نسخة محفوظة 7 مارس 2016 على موقع واي باك مشين
- 1 2 3 4 5 6 7 السيرة الذاتية لرئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي، موقع نوري المالكي، دخل في 13 تشرين الأول/ أكتوبر 2010 [وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 9 يناير 2013 على موقع واي باك مشين
- ↑ نوري المالكي، الجزيرة نت نسخة محفوظة 24 يونيو 2014 على موقع واي باك مشين
- ↑ الداخلية العراقية: "أم الربيعين" فككت تنظيم "القاعدة" في نينوى، العربية نت، دخل في 13 تشرين الأول أكتوبر 2010 نسخة محفوظة 16 مارس 2018 على موقع واي باك مشين
- ↑ براثا, وكالة انباء (15 Mar 2010). " محاولة اغتيال رئيس الوزراء نوري المالكي !". وكالة أنباء براثا. Retrieved 2026-05-21.
- ↑ "Iraqi PM Calls Blast Assassination Attempt". Voice of America (بالإنجليزية). 2 Dec 2011. Archived from the original on 2025-12-09. Retrieved 2026-05-21.
- ↑ Batty, David (3 Dec 2011). "Baghdad bomb was an attempt to kill me, says Iraq's prime minister". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Retrieved 2026-05-21.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ Press, Associated (3 Dec 2011). "Iraq PM: Green Zone bomb was assassination attempt". Deseret News (بالإنجليزية). Retrieved 2026-05-21.
- ↑ انتخاب طالباني رئيسا للعراق لولاية ثانية، بي بي سي العربية، دخل في 24 نوفمبر 2010 نسخة محفوظة 3 يناير 2011 على موقع واي باك مشين
- 1 2 طالباني يُكلف المالكي رسمياً بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، العربية نت، دخل في 25 نوفمبر 2010 نسخة محفوظة 16 مارس 2018 على موقع واي باك مشين
- ↑ قراءة في الصراع القائم بين البرزاني والمالكي-صلاح بصيص- بغداد نسخة محفوظة 12 مارس 2016 على موقع واي باك مشين
- ↑ العراق يقفز للمرتبة الثالثة في الفساد في عهد نوري المالكي بقلم حديث الجبوري | دنيا الرأي نسخة محفوظة 5 مارس 2016 على موقع واي باك مشين
- ↑ المالكي تحتل الموقع الأول في الإنتخابات العراقية، بي بي سي العربية، دخل في 23 نيسان أبريل 2010
- ↑ "إطلع عليه في 15-8-2014". مؤرشف من الأصل في 2018-10-10.
- ↑ مجلس الوزراء العراقي يقر إصلاحات العبادي نسخة محفوظة 30 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين
- ↑ "العراق يعلن النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية وعدد مقاعد الأحزاب". مؤرشف من الأصل في 2026-02-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-01.
- ↑ "play". مؤرشف من الأصل في 2025-12-12.
- ↑ "تنازل مشروط من السوداني للمالكي". مؤرشف من الأصل في 2026-01-13. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-01.
- ↑ "ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة العراقية... رغم التحفظات". مؤرشف من الأصل في 2026-01-26. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-01.
- ↑ "هل يستطيع العراق تجاوز الاعتراض الأمريكي على نوري المالكي؟". BBC News عربي. 27 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-28.
- ↑ "نوري المالكي.. سياسي عراقي مرشح لرئاسة الوزراء بعد ولايتين سابقا". www.aa.com.tr. مؤرشف من الأصل في 2026-01-25. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-29.
- ↑ جمال، إسراء (28 يناير 2026). "وقَّع حكم إعدام صدام حسين وحاول افتداء بوش من الحذاء.. من هو نورى المالكى؟". المصري اليوم. مؤرشف من الأصل في 2026-01-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-29.
- ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجع:2 - ↑ "المالكي: لن نسمح بأن يصبح العراق مكانا للاضرار بأمن إيران | موقع المسلم". almoslim.net. مؤرشف من الأصل في 2008-06-11. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-29.
- ↑ عصرايران (۲۰۰۸/۰۶/۰۸ - ۰۹:۱۴). "المالكي يعلن من طهران انه لن يسمح بان يستخدم العراق للمس بامن ايران". ar. مؤرشف من الأصل في 2023-12-08. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-29.
{{استشهاد بويب}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ=(مساعدة) - ↑ rwais، abla (27 يناير 2026). "ترامب: لن نقدم مساعدات للعراق إذا اختار نوري المالكي رئيسا للوزراء- (تدوينة)". القدس العربي. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-29.
- ↑ "الإطار التنسيقي يتحدى ترامب.. وفصائل إيران تستنفر". العربية. 29 يناير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-29.
- ↑ American Embassy Riyadh (22 مارس 2009). "COUNTERTERRORISM ADVISER BRENNAN'S MEETING WITH". مؤرشف من الأصل في 2010-12-02.
- ↑ Farsnews نسخة محفوظة 12 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين
- ↑ "المالكي يتبرأ من كل موقع يحمل اسمه يسب ويقذف "الصحابة" - شفق نيوز". المالكي يتبرأ من كل موقع يحمل اسمه يسب ويقذف "الصحابة" - شفق نيوز (بالإنجليزية). Archived from the original on 2022-11-25. Retrieved 2023-07-10.
- ↑ "هيئة علماء المسلمين ترد على إساءة نوري المالكي للصحابة وتاريخ الأمة الإسلامية". وكالة يقين للأنباء. مؤرشف من الأصل في 2023-07-10. اطلع عليه بتاريخ 2023-07-10.
- ↑ https://amsi-iq.net/?p=52549 نسخة محفوظة 2023-07-11 على موقع واي باك مشين
- 1 2 3 الدباغ، أحمد. "ما دلالات توقيت تسريبات المالكي وهل تقوّض طموحاته للعودة إلى رئاسة الحكومة العراقية؟". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2024-05-28. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-05.
- 1 2 "تسريبات جديدة للمالكي يصف فيها سنة العراق بـ "الحاقدين" والصدر بالقاتل واللص". alssaa.com. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-05.
- 1 2 الوطن (17 يونيو 2014). "محللون: طائفية المالكي وتهميش السنة وراء تدهور العراق". الوطن. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-01.
- ↑ "الأزمة الطائفية في العراق: إرث من الإقصاء". carnegieendowment.org. 23 أبريل 2014. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-01.
- ↑ "مظاهرات غاضبة تستقبل المالكي في البصرة". سكاي نيوز عربية. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-01.
- ↑ "بالفيديو.. متظاهرون يهتفون ضد المالكي"قائد النشالة"!". العربية. 12 ديسمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-01.
- ↑ "جدل في العراق بعد إلغاء قرار إقالة نواب الرئيس". الجزيرة نت. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-01.
- 1 2 "المالكي إلى الواجهة مجدداً بعد 12 عاماً: عودة تفتّح ذاكرة التهميش والإقصاء في العراق". العربي الجديد. 25 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-06. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-01.
- ↑ "اتهامات للمالكي بتأسيس خلايا اغتيال في العراق". سكاي نيوز عربية. 12 فبراير 2019. مؤرشف من الأصل في 2019-08-24. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-01.
- الإطار التنسيقي
- انتقادات الولايات المتحدة
- أشخاص أحياء
- أشخاص في الحرب الأهلية العراقية
- أشخاص من محافظة كربلاء
- إسلاميون عراقيون
- خريجو جامعة بغداد
- خريجو جامعة صلاح الدين
- رؤساء وزراء العراق
- سياسيو حزب الدعوة الإسلامية
- سياسيون عراقيون في القرن 20
- سياسيون عراقيون في القرن 21
- شيعة اثنا عشرية
- شيعة عراقيون
- عراقيون في حرب العراق
- عراقيون محكومون بالإعدام
- مجلس الوزراء العراقي
- محور المقاومة
- مشاعر معادية للأمريكيين في الشرق الأوسط
- معاداة الأمريكيين
- معاداة الصهيونية في العراق
- معارضون عراقيون
- مغتربون عراقيون في سوريا
- منتقدو الوهابية
- منظرو مؤامرة عراقيون
- مواليد 1369 هـ
- مواليد 1949
- مواليد 1950
- نواب رئيس جمهورية العراق
- وزراء داخلية عراقيون
- وزراء دفاع عراقيون
- وزراء عراقيون






