شمال افريقيا
| ||||
|---|---|---|---|---|
|
| ||||
| جزء من | افريقيا الشرق الاوسط وشمال افريقيا | |||
| البلد | ||||
| الارض و السكان | ||||
| احداثيات | 30°26′27″N 9°40′54″E / 30.440741666667°N 9.6817138888889°E | |||
| القاره | افريقيا | |||
| التعداد السكانى | 263618739 (2023) | |||
| الحكم | ||||
| التأسيس والسيادة | ||||

شمال افريقيا أو شمال القارة الافريقية هى منطقة بتشمل الجزء الشمالى من القارة الأفريقية. مفيش تعريف موحد ومتفق عليه للمنطقه دى، إلا أنها بتتعرف ساعات بأنها تمتد من سواحل المحيط الاطلنطى والصحراء الغربية فى الغرب، لسواحل البحر الأحمر فى مصر والسودان فى الشرق.[1] التعريف الاكتر انتشار لحدود المنطقة بيشمل الجزائر و مصر و ليبيا و المغرب و تونس و الصحراء الغربية اللى هى المنطقة المتنازع عليها بين المغرب والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية المعترف بيها جزئيا. تعريف الامم المتحده بيشمل كل الدول دى مع السودان.[2] الاتحاد الأفريقى بيعرف المنطقة تعريف مشابه، مع اختلافه عن تعريف الامم المتحده فى استبعاد السودان و إدراج موريتانيا.[3] ويمكن اعتبار منطقة الساحل ، جنوب الصحراء الكبرى ، الحدود الجنوبية لشمال افريقيا.[4][5][6] و بيشمل شمال افريقيا مدينتى سبتة ومليلية المحتلين من اسبانيا، ومناطق السيادة. كمان ممكن اعتباره شامل لمالطا ، و مناطق إيطالية وبرتغالية و إسبانية تانيه زى لامبيدوزا ولامبيونى وماديرا وجزر الكنارى، اللى جميعها إما أقرب للقارة الأفريقية من اوروبا أو على نفس قربها من القارة الأفريقية.
البربر سكنوا شمال غرب افريقيا من فجر التاريخ المدون ، الجزء الشرقى من شمال افريقيا كان موطن المصريين القدام و النوبيين . فى القرنين السابع والثامن الميلاديين، العرب من شبه الجزيرة العربية اجتاحو المنطقة خلال الفتحوات الاسلامية الاولى. وابتدت الهجرات العربية للمغرب العربى مباشرة بعد ذلك، و ده اتسبب فى عملية طويلة من أسلمة و تعريب المنطقة، التركيبة السكانية للمنطقة اتغيرت و شكلت المشهد الثقافى لشمال افريقيا.[7] كتير من البربر و الأقباط ، مش جميعهم، اندمجو تدريجى فى الثقافة العربية الإسلامية ، واليوم، العرب يشكلو غالبية السكان فى كل دول شمال افريقيا.[8]
دول وشعوب شمال إفريقيا تتشارك قدر كبير من هويتها وتأثيرها الجينى والعرقى و الثقافى واللغوى مع الشرق الاوسط وغرب اسيا ، هيا عملية ابتدت مع الثورة النيوليثية حوالى 10 الاف سنه قبل الميلاد يرجع تاريخ شمال افريقيا و لمصر قبل الأسرات. دول شمال افريقيا جزء رئيسى من العالم العربى. النفوذ الإسلامى والعربى فضل مهيمن فى شمال افريقيا، حيث تشكل المنطقة جزء ماينفصلش من العالم الإسلامى. وترتبط شمال افريقيا بالشرق الاوسط فى مجال الجغرافيا السياسية لتشكل منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا.[9]
حدود منطقة شمال افريقيا
بتتقسم حدود منطقة شمال افريقيا جغرافيا كالتالى : من ناحية الشرق بيحدها البحر الاحمر ومن ناحية الشمال بيحدها البحر المتوسط ومن ناحية الغرب بيحدها المحيط الاطلسى ومن ناحية الجنوب بتحدها الصحراء الكبرى.

دول منطقة شمال افريقيا
بتضم المنطقه 6 دول اغلب سكانها قوقازيين هيا :
بالنسبه لمصر فمصر كلها فى المنطقة الجنوبية للبحر المتوسط فى شمال افريقيا الا جزء صغير منها و اللى هو ارض سينا اللى موجوده فى الجزء الغربى لقارة آسيا وبتجاور الشام و تحديد فى فلسطين.
اقاليم شمال افريقيا
بيضم 4 اقاليم و هيا :
- اقليم مصر : هو الاقليم اللى فى الجزء الشرقى من منطقة شمال افريقيا.
- اقليم المغرب الادنى : هو الاقليم اللى حدوده بتتكون من ليبيا و تونس.
- اقليم المغرب الاوسط : هو اقليم حدوده بتتكون من دولة الجزائر.
- اقليم المغرب الاقصى : هو الاقليم اللى فى اقصى الجزء الغربى من شمال افريقيا و هو فى دولة المغرب وموريتانيا.
سكان شمال افريقيا
المنطقة الشمالية للقارة الافريقية بيسكنها مكونين رئيسيين من قديم الازل وهما المصريين والمغاربيين.
المغاربيين هما سكان المنطقة اللى بتبدأ من اول دولة ليبيا لحد دولة المغرب و المنطقة دى سكانها اغلبهم بينحدروا من قبائل البربر او الامازيغ لكن حصل تعريب لشعوبهم زى ما حصل تعريب لمصر.
منطقة شمال افريقيا عرقى
البشر فى الشمال الاقصى لقارة افريقيا هما اغلبهم من العرق القوقازى الابيض وبيتكونوا من عنصرين هما المصريين والمغاربيين.
المعيشه فى اقاليم منطقة شمال افريقيا
البشر فى اقليم مصر واقاليم المغرب بينقسموا بحسب نمط معيشتهم لثلاثة انواع وهما وبحسب الاكتر عددا كالتالى :
- المصريين والمغاربيين من سكان المدن : وهما سكان مدن مصر ومدن دول المغرب العربى.
- المصريين والمغاربيين الفلاحين : وهما سكان ارياف اقليم مصر واقاليم المغرب.
- المصريين والمغاربيين البدو : وهما سكان بوادى وصحارى اقليم مصر واقاليم المغرب.
تاريخ
قبل التاريخ

لأصل الإنسان الحديث فى افريقيا ، تاريخ شمال افريقيا فى عصور قبل التاريخ مهم لفهم تاريخ الإنسان قبل البشرى و الإنسان الحديث المبكر فى افريقيا. و افترض بعض الباحثين أن شمال افريقيا، و مش شرقها، كانت نقطة انطلاق الإنسان الحديث اللى هاجر لأول مرة من القارة فى هجرة "الخروج من افريقيا" .[10][11][12]
ترك أقدم سكان وسط شمال إفريقيا وراءهم بقايا مهمة: زى ، اتلقا بقايا مبكرة لوجود أشباه البشر فى شمال إفريقيا فى عين هنيش فى سطيف يرجع تاريخها ل2.6 مليون سنة، [13] قرب صيدا (حوالى حوالى 200,000 BCE )؛ فى الواقع، لقت تحقيقات أحدث دلائل على وجود تقنية أولدوان هناك، وتشير لتاريخ يوصل ل1.8 مليون قبل الميلاد.[13][14]
كشفت اكتشافات حديثة فى جبل إيغود بالمغرب عن بعض أقدم بقايا الإنسان العاقل ؛ ما يشير لأن الإنسان العاقل المبكر ممكن كان موجود فى اماكن القارة الأفريقية قبل حوالى 100 ألف عام، بدل من ظهوره فى شرق افريقيا بس قبل كده بحوالى 200 ألف عام. و حسب لمؤلف الدراسة، جان جاك هوبلين، "تتلخص الفكرة فى أن الإنسان العاقل المبكر انتشر فى اماكن القارة، وظهرت عناصر الحداثة البشرية فى أماكن مختلفة، ما ساهم فى ظهور ما نسميه اليوم بالإنسان الحديث".[15] ممكن كان الإنسان المبكر يشكل مجموعة كبيرة متزاوجة منتشرة فى افريقيا، و ساهم فى انتشارها مناخ اكتر رطوبة اتسبب فى ظهور "صحراء خضراء" قبل حوالى 330 ألف ل300 ألف عام. و علشان كده، ممكن يكون ظهور الإنسان الحديث اخد نطاق قاري، بدل من أن يقتصر على ركن معين من افريقيا.[16] فى سبتمبر 2019، أفاد علما بتحديد شكل جمجمة افتراضية، عن 260 صورة مقطعية مكومبيوترة، للسلف البشرى المشترك الأخير للإنسان الحديث / الإنسان العاقل ، اللى يمثل أقدم البشر المعاصرين، واقترحو أن الإنسان الحديث نشأ بين 260,000 و350,000 سنة مضت باندماج مجموعات سكانية فى شرق و جنوب إفريقيا .[17][18] الرسومات الكهفية المكتشفة فى تاسيلى ناجر ، شمال تمنراست بالجزائر، و فى مواقع تانيه، بتصور مشاهد نابضة بالحياة من الحياة اليومية فى وسط شمال إفريقيا خلال العصر الحجرى الحديث شبه المطير (حوالى 8000 ل4000 قبل الميلاد). ابتدت بعض مناطق شمال إفريقيا بالمشاركة فى الثورة الزراعية فى الألفية السادسة قبل الميلاد، قبيل التصحر السريع للصحراء الكبرى حوالى سنة 3500 قبل الميلاد، اللى يُعزى فى معظمه لميل مدار الأرض.[19] خلال الفتره دى، تم إدخال النباتات والحيوانات المستأنسة لالمنطقة، وانتشرت من الشمال و الشرق للجنوب الغربى.[20] و تم استنتاج وجود صلة بين مناطق الجفاف السريع و إدخال المواشى، حيث زاد الجفاف الطبيعى (المدارى) بسبب انتشار الشجيرات و الأراضى المفتوحة نتيجة الرعى.[21] بس، فقد وفرت التغيرات فى بيئة شمال إفريقيا بعد سنة 3500 قبل الميلاد الخلفية لتشكيل الحضارات السلالية و بنا العمارة الضخمة زى أهرامات الجيزة .[22]

الأدلة الأثرية تشير لوجود مستوطنات بشرية فى النوبة من أواخر العصر البليستوسينى ، وبالتحديد من الألفية الخامسة قبل الميلاد، فى الوقت نفسه مافيش أدلة تُذكر على وجود بشرى فى وادى النيل المصرى خلال دى الفترات، و هو ما قد يُعزى لصعوبات فى حفظ المواقع الأثرية.[23] و جادل كتير من الباحثين بأن الأصول الأفريقية للحضارة المصرية تعود لمجتمعات رعوية ظهرت فى منطقتى وادى النيل المصرية والسودانية فى الألفية الخامسة قبل الميلاد.[24][25] لما مصر دخلت العصر البرونزي، [26] فضل المغرب العربى بيركز على الكفاف على نطاق صغير فى مجموعات صغيرة متنقلة للغاية.[27] بعض المستعمرات الفينيقية واليونانية اتبنت على طول ساحل البحر المتوسط خلال القرن السابع قبل الميلاد.
العصور القديمة و روما القديمة


من أبرز دول شمال افريقيا الغربية فى العصور القديمة قرطاج ونوميديا وموريتانيا . استعمر الفينيقيون معظم اماكن شمال افريقيا، بما فيها قرطاج و أجزاء من المغرب الحالى ( زى شالة والصويرة وفولوبيليس [28] ). كان القرطاجيون من أصل فينيقى ، وتقول الأسطورة الرومانية عن أصلهم إن ديدو ، هيا أميرة فينيقية، اتمنحت أرض من قِبل حاكم محلى بناء على مساحة الأرض اللى قدرت تغطيتها بقطعة من جلد البقر. ابتكرت ديدو بذكاء طريقة لتمديد جلد البقر لنسبة عالية، و علشان كده اخدت مساحة شاسعة. كما رفضها الأمير الطروادى إينياس ، حسب لفيرجيل ،و ده اتسبب فى عداوة تاريخية بين قرطاج وروما ، حيث وضع إينياس فى الاخر أسس روما. كانت الإمبراطورية القرطاجية قوة تجارية وبحرية قوية، لكن اعتمدت على المرتزقة كجنود بريين. قام القرطاجيون بتطوير إمبراطورية فى شبه الجزيرة الأيبيرية ومالطا وسردينيا وكورسيكا و شمال غرب سيسيليا ، و كانت الأخيرة سبب الحرب البونيقية الأولى مع الرومان .
الرومان على مدى اكتر من 100 سنه ، غزو كل أراضى قرطاج، ما اتسبب فى تحول أراضى شمال افريقيا القرطاجية لمقاطعة افريقيا الرومانية سنة 146 قبل الميلاد [29] د سبب توترات، بعدين صراع بين نوميديا وروما. و الحروب النوميدية بارزةً فى انطلاق مسيرة كلىّ من غايوس ماريوس وسولا ، كما أنها شكّلت تحدى كبير للجمهورية الرومانية، علشان احتاج ماريوس لجيش نظامي، و هو أمرٌ كان يُخالف القيم الرومانية قبل كده ، للغلب القائد العسكرى الموهوب يوغرطة . وفضلت مملكة موريتانيا مستقلةً لحد ضمّها الإمبراطور كلوديوس للامبراطوريه الرومانيه عام 42 ميلادى.
شمال افريقيا فضلت جزء من الامبراطوريه الرومانيه، و خلفت شخصيات بارزة، من بينهم اوغسطينوس وماكرينوس ، لأنالقيادة اللى مشكفؤة للقادة الرومان فى أوائل القرن الخامس الميلادى سمحت للشعوب الجرمانية ، الوندال ، بعبور مضيق جبل طارق ، اتمكنو من الغلب الدفاعات الرومانية المتقلبة. بيعتبر فقدان شمال افريقيا نقطة تحول فى سقوط الامبراطوريه الرومانيه الغربية ، علشان كانت افريقيا قبل كده مقاطعة زراعية مهمة حافظت على ازدهار روما رغم غارات البرابرة، ووفرت الثروة اللازمة لتكوين جيوش جديدة. بقت مسألة استعادة شمال افريقيا أولوية قصوى للإمبراطورية الغربية، لكن تعثرت بسبب انتصارات الوندال. كان على الرومان تركيز جهودهم على التهديد المتنامى للهون . سنة 468 ميلادي، قام الرومان بمحاولة أخيرة جادة لغزو شمال افريقيا، لكنهم مُنيوا بالهزيمة. ممكن بتشير دى المحاولة لنقطة الانحدار النهائى للإمبراطورية الرومانية الغربية .
أُطيح بآخر إمبراطور رومانى عام 476 على ايد القائد الهيرولى أودواكر . و طرق التجارة بين اوروبا و شمال افريقيا فضلت قائمة لحد ظهور الإسلام. كان بعض البربر أعضاء فى الكنيسة الأفريقية المبكرة (لكنهم طوروا مذهبهم الدوناتى الخاص)، [30] و كان بعضهم يهودًا بربر ، فى الوقت نفسه التزم تانيين بالديانة البربرية التقليدية . اتولا البابا الأفريقى فيكتور الأول منصبه خلال عهد الإمبراطور الرومانى سيبتيموس سيفيروس .كمان ، خلال حكم الرومان والبيزنطيين والوندال والعثمانيين والقرطاجيين، كان شعب القبائل هو الوحيد أو من القلائل فى شمال افريقيا اللى حافظوا على استقلالهم.[31][32][33][34]
شعب القبائل كان ليه مقاومة هائلة، لدرجة أنهم فضلوا يسيطرون على جبالهم ويمتلكونها لحد خلال الغزو العربى لشمال إفريقيا.[35][36]
الغزو العربى لحد العصر الحديث

الغزوات الإسلامية المبكرة شملت شمال افريقيا بحلول عام 640. بحلول سنة 700، خضعت معظم أراضى شمال افريقيا للحكم الإسلامى. و رد على ده ، البربر الأصليين ابتدو تشكيل كياناتهم السياسية الخاصة فى أماكن زى فاس وسجلماسة . فى القرن الحداشر، امتدت حركة تعديلية مؤلفة من أعضاء أطلقو على نفسهم اسم الدولة المرابطية جنوب لافريقيا جنوب الصحرا .حضارة شمال افريقيا المزدهرة والغنية بالسكان انهارت بعد استنزاف مواردها فى الصراعات الداخلية و معاناتها من دمار هائل بسبب غزو بنى سليم وبنى هلال . ابن خلدون لاحظ أن الأراضى اللى دمرها غزاة بنى هلال إتحولت لصحرا قاحلة تمام.[38]

معظم المنطقة بعد العصور الوسطانيه ، خضعت لسيطرة الإمبراطورية العثمانية بشكل غير مباشر. وانطلق قراصنة البربر من دويلات البربر المستقلة لحد كبير و على ساحل شمال افريقيا. وغزت الإمبراطورية الإسبانية كتير من المدن الساحلية بين القرنين الستاشر و التمنتاشر. و بعد القرن التسعتاشر، أدى الوجود الإمبراطورى والاستعمارى لفرنسا والمملكة المتحدة واسبانيا وايطاليا لإخضاع المنطقة كلها لشكل واحد من أشكال الاحتلال الاوروبى.
خلال الحرب العالميه التانيه، من سنة 1940 لسنة 1943، المنطقة كانت مسرحاً لحملة شمال افريقيا . و خلال الخمسينات والستينات من القرن العشرين، نالت كل دول شمال افريقيا استقلالها. و لسه النزاع قائم حول الصحراء الغربية بين المغرب وجبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر .
حركة الاحتجاج الأوسع نطاق، والمعروفة باسم الربيع العربي، ابتدت بثورات فى تونس ومصر فى الاخر وصلت لالإطاحة بحكومتها، و الحرب الأهلية فى ليبيا. الجزائر و المغرب كمان شافت احتجاجات واسعة النطاق، و إن كانت أقل حدة. ولقى مئات الأشخاص حتفهم فى دى الانتفاضات.[39]
جغرافيا


شمال افريقيا تتميز ب3 سمات جغرافيا رئيسية: الصحراء الكبرى فى الجنوب، وجبال الأطلس فى الغرب، ونهر النيل ودلتاه فى الشرق. تمتد جبال الأطلس عبر معظم شمال الجزائر والمغرب وتونس . ودى الجبال جزء من سلسلة الجبال المطوية اللى تمتد كمان عبر معظم جنوب اوروبا . تتراجع دى الجبال جنوب وشرق، لبتشكل سهوب قبل ما تلتقى بالصحراء الكبرى اللى بتتغطا اكتر من 75% من المنطقة. أعلى القمم فى سلسلة جبال الأطلس الكبير فى جنوب وسط المغرب، اللى فيها كتير من القمم المُغطاة بالثلوج.جنوب جبال الأطلس تمتد صحراء الصحراء الكبرى القاحلة والجافة، هيا اكبر صحراء رملية فى العالم.[40] فى بعض الأماكن، تخترق الصحراء مجارى مائية مش منتظمة بتتسمما الأودية ، هيا جداول لا تتدفق إلا بعد هطول الأمطار، لكن فى العاده تكون جافة. بتشمل التضاريس الرئيسية فى الصحراء الكبرى العروق ، هيا بحار رملية واسعة تتشكل ساعات على هيئة كثبان رملية ضخمة؛ والحمادة ، هيا هضبة صخرية مستوية خالية من التربة أو الرمال؛ والريج ، و هو رصيف صحراوى . تغطى الصحراء الكبرى الجزء الجنوبى من الجزائر والمغرب و تونس، و معظم ليبيا. منطقتان بس فى ليبيا تقعان بره الصحراء: طرابلس فى الشمال الغربى وبرقة فى الشمال الشرقى. معظم مصر صحراء كمان ، باستثناء نهر النيل و الأراضى المروية على ضفافه. يشكل وادى النيل خيط خصب ضيق يمتد على طول البلاد.
الوديان المحمية فى جبال الأطلس، و وادى النيل و دلتاه ، وساحل البحر المتوسط، المصادر الرئيسية للأراضى الزراعية الخصبة. وبتتزرع فيها مجموعة واسعة من المحاصيل القيّمة، بما فيها الحبوب و الأرز والقطن، و الأخشاب كالأرز والفلين . كما تزدهر فى دى المناطق محاصيل البحر المتوسط النموذجية، زى الزيتون والتين والتمور والحمضيات. وبيعتبر وادى النيل خصب بشكل خاص، حيث يعيش معظم سكان مصر على ضفافه. أما فى المناطق التانيه، فالرى ضرورى لتحسين غلة المحاصيل على أطراف الصحراء.
التركيبة السكانية

الجماعات العرقية
سكان شمال افريقيا ينقسمو حسب المناطق الجغرافيا الرئيسية فى المنطقة: المغرب العربى ، و وادى النيل ، والساحل . كل دول شمال افريقيا تعتمد اللغة العربية الفصحى الحديثة كلغة رسمية. و ذلك، الجزائر و المغرب تعترف باللغة الأمازيغية كلغة رسمية مع العربية. كما بتستعمل الفرنسية كلغة إدارية فى الجزائر والمغرب و تونس. أما اللهجتان الاكتر انتشار فهما العربية المغاربية ، هيا شكل من أشكال العربية القديمة يرجع تاريخها للقرن الثامن الميلادي، والعربية المصرية . العرب اكبر مجموعة عرقية و اكترها عدد فى شمال افريقيا.[41] فى الجزائر و المغرب، بيشكل الأمازيغ نسبة كبيرة من السكان. يُمثّل العرب ما بين 70% [42] و80% [43] من سكان الجزائر، وما بين 92% [44] و97% [45] من سكان ليبيا، وما بين 67% [46] و70% [47] من سكان المغرب، وما بين 98% [48] من سكان تونس. يشكل البربر 20% [43] من سكان الجزائر، و10% [49] من سكان ليبيا، و35% [50] من سكان المغرب، و1% [51] من سكان تونس. و المنطقة ذات أغلبية مسلمة ، مع وجود أقلية يهودية فى المغرب وتونس ، [52] و أقلية مسيحية كبيرة - الأقباط - فى مصر والجزائر ، [53][54] والمغرب، [55] وليبيا، [56] و تونس.[57] و سنة 2001، اتقدر عدد المسيحيين فى شمال إفريقيا بحوالى 9 ملايين انسان ، يعيش معظمهم فى مصر، فى الوقت نفسه يعيش الباقون فى دول المغرب العربى .[58][59] ينحدر سكان جزر الكنارى الإسبانية من أصول إسبانية وبربرية شمال أفريقية مختلطة، فى الوقت نفسه ينحدر سكان مالطا فى المقام 1 أصول جنوب إيطالية/صقلية، و أصول شمال أفريقية وشرق أوسطية بدرجة أقل [60][61] وبيتكلمو لغة مشتقة من العربية . بس، لا دى المناطق عموم جزء من شمال افريقيا، لكن من جنوب اوروبا، نظر لقربها من اوروبا القارية وثقافاتها ودياناتها ذات الطابع الاوروبى.
الحركات التاريخية
يُعتقد أن المغرب العربي، أو شمال غرب افريقيا عموم، كان مأهول بالبربر و أسلافهم من 10000 قبل الميلاد على الأقل، [62] فى الوقت نفسه كان الجزء الشرقى من شمال افريقيا، أو وادى النيل، موطن للمصريين والنوبيين بشكل رئيسى. و سجل المصريين القدام تواصل واسع النطاق فى صحرائهم الغربية مع شعوب يُعتقد أنها كانت بربرية أو أسلاف بربرية. وكما أظهرت نقوش تاسيلى ناجر و غيرها من النقوش الصخرية فى الصحراء الكبرى، فقد استضافت الصحراء الكبرى كمان مجموعات سكانية متنوعة قبل تصحرها السريع عام 3500 قبل الميلاد، و حتا اليوم لسه فيها مجموعات صغيرة من البدو الرحل عبر الصحراء . و أشارت الفحوصات المخبرية لمومياء طفل أوان محوجياج ومومياء طفل تين هاناكاتن لأن سكان وسط الصحراء الكبرى من العصر الحجرى القديم الوسيط والعصر الحجرى القديم الأعلى والعصر الرعوى كانو ليهم بشرة داكنة.[63] أظهرت الأدلة الأثرية من العصر الهولوسينى أن مجموعات تتكلم لغات نيلية صحراوية كانت تسكن وسط و جنوب الصحراء الكبرى قبل تدفق الناطقين بالبربر والعربية ، من حوالى 1500 عام، اللى بيشكلو دلوقتى غالبية سكان الصحراء الكبرى فى العصر الحديث.[64]

بعد هجرتهم لشمال إفريقيا فى الألفية الأولى قبل الميلاد، أسس المستوطنين الفينيقيون الساميون القادمون من بلاد الشام اكتر من 300 مستعمرة ساحلية فى كل اماكن المنطقة، وبنوا إمبراطورية قوية سيطرت على معظم المنطقة من القرن الثامن قبل الميلاد لحد نص القرن التانى قبل الميلاد.[65] شوية موجات من الهجرات العربية لالمغرب العربى ابتدت فى القرن السابع الميلادي، بما فيها هجرة بنى هلال وبنى سليم غرب لالمغرب العربى فى القرن الحداشر،و ده أدخل الثقافة و اللغة العربى للريف. المؤرخين يشيرو للهجرة دى كلحظة حاسمة فى تعريب شمال افريقيا.[66] مع انتشار البدو العرب، تقلصت أراضى القبائل البربرية المحلية وتغيرت مواقعها. فقد دُفعت قبيلة الزناتة غرب ، وقبيلة شمال. ولجأ البربر لالجبال، فى الوقت نفسه تعرّبت السهول.[67] و ده وصل لتغيير جذرى فى التركيبة السكانية للمغرب العربى.
تجارة الرقيق عبر الصحراء الكبرى وصلت لزيادة نسبة أصول سكان شمال افريقيا من أصول أفريقية جنوب الصحراء.[68] بيتبص لالحراطين فى العاده على أنهم جماعة متزاوجة داخلى من العبيد السابقين أو أحفادهم.[69] و نسبت مصادر تانيه أصولهم لشعوب قديمة سكنت منطقة الصحراء الكبرى.[70][71][72]
التاريخ الوراثى
دراسات الحمض النووى لشعوب إيبيروموروس فى تافورالت بالمغرب، اللى يرجع تاريخها لحوالى 15000 عام، أظهرت أن عندهم أصول مغاربية مميزة ناتجة عن مزيج من أصول شرق أوسطية و أفريقية، و لسه ده المزيج موجود فى جينوم سكان شمال غرب افريقيا المعاصرين.[73] و فى دراسة اتعملت سنة 2025، تم تسلسل جينوم أفراد من تاكاركورى (7000 عام مضت)، واكتشفت أن معظم أصولهم تعود لسلالة شمال أفريقية مش معروفة، مرتبطة بالمكون الأفريقى المختلط الموجود عند الإيبيروموروس.[74] و حسب للدراسة، كان شعب تاكاركورى متميز عن سكان افريقيا جنوب الصحراء المعاصرين و مش الأفارقة/الأوراسيين. كان عندهم "مكون صغير بس من أصول غير أفريقية" لكنهم "لم يحملوا أصول أفريقية جنوب الصحراء الكبرى،و ده يشير لأنه، عكس التفسيرات السابقة، ما كانتش الصحراء الخضراء ممر يربط شمال افريقيا و جنوب الصحراء الكبرى."
تم تحديد الواسم الجينى E1b1 على أنه واسع الانتشار فى كل اماكن مصر، حيث يُرجح أن يكون الواسم "P2/215/M35.1 (E1b1b)، أو اختصار M35 ، قد نشأ كمان فى شرق افريقيا الاستوائية، وينتشر بشكل رئيسى فى قوس يمتد من القرن الأفريقى شمال عبر مصر.[75] استشهد المؤرخ كريستوفر إيريت بأدلة جينية بتشير لأن القرن الأفريقى كان مصدر لسلالة الكروموسوم Y للواسم الجينى " M35 / 215 " لمكون سكانى كبير نقل شمال من المنطقه دى لمصر وبلاد الشام. جادل إيريت بأن ده التوزيع الجينى يتوازى مع انتشار عيلة اللغات الأفراسية مع هجرة السكان من القرن الأفريقى لمصر،و ده أضاف مكون ديموجرافى جديد لسكان مصر قبل 17000 عام.[76]
حسب دراسة حديثة، كانت الهجرات العربية لالمغرب العربى عملية ديموجرافية فى المقام الأول، انطوت على تدفق جينى كبير و أرجعت تشكيل التركيب الجينى للمغرب، و مش مجرد استبدال ثقافى كما قالت دراسات سابقة.[77] ووجدت دراسة تانيه أن غالبية كروموسومات J-M267 (Eu10) فى المغرب العربى تعود لالتدفق الجينى الحديث الناجم عن الهجرات العربية لالمغرب العربى فى الألفية الأولى الميلادية، حيث انضم العرب القحطانيين الجنوبيين والعرب العدنانيين الشماليين لبوتقة المغرب العرقية المتنوعة. ولا يقتصر أصل مجموعة كروموسومات Eu10 فى المغرب العربى على انتشار العرب فى العصر الحجرى الحديث المبكر من غرب آسيا، لكن يرجع بدرجة اكبر بكتير لالتوسعات الحديثة للقبائل العربية من شبه الجزيرة العربية .[78] مع التسليم بالأثر الجينى لتعريب شمال غرب افريقيا خلال العصر الإسلامي، أشار باحثين تانيين لأن عمليات الهجرة السابقة، زى وصول مزارعى عصر الثورة الزراعية من غرب آسيا و جنوب اوروبا، و تدفقات العصر البرونزى والحديدى من بلاد ما بين النهرين وبلاد الشام، كانت فى الاخر اكتر تأثير جينى.[79]
ديفيد شونبرون، وكريستوفر إيريت، وستيفن أ. براندت، وشوماركا كيتا (2025) اتكلمو عن إشكالية تصنيف المجموعات الفردانية الجينية اللى بتتوصف بأنها " أفريقية " و" أوراسية " فى دراسات الجينوم فى شمال افريقيا. وبالإشارة لدراسة فان دى لوسدريخت وتانيين (2018) حول بقايا تافورالت من العصر الحجرى القديم فى المغرب ، اللى حددت المجموعة الفردانية EM35 (و بالخصوصً EM78 ) الشائعة فى شمال شرق افريقيا، لكن وصفت الحمض النووى للميتوكوندريا (المجموعات الفردانية للسلالة الأنثوية) U6 و M1 بأنها "أوراسية"، شكك ال باحثين فى تصنيف دى المجموعات الفردانية الأمومية رغم وجودها الموضعى والراسخ من زمن طويل فى السكان الأفارقة القدام.[80] من وجهة نظرهم، قد يفضل تحديد مجموعة من السكان الأفارقة إشكالية "لأن فكرة "الأفريقي" لسه تُحصر فى قوالب نمطية أو تُقيد. (إن قبول الاستمرارية الجغرافيا لجنوب غرب آسيا / بلاد الشام مع افريقيا يزيل حاجز مفاهيمى متعلق بالتفكير العرقى النمطي،و ده يسمح ببنية أفريقية آسيوية مماثلة للبنية الأوراسية)." [80]
ثقافة


غالبية سكان المغرب العربى و الصحراء الكبرى بيتكلمو لهجات مختلفة من اللغة العربية ، و يعتنقو الإسلام بشكل شبه حصرى. اللغتين العربى و الأمازيغى ترتبط ارتباط بعيد، علشان تنتميو لعيلة اللغات الأفروآسيوية . لغات الطوارق الأمازيغية تتميز بطابعها المحافظ. من الموجودة فى المدن الساحلية.
على مرّ السنين، البربر اتأثرو بالتواصل مع ثقافات تانيه: المصريين ، و اليونانيون ، و الشعوب البونية ،و الرومان ، و الوندال ، و العرب ، و الاوروبيين ، و الأفارقة . علشان كده، ثقافات المغرب العربى و الصحراء الكبرى بتجمع بين عناصر عربية، و بربرية محلية، و أفريقية. فى الصحراء الكبرى، التباين بشكل خاص بيبان بين سكان الواحات المستقرين و البدو العرب و الطوارق الرحل.
المصريين على مرّ القرون، حولو لغتهم من المصرية القديمة (بصيغتها المتأخرة، وهى لهجات من القبطية ) للعربى المصرى الحديث ، مع احتفاظهم بهوية وطنية ميّزتهم تاريخى عن غيرهم من شعوب المنطقة. أغلب المصريين مسلمين سُنّة ، مع وجود أقلية كبيرة من الأقباط المسيحيين . الأقباط اكبر طائفة مسيحية فى الشرق الوسطانى و شمال افريقيا .[81]
كان للمغرب العربى فى السابق جالية يهودية كبيرة، هاجر معظمهم لفرنسا أو إسرائيل عند استقلال دول شمال افريقيا. قبل قيام دولة إسرائيل الحديثة، كان فيه حوالى 500 ألف يهودى فى شمال افريقيا، [82] بمن فيهم اليهود السفارديم (اللاجئون من اسبانيا وفرنسا والبرتغال فى عصر النهضة) واليهود المزراحيون الأصليين. اليوم، مافضلش َّ فى المنطقة سوى أقل من 3000 يهودي، معظمهم فى المغرب و تونس، [52] وينتمون فى الغالب لنخبة حضرية ناطقة بالفرنسية. (انظر: الهجرة اليهودية من الدول العربية و الإسلامية ).
معمار
للمزيد من المعلومات، يُرجى مراجعة أقسام كتاب "معمار افريقيا" :
- العمارة فى شمال افريقيا فى عصور قبل التاريخ
- العمارة القديمة فى شمال افريقيا
- العمارة فى شمال افريقيا فى العصور الوسطانيه
شوف كمان
مراجع
- ↑ Brett، Michael. "Definition: North Africa (region, Africa)". Encyclopedia Britannica. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-09.
- ↑ "UNSD — Methodology". United Nations Statistics Division. مؤرشف من الأصل في 2023-01-16.
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 4206: attempt to call field '?' (a nil value).
- ↑ es-Sadi، Abderrahman (1898). Tarikh es soudan (بالعربية). Paris E. Leroux.
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 4206: attempt to call field '?' (a nil value).
- ↑ Berglee، Royal (17 يونيو 2016). "North Africa and the African Transition Zone". World Regional Geography. University of Minnesota Libraries Publishing edition, 2016. This edition adapted from a work originally published in 2012 by Flatworld Knowledge. مؤرشف من الأصل في 2022-12-01.
- ↑ Manning, Patrick; Trimmer, Tiffany (4 May 2020). Migration in World History (بالإنجليزية). Routledge. ISBN:978-1-351-25666-7.
In a migration that was part invasion and part settlement, the Bedouin tribes took control of Tunisia and extended their influence all the way to Morocco. As they arrived the Beni Hilal and Beni Sulaym settled, married into local populations, turned agricultural land into grazing lands, and expanded the influence of their lifestyle so that within three centuries the population was principally Arab in identity and language rather than Berber. From Morocco, Arabs continued migrating into the desert, and what is now Mauritania became Arabic-speaking.
- ↑ Encyclopedia of African Peoples (بالإنجليزية). Routledge. 26 Nov 2013. ISBN:978-1-135-96341-5.
- ↑ Güney، Aylın؛ Gökcan، Fulya (فبراير 2012). "The 'Greater Middle East' as a 'Modern' Geopolitical Imagination in American Foreign Policy". Geopolitics. ج. 15: 22–38. DOI:10.1080/14650040903420370. hdl:11693/22476.
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ Hublin، Jean-Jacques؛ Boutakiout، Mohamed؛ Eggins، Stephen؛ Grün، Rainer؛ Reid، Donald J.؛ Tafforeau، Paul؛ Smith، Tanya M. (10 أبريل 2007). "Earliest evidence of modern human life history in North African early Homo sapiens". Proceedings of the National Academy of Sciences. ج. 104 ع. 15: 6128–6133. Bibcode:2007PNAS..104.6128S. DOI:10.1073/pnas.0700747104. PMC:1828706. PMID:17372199.
- 1 2 "1.9 million and 2.4 million-year-old artefacts and stone tool cutmarked bones from Ain Boucherit, Algeria | Iphes". www.iphes.cat. اطلع عليه بتاريخ 2025-02-23.
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 4206: attempt to call field '?' (a nil value).
- ↑ "Eritrea's human rights record comes under fire at United Nations". The Guardian. Associated Press. 25 أكتوبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 2013-10-30.
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ Zimmer، Carl (10 سبتمبر 2019). "Scientists Find the Skull of Humanity's Ancestor — on a Computer – By comparing fossils and CT scans, researchers say they have reconstructed the skull of the last common forebear of modern humans". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 2019-09-10.
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ "Green Sahara: African humid periods paced by Earth's orbital changes". Science Daily. 12 يوليو 1999. مؤرشف من الأصل في 2013-10-29.
- ↑ Kuper، Rudolf (2006). "Climate-Controlled Holocene Occupation in the Sahara: Motor of Africa's Evolution". Science. ج. 313 ع. 5788: 803–708. Bibcode:2006Sci...313..803K. DOI:10.1126/science.1130989. PMID:16857900. S2CID:20003260.
- ↑ Wright، David (2017). "Humans as Agents in the Termination of the African Humid Period". Frontiers in Earth Science. ج. 5: https://doi.org/10.3389/feart.2017.00004. Bibcode:2017FrEaS...5....4W. DOI:10.3389/feart.2017.00004.
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ Gatto، Maria C. "The Nubian Pastoral Culture as Link between Egypt and Africa: A View from the Archaeological Record".
- ↑ Wengrow, David; Dee, Michael; Foster, Sarah; Stevenson, Alice; Ramsey, Christopher Bronk (Mar 2014). "Cultural convergence in the Neolithic of the Nile Valley: a prehistoric perspective on Egypt's place in Africa". Antiquity (بالإنجليزية). 88 (339): 95–111. DOI:10.1017/S0003598X00050249. ISSN:0003-598X. S2CID:49229774.
- ↑ Smith، Stuart Tyson (1 يناير 2018). "Gift of the Nile? Climate Change, the Origins of Egyptian Civilization and Its Interactions within Northeast Africa". Across the Mediterranean – Along the Nile: Studies in Egyptology, Nubiology and Late Antiquity Dedicated to László Török. Budapest: 325–345.
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ C. Michael Hogan (18 ديسمبر 2007). "Volubilis – Ancient Village or Settlement in Morocco". The Megalithic Portal. اطلع عليه بتاريخ 2010-05-23.
- ↑ Bagnall، Nigel (2002). The Punic Wars 264–146 BC. Osprey. ISBN:9781472895530.
- ↑ "The Berbers". BBC World Service. The Story of Africa. BBC. اطلع عليه بتاريخ 2023-02-08.
- ↑ Eur. The Middle East and North Africa: Pg 156. Psychology Press. ISBN:978-1-85743-132-2.
- ↑ Walmsley، Hugh Mulleneux (1858). "Sketches of Algeria During the Kabyle War By Hugh Mulleneux Walmsley: Pg 118".
- ↑ Wysner، Glora M. (30 يناير 2013). The Kabyle People By Glora M. Wysner. Read Books. ISBN:978-1-4474-8352-6.
- ↑ The Encyclopedia Americana, Volume 1: Pg 568. Grolier. 1990. ISBN:978-0-7172-0121-1.
- ↑ Bodichon (1865). "Kabyle Pottery". The Art-Journal. London. ج. 4: 45.
- ↑ Field، Henry Martyn (1893). "The Barbary Coast By Henry Martyn Field: Pg 93".
- ↑ Küng، Hans (2006). Tracing The Way: Spiritual Dimensions of the World Religions. A&C Black. ISBN:978-0-8264-9423-8.
- ↑ Populations Crises and Population Cycles نسخة محفوظة 2013-05-27 على موقع واي باك مشين. نسخة محفوظة 27 May 2013 على موقع واي باك مشين., Claire Russell and W.M.S. Russell, Galton Institute, March 1996
- ↑ Essa، Azad (21 فبراير 2011). "In search of an African revolution". Al Jazeera.
- ↑ "Largest Desert in the World". اطلع عليه بتاريخ 2011-12-30.
- ↑ The Diagram Group, ed. (26 Nov 2013). Encyclopedia of African Peoples (بالإنجليزية). Routledge. ISBN:978-1-135-96341-5.
- ↑ The Report: Algeria 2007 (بالإنجليزية). Oxford Business Group. 2007. ISBN:978-1-902339-70-2. Archived from the original on 2023-04-10. Retrieved 2023-01-30.
- 1 2 Laaredj-Campbell, Anne (10 Dec 2015). Changing Female Literacy Practices in Algeria: Empirical Study on Cultural Construction of Gender and Empowerment (بالإنجليزية). Springer. ISBN:978-3-658-11633-0. Archived from the original on 2023-03-26. Retrieved 2023-01-30.
- ↑ Yakan, Mohamad (30 Nov 2017). Almanac of African Peoples and Nations (بالإنجليزية). Routledge. ISBN:978-1-351-28930-6.
- ↑ Malcolm, Peter; Losleben, Elizabeth (2004). Libya (بالإنجليزية). Marshall Cavendish. ISBN:978-0-7614-1702-6. Archived from the original on 2023-04-10. Retrieved 2023-01-30.
- ↑ The Report: Morocco 2012 (بالإنجليزية). Oxford Business Group. 2012. ISBN:978-1-907065-54-5. Archived from the original on 2023-03-07. Retrieved 2023-01-30.
- ↑ Son, George Philip &; Press, Oxford University (26 Dec 2002). Encyclopedic World Atlas (بالإنجليزية). Oxford University Press, USA. ISBN:978-0-19-521920-3.
- ↑ "Tunisia", The World Factbook (بالإنجليزية), Central Intelligence Agency, 2 Dec 2022, Archived from the original on 2021-01-10, Retrieved 2022-12-12
- ↑ Zurutuza, Karlos. "Berbers fear ethnic conflict". Al Jazeera (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-01-29. Retrieved 2022-12-12.
- ↑ Danver, Steven L. (10 Mar 2015). Native Peoples of the World: An Encyclopedia of Groups, Cultures and Contemporary Issues (بالإنجليزية). Routledge. ISBN:978-1-317-46400-6. Archived from the original on 2023-03-15. Retrieved 2023-01-30.
- ↑ "Q&A: The Berbers" (بالإنجليزية البريطانية). 12 Mar 2004. Archived from the original on 2018-01-12. Retrieved 2022-12-12.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - 1 2 Rosenberg, Jerry M. (28 Sep 2009). The Rebirth of the Middle East (بالإنجليزية). Hamilton Books. ISBN:978-0-7618-4846-2.
- ↑ (بالفرنسية) Sadek Lekdja, Christianity in Kabylie, Radio France Internationale, 7 mai 2001 نسخة محفوظة 2017-10-18 على موقع واي باك مشين. نسخة محفوظة 18 October 2017 على موقع واي باك مشين.
- ↑ P S Rowe، Paul (2018). Routledge Handbook of Minorities in the Middle East. Routledge. ص. 133. ISBN:978-1-317-23379-4.
- ↑ "Refworld – Morocco: General situation of Muslims who converted to Christianity, and specifically those who converted to Catholicism; their treatment by Islamists and the authorities, including state protection (2008–2011)". Refworld.org.
- ↑ Morgan، Jason؛ Falola، Toyin؛ Oyeniyi، Bukola Adeyemi (2012). Culture and Customs of Libya. ABC-CLIO. ص. 40. ISBN:978-0-313-37860-7.
- ↑ Fahlbusch، Erwin (2003). The Encyclopedia of Christianity: J-O. Wm. B. Eerdmans Publishing. ISBN:978-0-8028-2415-8.
- ↑ Juang، Richard M.؛ Morrissette، Noelle (2008). Africa and the Americas [3 Volumes]: Culture, Politics, and History. UK: Bloomsbury Academic. ص. 929–930. ISBN:978-0-521-88952-0.
- ↑ Juergensmeyer، Mark (2008). The Oxford Handbook of Global Religions. Oxford: Oxford University Press. ص. 317. ISBN:978-0-19-976764-9.
- ↑ Genetic Origin of Contemporary Maltese People. 5 أغسطس 2007.
Repopulation is likely to have occurred by a clan or clans (possibly of Arab or Arab-like speaking people) from neighbouring Sicily and Calabria. Possibly, they could have mixed with minute numbers of residual inhabitants, with a constant input of immigrants from neighbouring countries and later, even from afar. There seems to be little input from North Africa.
- ↑ Genetic Origin of Contemporary Maltese People. 5 أغسطس 2007.
Together with colleagues from other institutions across the Mediterranean and in collaboration with the group led by David Goldstein at the University College, London, we have shown that the contemporary males of Malta most likely originated from Southern Italy, including Sicily and up to Calabria. There is a minuscule amount of input from the Eastern Mediterranean with genetic affinity to Christian Lebanon....We documented clustering of the Maltese markers with those of Sicilians and Calabrians. The study is published in the Annals of Human Genetics by C. Capelli, N. Redhead, N. Novelletto, L. Terrenato, P. Malaspina, Z. Poulli, G. Lefranc, A. Megarbane, V. Delague, V. Romano, F. Cali, V.F. Pascali, M. Fellous, A.E. Felice, and D.B. Goldstein; "Population Structure in the Mediterranean Basin; A Y Chromosome Perspective", AHG, 69, 1–20, 2005..
- ↑ Ilahine، Hsain (2006). Historical Dictionary of the Berbers (Imazighen). Historical Dictionaries of Peoples and Cultures. Scarecrow Press. ص. 112. ISBN:0-8108-6490-8.
- ↑ Soukopova, Jitka (16 Jan 2013). Round Heads: The Earliest Rock Paintings in the Sahara (بالإنجليزية). Cambridge Scholars Publishing. pp. 19–24. ISBN:978-1-4438-4579-3.
- ↑ Drake، Nick A.؛ Blench، Roger M.؛ Armitage، Simon J.؛ Bristow، Charlie S.؛ White، Kevin H. (11 يناير 2011). "Ancient watercourses and biogeography of the Sahara explain the peopling of the desert". Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America. ج. 108 ع. 2: 458–462. Bibcode:2011PNAS..108..458D. DOI:10.1073/pnas.1012231108. ISSN:1091-6490. PMC:3021035. PMID:21187416.
- ↑ Woolmer, Mark (30 Apr 2017). A Short History of the Phoenicians (بالإنجليزية). Bloomsbury Publishing. p. 201. ISBN:978-1-78672-217-1.
- ↑ Anthony Appiah؛ Henry Louis Gates (2005). Africana: The Encyclopedia of the African and African American Experience. Oxford University Press. ص. 360. ISBN:978-0-19-517055-9.
- ↑ Farida, Benouis; Houria, Chérid; Lakhdar, Drias; Amine, Semar (30 Aug 2022). An Architecture of Light. Islamic Art in Algeria (بالإنجليزية). Museum With No Frontiers, MWNF (Museum Ohne Grenzen). p. 9. ISBN:978-3-902966-14-8.
- ↑ "Understanding the genomic heterogeneity of North African Imazighen: from broad to microgeographical perspectives". Scientific Reports. 1 مايو 2024.
- ↑ Anthony Appiah؛ Henry Louis Gates (2010). Encyclopedia of Africa. Oxford University Press. ص. 549. ISBN:978-0-19-533770-9.
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ Batran, Aziz Abdallah (1985). "The 'Ulama' of Fas, Mulay Isma'il and the Issue of the Haratin of Fas". In Willis, John Ralph (ed.). Slaves and Slavery in Africa: Volume Two: The Servile Estate (بالإنجليزية). Routledge. ISBN:978-1-135-78016-6.
Although the origin of the Haratin is shrouded in mystery, it is generally believed that they were indigenous to the north Saharan oases, hybrids between an ancient black population and Berbers, and most of them had dark skin and negroid features. The Haratin did not constitute a tribe, rather they were groups of families scattered amongst North African and Saharan Arab and Berber tribes. Though the Haratin were free men, they were generally considered to be of inferior social status, between slaves and free men (hur thani). Most of the Haratin were farmworkers and not landowners, receiving a fifth (Khammas) of the harvest from Arab and Berber landlords, for their work. In general, the Haratin were a class of people "who were in many ways like slaves: i.e. non-tribal, economically vulnerable, socially debased and pheno-typically distinct."
- ↑ "With the spectacular evolution of genetic analysis methods in recent years (particularly with regard to DNA), it is now possible to evaluate in an increasingly precise way the specific and original characteristics of these populations, which for too long have been considered as a by-product of slavery when they are one of the oldest components of the Saharan population."Gast، M (2000). "Harṭâni". Encyclopédie berbère. ج. 22.
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ Salem, Nada; van de Loosdrecht, Marieke S.; Sümer, Arev Pelin; Vai, Stefania; Hübner, Alexander; Peter, Benjamin; Bianco, Raffaela A.; Lari, Martina; Modi, Alessandra (2 Apr 2025). "Ancient DNA from the Green Sahara reveals ancestral North African lineage". Nature (بالإنجليزية). 641 (8061): 144–150. Bibcode:2025Natur.641..144S. DOI:10.1038/s41586-025-08793-7. ISSN:1476-4687. PMC:12043513. PMID:40175549.
- ↑ Holl، Augustin. General history of Africa, IX: General history of Africa revisited. ص. 525.
- ↑ Ehret, Christopher (20 Jun 2023). Ancient Africa: A Global History, to 300 CE (بالإنجليزية). Princeton University Press. pp. 97, 167. ISBN:978-0-691-24410-5.
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- 1 2 Robbeets, Martine; Hudson, Mark (9 Jun 2025). The Oxford Handbook of Archaeology and Language (بالإنجليزية). Oxford University Press. p. 565. ISBN:978-0-19-269455-3.
- ↑ "Who are Egypt's Coptic Christians?". CNN. 10 أبريل 2017.
The largest Christian community in the Middle East, Coptic Christians make up the majority of Egypt's roughly 9 million Christians. About 1 million more Coptic Christians are spread across Africa, Europe, the United Kingdom and the United States, according to the World Council of Churches.
- ↑ "Jews of the Maghreb on the eve of World War II". encyclopedia.ushmm.org (بالإنجليزية). Retrieved 2022-02-18.
قرايه اكتر
- سيزاري، جوسلين. صحوة الديمقراطية الإسلامية: الدين والحداثة والدولة (مطبعة جامعة كامبريدج، 2014).
- فيشباخ، محرر. مايكل ر. موسوعة السير الذاتية للشرق الوسطانى و شمال إفريقيا الحديثة (مجموعة غيل، 2008).
- إلاهيان، حسين. قاموس تاريخى للبربر (الأمازيغية) (روومان وليتلفيلد، 2017).
- عيسوي، تشارلز. تاريخ اقتصادى للشرق الوسطانى و شمال إفريقيا (روتليدج، 2013).
- نايلور، فيليب سى. شمال افريقيا، الطبعة المنقحة: تاريخ من العصور القديمة للوقت الحاضر (مطبعة جامعة تكساس، 2015).
- ويلى موليسي، افريقيا السوداء فى مواجهة شمال افريقيا العربية: الفجوة الكبيرة ،
- ويلى موليسي، العلاقات بين الأفارقة والعرب: حقائق قاسية ،
لينكات برانيه
شمال افريقيا – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز (الإنجليزية)
- شمال افريقيا على موقع كيورا - Quora (الإنجليزية)
- شمال افريقيا معرف قاعده بيانات الملف للسلطه الافتراضيه الدوليه (الإنجليزية)
- شمال افريقيا معرف مخطط فريبيس للمعارف الحره (الإنجليزية)
- شمال افريقيا معرف قاعده البيانات الجغرافيه لموقع جيونيمز (الإنجليزية)
- شمال افريقيا معرف مكتبه الكونجرس (الإنجليزية)
- شمال افريقيا معرف ملف استنادى متكامل (الإنجليزية)
- Human Rights for Indigenous Peoples
- North Africa's Weather Forecasts and Weather Conditions
- North Africa news and analysis
- Africa Interactive Map from the United States Army Africa (archived 17 January 2010)











